تخطى الى المحتوى

آراء

محمد ولد حمدو

ناقوس الخطر..

لكن الخطر أطل من زاوية أخرى، لم يتوقعها كثيرون قبل سنوات فقط.. إنها ثورة الولاءات الجزئية الضيقة الجامحة.. حراك اجتماعي فئوي و"شرائحي" متعدد الأوجه، يكاد يصم الآذان، ويملأ الأعين.. ضد العبودية تارة.. وتارة ضد تهميش لمعلمين.. وتارات تحت عنوان تمكين لكورومساواتهم بالبيظان*… وتارات من أجل اطلاق العنان


إخليهن ولد محمد الأمين

تربية الأبناء.. صرخة في وجه المدنية الحديثة

مع التلقي المكثف من مختلف "الوسائط الإعلامية" التي تروج الأفكار الغريبة على قيمنا الإسلامية، وتزيِّن السلوك الشاذ، وتغري بالتمرد على الأخلاق والقيم! دون أن يكون هناك مشرف يراقب علمية التلقي هذه ويوجهها بما يخدم العملية التربوية، ويعزز قيمنا ومثلنا الدينية والثقافية. وذلك هو السبب الرئيسي وراء انتشار


إسلم ولد محمد الكبير

رد على شبهات المسيء.

إن واجب المسلمين أن يُوقنوا أن كل أفعاله صلى الله عليه وسلم و أقواله و تقريراته هي عين الصواب و أقصى درجات الكمال، فما يصدر عنه عليه السلام هو "وَحُيٌ يُوحَى"   و لأن هذه الحياة الدنيا امتحان، فقد سقط و يسقط الكثيرون ممن


واقع البنوك الإسلامية في موريتانيا

ويرد علي بعض المشككين من الاقتصاديين الوضعيين وأرباب المال  الذين يعتقدون بأن نظام التمويل القائم على الفائدة لا غنى عنه.                                           وتشهد منطقة المغرب العربي  اهتماما ملحوظا وسعيا حثيثا لتطوير قطاعاتها المالية بما يسهل ظهور خدمات ومنتجات جديدة مبتكرة، وإدماج الصيرفة والمالية الإسلامية في النسيج المالي الوطني.    فقد التئم  الملتقى المغاربي


يحي ولد معزو email : yahyamaazou@yahoo.fr

من نفحات المصطفى صلى الله عليه وسلم

فغطت الغيوم الحالكة السماء وألبست القساوة والأنا وحب التسلط القلوب جلاليب قشيبة شائكة وبدا أن الحياة ستؤول إلى الضياع.   في هذه الظروف العصيبة أولد الهدى فأضاء الله بنوره الكون وأزينت الأرض وبدأت بشائر العدل والإنصاف تلوح في الأفق كان الله قد بث في السماء والأرض محبة هذا المولود الجديد الذي


محمد عيسى بن المختار - باحث في القضايا الاجتماعية

بيرام والقضية وصناعة الأعداء

وقبل الدخول إلى محتوى المقابلة لأني أحيي كل جهد صادق لمحو آثار شريحة هامة ألا وهي شريحة لحراطين الوطنية والتي اعتبرها من أهم مكونات الوطن الموريتاني ومن أهم دعائم وجوده لما لها من خصوصيات طيبة مع الاعتراف بالحيف التاريخي.  الطي وقع لها ولغيرها من المظلومين وهنا أحيي الرعيل الأول من


بقلم القنصل هاشم سعيد موسى المستشـــار الإعلامي والثقافـي للسفير ال

خطوط على رمال النيل والأطلسي

قال صديق لي موريتاني/ سوداني، أراك متعبا سعادة القنصل ، فقد أخذ التحضير منك وقتا وجهدا ورسم طاقية الإرهاق عليك ، قلت له صدقت أخي ولكن في الجسم روحا فرحة وقلبا يحتفل بعيده الثامن والخمسين لاستقلال بلدي الحبيب وهو أيضاً عيد الإخاء الموريتاني السوداني، بالفعل هو إرهاق للجسم.. لكنه راحة للروح..   أشعر


عبد الودود ولد عبد الله - أستاذ بجامعة نواكشوط

الفقيه والمجتمع في الحواضر الصحراوية..

مدينة الملك ومدينة التجار المسلمين. في المدينة الأخيرة كان للفقهاء دور كبير في إقامة الشعائر الدينية وتقنين المعاملات التجارية، بمراعاة أحكام الشريعة الإسلامية، دون تدخل من سلطات غانة الوثنية.     تعرضت دولة غانة في منتصف القرن الهجري الخامس لأزمة متعددة الأبعاد أدت إلى تقويض النموذج الثقافي الغاني القائم على التعايش والاختلاط


د/ عبدا لله ولد بمب

الردة: بين الخروج من الإسلام والخروج عليه

فكيف يمكن فهم هذا الحد وتطبيقه انطلاقاً من الشريعة، واستلهاماً لروح الحرية الدينية التي كرسها الإسلام، بعيداً عن المطامح والأهواء السياسية.   بداية نحن لا نهدف من هذا المقال إلى نفي هذا الحد جملة وتفصيلاً، ولا نستطيع ذلك، ولا نقره وإنما نسعى إلى قراءة مقاصدية تجمع بين الأدلة التي قد تبدوا


د. محمد إدريس حرمه بابانا

ضالّة الحيرانْ بخصوص ما للجمعية الوطنية من سلطانْ

تشرف مكتبي ومنزلي بالزوار والوفودْ، وأقرّ الله عيني بما استلمت من الرسائل والطرودْ، وتكرم سمعي بالمكالمات من الداخل ومن وراء الحدودْ، الكل يستفسر عن الأمرِ وينتظر مني الردودْ. إذا كان ما حدث طبيعي وأساسه في القانون معقودْ، يطلب الإفصاحَ عنه وكشفَ مرجعه المغمودْ. أو لا شرعية فيما جرى ومبرره مفقودْ


أحمدو محمد الحافظ

عذرا سيدي رسول الله..

ونحن نقف أياما  قبل  ذكرى مولده الشريف  وفي ظل  إساءة  بعض المتخلفين فكريا وعقليا – من الساعين للشهرة- إلى جنابه الشريف .   عذرا سيدي رسول الله فقد قصرنا في حقك  حين  جفونا حبك  وأصبحنا لا نتذكرك إلا حين  يقوم معتوه  في الدنمارك أو فرنسا أو بلاد المنكب القصي  بالإساءة إلى نفسه وتقليل


محمد بن أحمد

لعيون الكــــاميرا

قبل أيام قليلة، كانت الابتسامات الصفراء ترتسم على وجوه المسؤولين من الرجال والنساء والمغرر بهم من الأطفال "المختطفين ذهنيا" وهم يدفعون ـ لعيون الكاميرا ـ  بأموال كثير منها حٌصّل على ظهور شعب أكله الفقر، واستبد به الجهل، ورمته الحياة بسهام النوائب فردا فردا، فيما تذرع سيارات


محمد عبد الرحمن أحمد عالي

شخبطات متناقضة

شرب حثالة الفكر الغربي من أفكار لا تجر إلا الويلات والمصائب على المجتمع، أفكار تهدم ولا تبنى وهى السبب في  كل آهات وعذابات أبناء الحضارة الغربية المبنية علي تعمير الأبدان والأماكن لا تعمير الروح والفكر. لذالك توصف بحضارة الماديات عند الكثير من المفكرين. هؤلاء الشاربون من قهوة حثالة الفكري الغربي


بوها ولد محمد عبدالله

المسؤول الأول: صاحب العمامة

وفي موريتانيا استطاعت السفارات الأجنبية خلق أذرع ترفع في ظاهرها يافطات حقوقية أو نقابية خدمة لشريحة مهمشة أو فئة مظلومة، أو أصوات تنادي بحرية التعبير والمعتقد… وفي باطنها أبواق لتلك السفارات بعينها، ويبقى الدافع الأول والأخير للعملاء هو ضعف التعليم و البطالة والفساد المستشري في بلدنا.   وبما أن أكبر خطر


التراد ولد أحمد

جونابة.. حزب الجنرال يأكل عهده

لكن مع الوقت يتضح أن هذه الأماني ليس لها محل من الإعراب في تفكير سيد المقاطعة الجديد الذي تبين أنه شريك مع القوى التي مردت على حصر دور أهل جونابة على تنظيم المهرجانات وما يصاحبها من الألعاب التقليدية مثل "لعبة الدبوس" وحشو صناديق الاقتراع بأصوات المعوزّين والمغرر


محمد الامين سيدي مولود

الجــنـرال بين شريعتــين!!

مضمونا، كان لخرجتيْ الجنرال عزيز علاقة بمقدس، بغض النظر عن تفاوته، وعن السياقات التي أتى فيها، كما كانت الدوافع السياسية في التصريحات المرتجلة والمهلهلة والزئبقية للرجل واضحة جلية، خاصة إن أتت في جوّ سياسي كالذي نعيش اليوم ! الجنرال عزيز التزم أمام المتظاهرين في خرجتيه هاتين أنه لن يتهاون مع من