"لِمْعَلمين" والزوايا في حضرة الديان..
وما بطئَت حتى جرى بها ماء أحمر كما يجرى في الخرطوم، ثم كساها لحمٌ آل من الصفرة إلي الحمرة غُطيَّ بجلد بشري اكتمل بعثه من العدم، وهب واقفا بشرا سويا كأن لم يهرم يوما ولم يمت.. ورددت شفتاي بلا إدراك (سلام قول من رب الرحيم وامتازوا اليوم أيها