تخطى الى المحتوى

آراء

محمد الامين سيدي مولود

الجــنـرال بين شريعتــين!!

مضمونا، كان لخرجتيْ الجنرال عزيز علاقة بمقدس، بغض النظر عن تفاوته، وعن السياقات التي أتى فيها، كما كانت الدوافع السياسية في التصريحات المرتجلة والمهلهلة والزئبقية للرجل واضحة جلية، خاصة إن أتت في جوّ سياسي كالذي نعيش اليوم ! الجنرال عزيز التزم أمام المتظاهرين في خرجتيه هاتين أنه لن يتهاون مع من


محمد بن داهي

نبي الرحمة وعظيم أثره على الأمة

تلكم هي رسالته ــ صلى الله عليه وسلم ــ القائمة على الوسطية والإعتدال ، الخاتمة لما سبقها من الرسائل الناسخة المهيمنة عليها ، وهو الأمر الذي جعلها صالحة لكل زمان ومكان ، وهي الرسالة والشريعة العامة التي دعت جمــــــيع البشر إلى اتباعها ، ومسايرتها والإيمان بها ، قال جل من قائل : ((وَمَا أَ


د.محمدٌ ولد محمد غلام

لن تشككوا في تديّن الموريتانيين

مرت تلك المرحلة – بما تحمّله أصحابها من وزر – دون أن تحدث الصدمة المرغوبة أو المخطط لها، في نفوس الموريتانيين. فكانت الخطوة الثانية مع تصوير وبث الأغاني المصحوبة ببعض الصور الخليعة. قبل أن يتم تكريس هذه الحملة المهزومة والمهزوزة في "المقال" البائس الذي تطاول فيه كاتبه المسكين، على


محمذن بابا ولد أشفغ

لا... لا عنصرية ولا محاباة في مواقف النبي

وفي انتظار أن ينبري من أهل العلم والعقل من يسلك هذا المسلك، فسأحاول من باب التطفل الرد على الشبهات الثلاث التي أثارها المقال.   أولا: فداء أبي العاص بن الربيع: رأى الكاتب في قصة فداء صهر الرسول عليه الصلاة والسلام أبي العاص بن الربيع بعد أسره يوم بدر نوعا من المحاباة


التطاول على مقام النبوَّة بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب

التطاول على مقام النبوَّة بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب

هزتني قصيدة الشيخ حمزة يوسف، لما فيها من صدق العاطفة الإيمانية، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فتجاسرْتُ على ترجمتها إلى اللغة العربية وإرسال الترجمة إليه. ولا أزال أذكر هذه الأبيات من صدر القصيدة المترجَمة:   أحسدُ الرمل على ما لثــَمَــــتْ    شفــتـــــاهُ من نـــثار القــَـــدمِ والعناكــــيبَ


حتى نكسب برلمانا ولا نخسر وطنا

أمن اجل مناكفات وجدل بزنطي واستعراض لمهارات الجدال والخصام كسب النقاط على هذا الخصم او ذلك اذا كان هذا هو فهم نوابنا ومآلهم تحت القبة الموعودة فعلى الحياة السياسية التى تنقل البلد الى بر الامان السلام .       ان المتتبع لمسيرة البرلمان التشريعية وهي وظيفته الاولى يكاد لا يجد انتاجا يستحق كل


النموذج التونسي.. ثبت فصحَّ

وتعزز هذا الأمل بعد نجاح مؤتمر الحوار الوطني في التوافق على رئيس حكومة محايد، ولقد تباينت الآراء حول تقدير مدى هذا النجاح وتقدير الرابح والخاسر في هذا الحوار؟   وبالعودة إلى الوراء قليلا، فقد فتحت شعلة الربيع العربي -شعلة الحرية- التي انشق عنها ليل تونس منذ ثلاث سنوات، أفقا من الأمل


أحمدو ولد بداها

لا شر يهدد موريتانيا أكثر من الانتهازية والغلو والتكفير والتجارة بالدين

إلا أن بعضا آخر كان يعمل، كما اتضح جليا، على أن يستغل ذلك الشعور الطيب والمشروع لأغراض سياسية مشبوهة، فطفق يكيل التهم ويصم ويشهر ويكفر من عمل على تصويرهم بأنهم الجهات التي كانت وراء كتابة المقال المذكور، مصورا الأمر على أنه هجمة شرسة ومنظمة هدفها معاداة الإسلام والمسلمين، في نوع


لقاء الكفاءات والخبرات الوطنية: من في "المحصر" قبل المهجر يا عبد الله

ومنذ ذلك الوقت وجهود السلطات العمومية لا تخلو من محاولة بناء بيئة علمية يمكن أن تشكل حاضنة قوية لتعليم عالي وبحث علمي في خدمة تنمية شاملة ومستدامة للبلد. وقد يكون وجود ثروة حيوانية ومعدنية هائلة وشواطئ بحرية غنية بالأسماك وأراضي شاسعة صالحة للزراعة من أهم العوامل التي دفعت القائمين على


بكار ولد العاقب - ماجستير تسيير المشاريع

نظرية سونوغو موريتانيا في التسيير

لكن بعد قيام "سونوغو" ورجل الظل بفعلتهما . أطل علينا بنظريته الشهيرة  أنه لا فائدة من الدراسات فهي مجرد مضيعة للمال والوقت .   وبدأ بتطبيق هذه النظرية على أرض الواقع ، فشيدت الطرق في جميع إنحاء العاصمة وكذا المستشفيات والمطار الدولي الجديد . وأسست شركة للطيران جديدة وصندوق التنمية والإيداع جديد . كل


متى سيتقمص ولد حرمة رشاقة قلم الرصاص مرة أخرى؟!

(قد تخذ من عزيمة طارق بن زياد وقودا لإحراق سفن العودة إلى المعارضة … وأنه قرر التخندق عن وعي وقناعة في صفوف الداعمين لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز …) (… الذي لن يضيره شيئ بعد طرده لسفارة إسرائيل… بما في ذلك بحث رفاق لينين وماوو عن نصوص من الشريعة الاسلامية، طالما أنكروها


بقلم: آسية عبد الرحمن

التسول الأنيق ..

تشق هتافاتهما سكون الشارع قبيل الغروب، والجالسون على المقاهي يحجبون بدخان سجائرهم المشهد الصاخب.   تقدم إلى طاولتي ذلك الفتى الذي ودع قبل أشهر آخر سنوات المراهقة، بدا مأدبا جدا، وضع على طاولتي هذه الورقة التي تبدو في الصورة، وتجاوزني إلى الطاولة الأخرى، لم ينبس ببنت شفة، التقطت الورقة المطبوعة بعناية،


ليلى مولاي ادريس - المستشارة الأولى بالسفارة الموريتانية في تركيا

تفتخر مدينة ولاته التاريخية بزيارة رئيس الجمهورية

إن تزامن النجاح الباهر الذي حققه حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مدينتنا الجميلة مع الزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لمهرجان المدن القديمة الذي سيقام في الأيام القليلة القادمة و المخلدة في نفس الوقت للحدث العظيم )المولد النبوي الشريف( , سيجعل كل ذلك من الفرحة غمرة


؟!المـــــارقــــون......

وساق لذلك أمثلة من وحي خياله المريض من بينها عفوه عن أسرى بدر لأنهم من قريش واعتبر أن الحكم على بنى قريظة كان بدافع عنصري بحت كما تحدث هذا المنبوذ عن المكانة الرفيعة التي تبوأتها هند بعد الإسلام بينما ظل وحشي منبوذا طريدا وكلاهما شارك في قتل حمزة رضي الله


محمد يحيى بن عبد الرحمن

الـــدين الذي جاء به نبــيّ الرحمة صلى الله عليه وسلم..

الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم – خير البريّة – كان ذلك الدين ينتظره المستضعفون، ولا أدل على أنه كغيره من الأنبياء عليهم السلام وصفه المتكبّرون بأنما اتّبعه الأرذلون، ولم يجد الضعفاء والمستضعفون والمضطهدون حقوقهم في الكرامة والاعتبار إلا على عهده صلى الله عليه وسلم، حينما


الأستاذ محمدن بن الرباني

الجرف الهاوي..

فأولى ثم أولى أن لا يملك التطاول على مقدسات الأمة وثوابتها ومصالحها العليا، لا سيما الدين الذي تدين به الأمة عامة أو جمهورا، حتى ولو لم يكن الشخص يرتضيه دينا لنفسه وحتى لو سلمنا جدلا باعتبار التدين مسألة شخصية فإن تناول جوهر الدين بالسب والتنقيص هو إهانة للمجتمع وخروج على