ثلاثة وخمسون عاما من الضياع
يحق فعلا للموريتانيين أن يطرحوا أسئلة القلق حائرة بحثا عن ثمرة محتملة لما يفترض أنها ثلاثة وخمسون عاما من البناء وإرساء مؤسسات الدولة المدنية بما يعنيه ذلك، لا من حرية، فليس أول ما يطلبه الإنسان الموريتاني هو الحرية وليست هي أول ما ينغص عليه عيشه، بل بما يعنيه ذلك من