الخروج من المأزق
في وقت غير قريب (منتصف الثمانينات)،وعندما كنا طلابا في الثانوية، التحقنا بالإيديولوجية العربية الثورية ،وكانت –وقتها – مُهيمنة علي عقول أغلب الطلبة، والمدرسين في الثانويات، والإعداديات ، ولم نكن ندرك معني ذلك الانتماء ، ولا مغزاه ،لكنها "الموضة الفكرية الشبابية "،والوعي العربي السائد ،وقد جابهنا في سبيل ذلك الموقف؛