تخطى الى المحتوى

آراء

الانتخابات في مدينة العيون.. الأرض المتحركة!

يحز في قلبي ويعز علي وأنا أكتب في القرن الواحد والعشرين أن أنزل إلى لغة "القبائل" و"العصبيات " و"الإغراءات"… بدلا من لغة البرامج والكفاءات. لكنه واقع لا يمكن أن أقفز عليه .   إلا أنني في نفس الوقت لا أملك من شجاعة السقوط على الرأس


د.بدي ولد أبنو

هل يمكن تقويض النظام دون تفتيت الدولة؟

بعبارة أخرى هل إنّ التراجع (الشبنغليري) المتسارع راهنيا للمكانة الدّولية لقوى أوربا الغربيّة العتيقة تعني بالضّرورة مستوى ما من تقويض الكيانات السّياسيّة الموروثة عن هذه القوى، أي هل يعني ذلك أنّ النّموذج الأولي للدّولة المابَعْدَ اسْتِعماريّة أو الاستعماريّ


الرموز الانتخابية بين الرمز والعمل السياسي

الرموز الانتخابية بين الرمز والعمل السياسي

وقد تبنت بعض الدول الرمز حتى صار تعبيرا عن عزتها الوطنية وصارت الرموز ذات دلالة وطنية كالدب الروسي والنسر الأمريكي والديك الفرنسي… وتجدر الإشارة إلى أنه من الصعب خلق الرموز وإبداعها بطريقة آنية والتصرف فيها لأنها جزء من الموروث الثقافي والاجتماعي، ويعني ذلك أنها جزء من الرأسمال الذهني الاجتماعي والتاريخي


بقلم: عبد الله محمد عبد القادر

سكرة الاستقلال!

ثمالة العشق وصبابة كأس الحنين إلى ربوع الوطن أفاضتها في قلبي أعوام سبعة أو تزيد من الغربة مات فيها الصفصاف والزيتون، نعم أزوره  أحيانا زيارات خاطفة تشعل من نار هواه في وجداني أكثر مما تطفئ من لهيب الحنين، كان هاجس كوني ضيفا على وطني ينغص على لحظات الفرح ويكبح جماح


إسلمو ولد سيدي أحمد

آراء حول اعتماد الدارجة في التعليم

وقواعدها وطريقة التعبير كتابيا عن أصواتها، ومن ثَمّ فإنها لن تستطيع منا فسة اللغة الأجنبية(لغة المستعمر). وما دامت اللغة القادرة على منا فسة اللغة الأجنبية هي اللغة العربية الفصحى، فإن إقصاءها من حياة المجتمع كفيل بإخلاء الجو للغة الأجنبية. وتبنّى هذه الدعوة عدد من المستشرقين ووجدت آذانا


صوتي للدولة المدنية

يحدث هذا معي، رغم أني أعلنت منذ أشهر مقاطعتي للانتخابات العسكرية الهزلية ودعوت مراراً إلى ضرورة إفشالها ورفضها، وأني رفعت منذ زمن شعار الدولة المدنية وسقوط حكم العسكر وضرورة الثورة على الظلم في وطننا، ومازلت أعمل على تحقيق ذلك الطموح والهدف.   لم يفهم من يقترحون علي دعم المترشحون في الانتخابات


لهذا من الخطأ المشاركة في انتخابات العسكر الصورية

لهذا من الخطأ المشاركة في انتخابات العسكر الصورية

وإننا لنعلم اليوم أن هناك انتخابات تجري يشارك فيها شرفاء ووطنيون ولن نعدم فيهم الرجوع إلى الحق يوما ما بعد ان يتبينوا خطأ المسير. فقد تكون المشاركة في انتخابات صورية يقيمها نظام عسكري شمولي فاشل أوصل بلادنا إلى الحضيض من أجل تثبيت حكمه، قد تكون يوما متوقعة ممن رموا رداء


أحمد و محمد الحافظ، كاتب صحفي وناشط حقوقي وسياسي، Ahmedounahwi2009@gmail.com

محاكمة ثورة

لكن تأتي رياح الثورات العربية وأقدام العسكر ليقلبوا هذا الربيع خريفا ولتعود حليمة لعادتها القديمة .   انقلب العسكر على خيارات الشعب المصري وسجنوا رئيسه المنتخب وسحلوا المئات بل  الألاف من أبناء أرض الكنانة في الشوارع والميادين لا لذنب اقترفوه سوى أنهم  طالبوا بعودة شرعية اغتصبت وخيار شعب صودر حتى دون أن


ثقافة الاحتجاج

ثقافة الاحتجاج

لكن الهدف الأكبر والحقيقي من تلك الزيارات هو إطماع المحرومين بنيل حقوقهم التي تقدم لهم قطرات منها قبل الحملة، ويوعدون بالبقية بعد نحاج مرشحي النظام، وتكلف تلك الزيارات خزينة الدولة أضعاف ما تنفقه على تلك المشاريع.   بدأت تلك العادة السيئة أيام ولد الطائع، وما زال النظام القائم – وهو ذاته لم


جذاذات التًزلف السياسي

جذاذات التًزلف السياسي

وحتي نتمكن من تجنب سلبيات ذلك المعني القدحي للمصطلح في عالم السياسة ، لابد أن نتجاوز أولا عقدة عدم البوح ، ثم ننطلق لدراسة الموضوع من  المعني الأول ، وهو المعني اللغوي الذي  سيظل أحسن منطلق لدراسة ظاهرة التزلف السياسي المعروفة حاليا . هذه الدراسة التي  تعتبر ـ اليوم ـ  أمرا ضروريا، لابد من


أ.مولاي عبد الله ولد مولاي عثمان

الجنرالة الحاكمة

لقد كان لزوجات ثلاثة من الرؤساء الموريتانيين السابقين دور – بدرجات مختلفة – في كثير من البلاء السياسي الذي حلّ بالبلاد. أولى هؤلاء السيدات السيدة مريم داداه التي بلغ دورها السياسي ذروته عام 1974م وما بعده، يوم أسهمت مع زوجها في قَسم حركة الكادحين المعارضة حينها قسمين سُمي أحدهما "


د.محمدٌ ولد محمد غلام

عن الحملات الانتخابية

وفرصة يستحقها الشعب الموريتاني لاختيار ممثليه في المجالس النيابية والبلدية بكل طمأنينة وشفافية، ثم لالتقاط أنفاسه وإحساسه بالمسؤولية بإشراكه في تدابير شأن حاضره ورسم مستقبل أجياله بعيدا عن الوصاية العسكرية عليه أو الحكم الأحادي عليه بالقصور والتبعية.   وهو ما يتطلب المساهمة بترشيد هذه التجربة بإرسال الرسائل التالية: الرسالة الأولى: أن


الإسلاميون وحزب الله وسوريا

الإسلاميون وحزب الله وسوريا

كاتب موريتاني مرموق وحاصل على جوائز  يمم شطر الصحافة القريبة من حزب الله اللبناني يسوق هجاء لتواصل. نُشر المقال في موقع موريتاني قريب من البلاط العلوي، نبهت الزميل بأدب (على الفيس بوك) إلى أن أمير المؤمنين ضرة للولي الفقيه (فالولي الفقيه في إيران ينتظر أميرا علويا للمؤمنين ما يزال


إلي أمي بعد ثلاثة وعشرين سنة من رحيلها

والله وحده سبحانه وتعالي اعلم بحاله منا معشر البشر ,الذين سرقتنا التكنولوجيا وسرقت احلي ما نملك وهو التواصل الاجتماعي الحميمي ,الذي لايمكن للفا يسبوك والتويتر أن يحل مكانه مهما سهر بعضنا وتسمر محادثا ومكاتبا لمن يظنه صديقا أو أخ عليهما. هذه مشاعر انسانية بحتة توقفت عندها ويوم الأربعاء 6نوفمبر 1996يعود


التعليم.. من الارتجالية إلى التسييس

التعليم.. من الارتجالية إلى التسييس

لكن النظام التربوي الموريتاني ظل دائما يستنكف عن المعيارية ويخضع عوضا عنها للإرتجالية والشخصنة ،مما أهله ليتبوأ المركز الأخير خلف ليبيريا في القائمة السوداء للأنظمة التربوية الفاشلة في إفريقيا والعالم ، لكن نظام الثنائي (ولد عبد العزيز ، ولد باهي) أبدع نهجا جديدا لتسير التعليم وفق "معيارية" ولكنها سياسية .وقد


نحن والولاء السياسي

نحن والولاء السياسي

مع تطور المجتمعات و تشعب العلاقات و تداخلها ،أكتسب مفهوم الولاء أهمية كبري نتيجة لعلاقته بتطور المجتمع و تماسكه و أنصيا عه في مكونة ذات مدا خيل متعددة و متنوعة ، يطغي عليها الارتباط بالمصالح  و تحقيق قدر كبير من الأطماع المتفاوتة في الحجم ،مع القدرة علي استيعاب الطرق و الآليات