حتى تعود الثقافة إسلامية..
وكم من صحافتنا وأساتذتنا يمكنه أن يدعي هذا ، وفيهم من إذا رأى مجلدات القرطبي مرصوفة في المكتبة تصدف نفسه ، والقرطبي من سلاسة عبارته ينبغي أن يكون في متناول تلامذته ، والطريف أن حجمه أصغر من كثير من دواوين الأدب العالمي التي يقرأها مثقفو العالم. قصارى ما عند مثقفينا، قبل أن يستوعبوا