تخطى الى المحتوى

آراء

أحمد ولد محمدو كاتب صحفي

رجع الصدى المشوش يؤكد أن الرئيس كان مقنعا..

لقد أسقط رئيس الجمهورية أثناء ضيافته للصحافة بنواذيبو الصورة المهزوزة لرؤساء سابقين في أذهان البعض عندما اختار الحديث للصحافة الوطنية دون حضور أجنبي مبرزا قدرته على التعاطي مع الصحافة المحلية دون انتقاص من حقها في ممارسة حرية التعبير مؤكدا بحق أن هذا الخيار لا رجعة فيه وأنه جزء أصيل من


الوعي القانوني الجديد

وقد خلف ذلك السلوك في ذهنية الجهاز التنفيذي تكبرا وتعاليا على السادة النواب والشيوخ، وأصبحت السلطة التنفيذية لا تعول كثيرا على السلطة التشريعية في الصناعة القانونية، ولا تعبأ بها كثيرا.   أما اليوم، فقد أصبح بعض الناس أكثر علما وفضولا، وأشد وعيا وحضورا، وأضحوا ينشرون مشاريع القوانين قبل عرضها على البرلمان،


د. عبد القادر ولد آدبه

متي سيقتنع المرجفون ....؟؟/

فليعلموا إذن أن الإدارة الإقليمية مثلا لم تكن قبل هذا النظام تتوفر على نص قانوني يلزمها بتعليل قراراتها سواءا كانت صادرة في حق المرتفقين أو الموظفين ولا نص قانوني يلزم القائد الإداري "الوالي" بالرجوع إلي مرؤوسيه أو مشاورتهم حول اتخاذ جميع القرارات أو بعضها بل كان يعتمد الأسلوب


جريمة الشامي

هل نحن بحاجة لقرى جديدة؟ سؤال استنكاري طرحه الرئيس ذات فورة عاطفية بحماس ظاهر! التقري العشوائي يهزم الدولة، نظرة عبقرية تفتقت عنها قريحة الرئيس، صحيحة الأصل خاطئة القصد، كان الهدف الأول هو إشغال الرأي العام عن أزمة العطش التي كانت تفتك ببعض قرى الحوض الغربي وتنتهك حياة ساكنة مثلث الفقر،


... معروض أمام القضاء!

وقبل الحديث عن إحدى المفارقات التي اكتنفت هذا المؤتمر الصحفي – وهي متعددة –  فإنه لابد من الإشادة بهذه المبادرة من حيث المبدأ؛ انفتاحا على الإعلام الوطني أولا، ثم تنويعا جدّيا للصحافة المحاورة، فضلا عن تنوير الرأي العام بصراحة بالغة (تكاد تصل أحيانا إلى حد الابتذال) وهو أمر لا بد أن


محمد مبارك ولد الداه

أين الدركي سيدي ولد يطن؟

لكن الرئيس هيدالة رفض، فكان ما تعرفونه جميعا من قصة الحركة التصحيحية التي تغيرت بموجبها تشكلة اللجنة الوطنية للخلاص الوطني و أودع البدوي المتخلف السجن رفقة الباعوض والفئران . وما إن أستتبت الأمور للرئيس معاوية ولد الطايع، حتى تقدمت إليه « جهة ما » بعرض مشابه لما تقدمت به للرئيس المسجون هيداله، فكان


المسؤولية الادارية

الكثير من الناس إمعة يؤمر فيأتمر وينهى فينتهي لا يعترض ولا يقترح ولا يناقش وهذا مفهوم سائد في إدارتنا.  عندما تسأل أحد العاملين في مسؤولية كبيرة أو صغيرة عن تصرف مخالف للمصلحة ظاهر في  المفسدة ، يقول لك: أنا أنفذ الأوامر ولا أتحمل المسؤولية ويقول لك أنا أعلم أن هذا لا


د.محمد فال الحسن ولد أمين محامي وأستاذ جامعي ouldmein@yahoo.fr

المكلف بالتشريع وغير المكلف

ولم يكن أحد يطلع على دواعي سنها، ولا على تعليل متنها، وكانت تمر بسلام تحت القبة المهيبة كالترانيم القداسية، وتنزل نقاشاتها سكينة ونعاسا على من حضر من أهل القبة، فلا يستفيق إلا وهو يرفع راحته مصوتا على مشروع القانون.   وقد خلف ذلك السلوك في ذهنية الجهاز التنفيذي تكبرا وتعاليا على


نقاش حول العبودية

نقاش حول العبودية

–       عجز مدير الحوار عن السيطرة على تنظيم الحلقة؛ –       تضييع وقت النقاش في ملاسنات أشبه ما تكون بمريدات المناسبات الاجتماعية، –       أحيانا تهديد ووعيد، وأحيانا اتهامات وتنكر. وهكذا تاه المشاهد في خلاصة هزيلة، ختمها مدير الحوار يتوسل ليجد فرصة يختم بها حلقته، وكأن هذه القضية المقدسة (الرق) أجدى بها أن تضيع بين


تعارُفُ الجاهل!

أيا شجر الخابور ما لك مورقا ** كأنك لم تحزن على ابن طريف؟!   بيد أنك لو سألت أكثر الناس تبحرا في علوم اللغة العربية عن تعارف الجاهل (تظاهره بالمعرفة) لتنحنح وسعل، أو لصمت صمت القبور ولم يُحِرْ جوابا، أو لأجابك – في أحسن الأحوال- بأنه لا يوجد. أما أنا فمن


أ.عبد الفتاح ولد اعبيدنا

حوار هزيل أم بداية انفراج

لأن فارق الوقت والموعد الانتخابي الرئاسي المرتقب ضئيل جدا، ولا يكفي لتحقيق جو تنافسي إيجابي شفاف، كما أغلب المراقبين يعتبرون أن هذا الحوار مجرد فرصة لتمرير نجاح ولد عبد العزيز، تعززه مشاركة بعض الأطراف المعارضة الراديكالية، وهو ما يعني دعم المعارضة ضمنيا لمخطط عزيز في الاقتراع الرئاسي المنتظر. إن كل


للإصلاح كلمة تتعلق بالعمق

فالمنهج العام يطلق عليه الديمقراطية، أما الواقع فيطلق عليه أينما تكون مصلحتـنا فتلك حقيقة ديمقراطيتـنا، وهذا هو منطق الدول الغربية الراعية للديمقراطية بهذا الأسلوب.   أما الإسلام فهناك أيضا فرق بين من يؤمن بحقيقته ويعـتـقد أن كل ما جاء في القرآن، ما غاب منه مثـل المشاهد منه صورة طبق الأصل.   فكما


إيديولوجية الحوار: بين المعارضة والنظام

إيديولوجية الحوار: بين المعارضة والنظام

أصبح واضحا أن المعارضة والنظام يشتركان في كل شيء. بدءا بالأشخاص المنتمين لهذا الطرف أو ذاك :   –          رجال ولد الطايع وقادة المعارضة التقليدية يتوزعون علي المعسكرين بنسب متقاربة .   ومرورا بالتجمعات الوهمية والتنظيمات الهزلية :   –         منتدي الديمقراطية والوحدة ،منسقية المعارضة ….. وأحزاب ومجالس الشباب و مجامع المؤيدين ….. –         وانتهاء بالطموح السياسي :   لعب الأدوار التمثيلية :   –         الدعوة


محمد المصطفى / الحضرمي

هل تعيد الانتخابات النقابية ألق الوحدة العمالية؟

لن تكون كتابتي عن هذا الموضوع بتلك الرصانة التي يتمتع بها الكتاب، فتلك مرتبة لم أصلها بعد لأنني أعتدت البوح بطريقة بسيطة بعيدة عن التكلف في الألفاظ والعبارات.   قد يتجاوز عدد النقابات المشاركة 10 نقابات كما وقاع في سالف الانتخابات كل نقابة بلونها وشعارها حتى كادت الألوان تنفذ من شدة


لقاء الشباب والرئيس.. الصورة المختلفة للزعيم العربي

لقاء الشباب والرئيس.. الصورة المختلفة للزعيم العربي

هذه الصورة النمطية تكرست في الأذهان الجماهيرية بفعل غياب الزعماء العرب عن الحضور في المجال العام بغير الصور المكبرة والخطب المكسرة التي لا يتقن الزعماء حتى تلاوتها على الجماهير. تلك الصورة السيئة للحاكم العربي فشلت كل الهزات الجماهيرية وكل عمليات تثقيف الزعماء في كسرها، وحتى الحراك العربي الذي أسقط أنظمة


فقه الحالة الـ(مـ)ـدنية

فقه الحالة الـ(مـ)ـدنية

توجهت أم زينب بزينب (14 عاما) وشقيقتها سكينه (4 سنوات) إلى مركز الحالة المدنية (أظن الميم خطأ مطبعيا) لتسجيلهما بعد تأخر ارتكبته الحالة المدنية في حق كل منهما تمثل في عدم إدخال بيانات الكبرى في الحاسوب ومن ثم ضياعها، وفي إضاعة شهادة زواج  يتوقف إحصاء الصغرى عليها رغم أنها أُ