وحدنا بالعدل يا فخامة الرئيس
لا أحد.. فقط قلة من الناس تضحي فتخرج من جلباب القهر والخوف لترفع أصواتها المبحوحة من أنين الظلم، ترهلت أجسادهم من وعثاء الضيق فخافت على خلفها مما أصابها، قد تكون شريحة أو قبيلة أو جهة أو إثنية أو فرد أو جماعة لم تحس بذاتها في وطنها ولم تشعر بانتمائها إليه،