تخطى الى المحتوى

آراء

قراءة في الخطاب الانتخابي الاستحقاقات الرئاسية

فقد شهدت الحملة الرئاسية خطابات للمتنافسين تفوح منها رائحة "فئوية", باتت  تزكم أنوف من دفعهم الجشع إلى الالتفاف حول هذا المرشح أو ذاك.   فعندما يؤكد مرشح لمنصب الرئاسة في خطابه وأمام جماهيره, أنه جاء ليحارب دولة "البيظان", ويخصص  آخر جزءا من خطابه للهجوم على فئة معينة,


تفاقم الأزمة الأخلاقية لدى بعض "نخب" المعارضة

تفاقم الأزمة الأخلاقية لدى بعض "نخب" المعارضة

دق ناقوس الخطر الذي أطلقه البعض لقي استجابة واسعة تمت مواجهتها من قبل بقايا الأنظمة الفاسدة بأساليب مبتكرة بلغت قمة وقاحتها عندما بدأ البعض يبرر هذا السلوك بشكل علني وسخيف،  في حين اختار البعض الآخر أن يتخذ من هذه الأزمة مطية من خلال مقارنة بفارق لتحقيق أهداف سياسية عجز عن


سيد أحمد ولد باب / كاتب صحفي

قصة المذكرة المشؤومة ونقيب المحامين المفترض

بعد السلام الهادئ كعادته .. أبلغني بأن أخبار الشيخ الددو وجدت فجر اليوم، ولله الحمد، وأنه في مفوضية الشرطة بقاطعة السبخة سيئة الصيت، ويشرف علي التحقيق معه المفوض دامس أحد أباطرة التعذيب بموريتانيا.   كانت لحظة حزينة علي كل حال، فالعلامة الشيخ الددو أهم لموريتانيا من أن يكون سجين رأي أو ضحية


سيد أعمر ولد شيخنا

أوجه الشبه بين انتخابات 1997م و2014

جرت انتخابات 1997م الرئاسية في ظل مناخ سياسي متأزم، بفعل استمرار تداعيات أزمة انتخابات يناير1992م الرئاسية، التي شابها تزوير واسع جعل المعارضة تعلن رفض الاعتراف بنتائجها، ثم أشفعت ذلك بموقف مقاطع للانتخابات البرلمانية مارس 1992م، وهو الموقف الذي كان من نتائجه السلبية ملئ القوى التقليدية ورجال الأعمال والنخب الوصولية للفراغ


سياحة في كتاب "فتح الشكور"

للإجابة على هذا السؤال، أقول إن سبب هذا الحديث كلام كتبته على "الفيس بوك" قلت فيه إن كتاب "فتح الشكور رغم أهميته إلا أنه لم ينل من الاهتمام والاحتفاء ما يستحق"، وقد خالفني في ذلك صديق عزيز، أحترمه ثقافيا ومعرفيا قبل أن أحترمه كأخ وصديق. وحين


موكب النور

موكب النور

" سافر في رحلة الألق.. رافقته الأجسام والقلوب ودعوات المخبتين الخاشعين الراكعين جسر من الأرض للسماء . والمسافة بين الأرض والسماء دعوة مستجابة.    موكب النور تهادى واثقا بربه، متسلحا بالأفعال لا الأقوال.. ورائد المسيرة يسير بخطى واثقة بين جموع الشعب ، يحصد ما زرع من حب في القلوب.. ولاء ووفاء وعهدا وبيعة


مريم بنت السبتي – أخت المعتقل السلفي دحود ولد السبتي

جرة قلم.. في الذكرى الثالثة للتغريب القسري للسجناء السلفيين

إن الدواء، والمأكل والمشرب، والسرير، وحق الزيارة، والمحاكمة العادلة… حقوق للأسير أيا كان، كفلتها له الشرائع السماوية وأقرتها وأكدت عليها القوانين والمواثيق الدولية، وخرقها نظام ولد عبد العزيز فيما عرف بالعار المتمثل في التغريب القسري لمجموعة من السجناء السلفيين إلى سجن "كوانتوصلاح الدين"!!!! في ظروف غامضة ودون مسوغ


السيناريو هات الممكنة ما بعد انتخابات يونيو

السيناريو هات الممكنة ما بعد انتخابات يونيو

ثلاث سيناريوهات من وجهة نظري ممكنة الحدوث مابعد الانتخابات وهي .  1 الإستمرار علي نفس الطريق الذي سلكناه منذو مابعد أنتخابات 2009 من حيث التنافر ونعدام الثقة والتجيش والتجيش المضاد بين مختلف القوي السياسية حاكمة كانت أو معارضة أو منزلة بين المنزلتين .إن تحقق ها ذ السناريو سيعزز بقوة القناعة الراسخة


ستة نصائح قبل التوجه للصناديق

وكانت الحلقة عن قراءتهم للمشهد السياسي الحالي في ظل مقاطعة المعارضة وإصرار النظام على تنفيذ الانتخابات في آجالها المحددة. طبعا كانت الآراء متباينة ، هذا يرى ان السبب في كل تعثر للحوار الذي يعد نقطة التحول في المشهد السياسي في آخر أيام مأمورية الرئيس ولد عبد العزيز، هي المعارضة فقد جهزت


عبد الفتاح ولد اعبيدن

الحملة بين ضعف التنافس والحسم المسبق

لتتحول إلى مجرد أداة  لتمكين ولد عبد العزيز ، الحاكم العسكري الحالي ، من عهدة  رئاسية ثانية  دون عناء كبير  ، سوى ما سيبذل من أجل الحرص  على رفع  نسبة المشاركة ، التي تهددها مقاطعة المنتدى، مما سيدفع أنصار عزيز  إلى التركيز على موضوع  رفع نسبة المشاركة ، ولو عن طريق المسلك  المعروف التقليدي، التزوير.


أين الدركي سيدي ولد يطن؟ (9)

كما لا شك أن المستفيد الوحيد من صراع عزيز ـ بو عماتو ذاك هو تلك المجموعة الشرهة من الطفيليات المتسلقة، حديثة النشأة، والتي سعت بجهد جهيد إلى تعميق الخلاف بين الرجلين حتى وصل إلى ما وصل إليه.   وإن كانت حقيقة ذلك الخلاف لا تزال غامضة حتى الآن، رغم ما قيل


المعارضة والمعارضة المعارضة

فما من أحد يجهل أن الأغلبية الحاكمة الآن وصلت إلى سدة الحكم 2009 عن طريق صناديق الاقتراع إثر عملية انتخابية شاركت فيها الأحزاب السياسية الأقوى في البلد آنذاك والشخصيات الأكثر شهرة في الداخل والخارج وذلك تحت أعين ومراقبة خبراء وطنيين وجهويين ودوليين اجمعوا في نهاية عملهم الرقابي على شفافية العملية


في أفُق المسيرة / نقد!

(1)   ولأن الحديث الآن يأتي قُبيل مسيرة يوم 4/6 وفي سياق وضع سياسي تتناسَل فيه وجوهُ الأزمة، ويُقدم فيه النظام القائم على انتخابات رئاسية يسابق فيها نفسه، غير مكترث بأصوات الأحزاب الأساسية في البلد، التي هي أسبق وأعرق في الساحة السياسية وفي صناعة الوعي الديمقراطي لدى


محمد سالم ريومه

الربيع العربي والصيف الموريتاني

فبعد خروج الآلاف للشارع مطالبين بالرحيل ومحاولة الاعتصام حتى تحقيق المطلب الوحيد, تشهد الساحة الثورية إن صح التعبير ركودا مشهودا منذ ما يقارب العام دونما تحرك أو تبرير.   ليعود الحديث من جديد عن مسيرات ومهرجانات للمعارضة قبل أقل من أسبوع على انطلاق الحملة الرئاسية, وبعد سلسلة من المهرجانات الفردية تناوبت


بقلم الدكتور محمد الحسن اعبيدى

الخطاب الدينى بين تثبيت المركز وتعزيز المنجز

غير أن الطمع  وقصور النظر فى الأين  القريب طالما قطَع رقاب الرجال  وأرغمهم على التنازل عن  كل شيء، والمقايضة بأقدس شيء. وهو ما نعيشه فى هذا المنكب حيث يجد "الفرصيون"  وكل من أعجزته حيل الكسب المشروع   ضالتهم فى تسور محراب النصوص الدينية المذهبية  والندل منها كما تندل


دور الوسواس الخناس في كتاب " لمعلمين و الإحساس ببطر الحق و غمط الناس

قال : [ أن تحجزه عن محارم الله ] " كما أكدوا أن العبادة ـ أية عبادة ـ لا يقبلها الله إلا إذا توفرت فيها ثلاثة شروط هي : 1/ الشرط الأول : أن تكون نابعة من مسلم صحيح العقيدة ، و الأدلة على ذلك كثيرة منها قوله تعالى { لئن أشركت ليبطن عملك } و للحديث القدسي