تخطى الى المحتوى

آراء

نظفوها منهم

لا خلاف في أهمية النظافة وضرورتها وحتمية ترسيخها في عاداتنا اليومية والتحسيس بدورها الوقائي والصحي والجمالي وانعكاسها على حياة المواطن وراحته، وأثمن التجاوب الإيجابي والسريع من طرف رئيس الجمهورية مع نداء وجهته في تدوينة سابقة عن ثالوث القمامة وانعدام الأمن وعرقلة بعض القطاعات تنفيذ البرنامج الرئاسي الطموح ، وهو ما لاحظت


عبدالله ولد امباتي abdallambaty@gmail.com

مستقبل أزواد في ظل صناعة الحركات

تتجه الأنظار هذه الأيام إلى الجزائر في انتظار ما ستفرج عنه المفاوضات القائمة هناك والمتعلقة بإيجاد حل سلمي ونهائي جاد للقضية الأزوادية ، ولأن مستقبل أزواد مرتبط بما ستتخذه الحركات في اجتماعها هذا من قرارات وتوصيات فإنه يجب علينا قبل كل شيء أن نتعرف على أصحاب القرار ومن أين لهم بالجلوس


أحمد طالب الطالب خيار

صديقنا الجنرال...

عندما يمكنك الله من رقاب شعب بدون ذاكرة فتسلح بسلاح الوعود و تتمترس بمتاريس "الأنظمة البائدة" و "العهد البائد"… ستمكنك الوعود من رقاب الطامعين وستحميك مصطلحاتك من تشكيك الثلة القليلة من شعبك التي لم تظهر بعد عليها أعراض الزهايمر… صديقنا الجنرال أضاف لسلاح الوعود سلاح التهميش


أبو طارق محمد ولد الشيخ

المعوقون بين آلام الماضي وآمال المستقبل

رغم أن الشخص المعوق إنسان يحمل نفس الأحاسيس والمشاعر التي يحملها الآخرون. ورغم أنه مواطن تنسب إليه ـ نظريا ـ نفس الواجبات والحقوق، إلا أنه وجد نفسه خارج دائرة الاهتمام يتقدمه الجميع بحجة أنهم أصحاء وأنه معاق. وقد انطبعت هذه العقلية الإقصائية في وجدان الإنسان الموريتاني لتشق طريقها نحو أذهان


مأساة وطن 7

أعلنت السلطات المغربية يوم 28 سبتمبر الماضي بمدينة الداخلة المحتلة عن وفاة الناشط الحقوقي الصحراوي حسنه الوالى وهو شاب صحراوي أصيل  بدأ بسرعة يتلمس طريق الحرية والكرامة بالرغم من أنه من جيل ولد تحت الاحتلال،    إلا أنه جيل الرفض لكل سياسات المغرب والمطالبة بالحرية وتقرير المصير بأسلوب راق وحضاري لا


تركيا لا تخدم الأميركيين إيمانا واحتسابا

لم توقع تركيا بيان الرياض الذي يعلن الحرب على تنظيم داعش، رغم حضورها اللقاء. ورغم توقيع أميركا وعشر دول عربية له، وهي دول الخليج والأردن ومصر والعراق ولبنان. وكانت الذريعة التركية هي وجود مواطنين أتراك رهائن بأيدي داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) يومها.   بيد أن تحرير الرهائن الأتراك دل على أن


للإصلاح كلمة تتعلق برؤية هلال ذي الحجة

كلمة الاصلاح هذه المرة ستتوجه كعادتها في كل مطلع شهر ذي الحجة عندما تختلف رؤيتنا مع رؤية السعودية ويكون عند السعودية يوم يسمى يوم عرفة لوجود حجاج بيت الله الحرام بعرفة، ويكون عندنا يوم نسميه عرفة، ولا جبل عندنا يسمى عرفة، فعرفة البلاد المقدسة لا حج فوقه بمعنى لا عبادة


فريق "المرابطين" سابقا!

منذ عقدين أو يزيد انتسبت إلى الصحافة الرياضية من الإذاعة الوطنية، مع أوائلها الذين صبروا عليها مثل الراحلين كولوبالي سليمان وحمو أحمدو مامين (رحمهما الله) وسيدي ابراهيم حامدينو… بيد أن هزائم المرابطين نالت مني فأبليت بلاء سيئا في هذا الجانب.   لكني ـ إقرارا بذلك ـ فررت فرارا وتركت الميدان لغيري


د. محمد ولد أحظانا

الواقع العربي بين إدارة المستحيل وإهدار الممكن

لا علم لي منذ استطعت التمييز بين الممكن والمستحيل، بفسحة من الواقع العربي، ولا من الزمن العربي المعاصر، يمكن تخصيصها للتفكير المتأني دون شواغل صارفة، ذلك أن الواقع العربي من  حينها، يعاني من وطأة الانفعال الدائم، إما بهم داخلي داهم، وإما بإرادة خارجية غاشمة،  حتى أصبح واقع الطرف الخارجي ثابتة


الوحدة الوطنية بين أوهام التنظير و إخفاقات التطبيق

أثارني بشدة ما ورد في مقالة تحليلية غزيرة ظهرت في بحر الأسبوع المنصرم على واجهات عديد البوابات الالكترونية تحت العنوان اللافت للانتباه: "الوحدة الوطنية… موريتانيا نموجا"، بقلم  المناضل الوطني المخضرم و المحلل السياسي الفذ محمد فاضل ولد سيدي هيبه،   أطال الله بقاءه و زاد وعي الأجيال الحالية و


حبة رمل في مهب الريح

حبة رمل في مهب الريح

تعودت ألا أكل الأعطاب الصعبة والمعقدة ، في المحركات وفي السيارات عموما ، إلي أعواني حتي من أبنائي وأقاربي الذين معي في المرآب يعملون بجد ومثابرة لكسب الخبرة ـ خوفا من الخطأ والنقص ـ لا تفاديا لعقوبة ، إذ لا يرتب الخطأ هنا مسؤولية تقصيرية ، بل خوفا من عدم إتقان العمل ، وتأنيب الضمير،


محمد محفوظ المختار

طلقات تحذيرية

لا أعرف لمصلحة من يتم تجاهل النداءات المتكررة التي تطالب بإنصاف الطبقات المهمشة في المجتمع الموريتاني !!وبالمقابل لا أعرف لمصلحة من يُعلن من نصبوا أنفسهم مدافعين عن تلك الطبقات النفير العام لمواجهة التهميش بالدعوة إلى ما يشبه العصيان المسلح في المجتمع، مع ما يحمله ذلك من مخاطر تهدد بقاء


محمدُّ سالم ابن جدُّ

أنا.. والمخدرات!

ذات مساء شتوي من فبراير 1989 كنت في قاعة المغادرة بمطار انواذيبُ في رحلة إلى العاصمة، جلست قرب باب الخروج بعد إنهاء الإجراءات المعهودة والشمس تضع خدها على مباني "اكراع النصراني" وقلبي معلق بالطائرة التي بدأ حشر أمتعة المسافرين في بطنها.   امتلأت القاعة على اتساعها بالمسافرين ومودعيهم من


المغرب وموريتانيا: العلاقات الصعبة

خلال الأيام الماضية، حفلت الصحف والمواقع الإخبارية الموريتانية بسيل من ردود الفعل والتعليقات، التي جاء بعضها مبالغ فيه، ردا على تصريحات غير لائقة أطلقها معلق رياضي مغربي تجاه فريق رياضي موريتاني، ورأى الكثيرون أنها تجاوزت حدود اللياقة،   بل وذهبوا أكثر من ذلك معتبرين أنها تأتي ضمن سلسلة من إشارات “الاستعلاء


د/أدي ولد آدب- باحث وشاعر موريتاني

تونس: أم الثورات والاستثناءات

اليوم تتقدَّمُ تونسُ – بانْتخاباتها المُزْمَعَةِ- إلى عبور مُنْعرج حاسم، في مَسار ثوْرتها التي سَجَّلتْ ريادتَها، وحَقَّقَتْ اسْتِثْناءها العجيب، ضِمْنَ مسار الإحباطات، التي واكبتْ أخواتِها من ثورات " الربيع


يحيى النها.. حين تصبح العدسة جزءا من الحياة

الكتابة بالعدسة لون صحفي جديد على الإعلام السمعي البصري الوليد في موريتانيا، فسنواته الثلاث التي أمضاها ـ حبوا لا مشيا ـ تجعل من الصعب على من ولجوا بوابة هذا المجال قادمين من اهتمامات أخرى بعيدة عنه في أغلب الأحيان، أن يتمايزوا بسرعة، أو يتميزوا خلال فترة عهدت بالأساس للتهجي، والبحث