تخطى الى المحتوى

آراء

الحس الأمني.. الغياب المثير

إن أمنا لا تصنعه الأمة و تصونه الدولة لا يكون.. هذا ما أوحت به خلال الأسبوع المنصرم الحادثة الدبلوماسية التي شبت بين الدولتين الشقيقتين الجارتين الموريتانية و الجزائرية و اللتين يتحتم عليهما أن تسعيا جاهدتين إلى تطويقها حتى تعود المياه إلى مجاريها و ينعم بدفيء الجوار و حرارة التفاهم البلدان


د.محمد عالي اسلم الطالب أعبيدي Isselmou85@gmail.com

منتدى تعزيز السلم.. وأمل أمة

منذ مدة وأنا أبحث بين ركام المنازل وأشلاء البشر عن فسحة أمل أتنفس في فضائها عبق دين الرحمة والتسامح بعيدا عن رائحة الجثث المتناثرة وأصوات القنابل العبثية والرصاص الطائش والفتاوى الملتهبة.   أعود لكتب التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية فأجد أن المسلمين قد نجحوا في ضرب أروع الأمثلة على انسجام أبناء الأمة


موريتانيا والجزائر.. أخوة التاريخ وتفاهة الاعلام

موريتانيا والجزائر.. أخوة التاريخ وتفاهة الاعلام

عندما حدثت مشكلة دبلوماسية بين مصر والجزائر في العام 2009 بسبب مباراة كرة قدم، أخذ اعلام البلدين يغذي الازمة وينفخ في الخلاف حتى صنع من الحدث البسيط حربا مصرية جزائرية، وأصبح الإنسان العربي ينام ويستيقظ على السب والشتم المتبادل بين إعلام وصحافة البلدين.  وعندما سُئل صحفي مصري محترم وهو


حبيب ولد أحمد

عندما استدعاني الرئيس.!!

بدأت أجهزة الدولة تحضر للمؤتمر الصحفي الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية يوم 5 مايو 2015. كانت هناك لوائح تأتى من "الخلية الإعلامية بالرئاسة" ومن خيرة القائمين على "التلفزة الرسمية" ومن "الفيلق" الإعلامي بوزارة العلاقات مع البرلمان ومن الجهات "الإخبارية" بحزب "الإتحاد


محمد الأمين ولد الفاضل

عاشت الأخوة الموريتانية الجزائرية

قليلة هي تلك الأوقات التي استطاعت فيها الحكومات الموريتانية المتعاقبة أن تقيم علاقات حسنة ومتوازنة مع الجارتين الشقيقتين: الجزائر والمغرب. فكانت كلما تحسنت علاقتنا مع إحدى الشقيقتين، ساءت علاقاتنا مع الثانية، مع استثناءات محدودة تمكنا فيها أن نقيم، وفي وقت واحد، علاقات متوازنة وجيدة مع الجارتين الشقيقتين.    وبطبيعة الحال فإن


"مضاد وطني" لتفشي " الالتهابات" العرقية و الحقوقية و الشرائحية

"مضاد وطني" لتفشي " الالتهابات" العرقية و الحقوقية و الشرائحية

لا أحسب أن مكابرا مدمن المراء يستطيع أن يتجاهل كون الجسم الوطني يعاني اليوم أكثر من أي وقت مضي من التهابات عرقية و شرائحية و حقوقية،… تزكم رائحتها الأنوف و تنذر بالتعفن الذي قد يحولها إلي أمراض أكثر استعصاء إذا لم يتم تطهيرها و علاج آثارها العرضية و أسبابها الجذرية


بقلم: إسلم ولد غالي – أستاذ جامعي متعاون - ghaly.isselmou@gmail.com

نحن أخشن حالا من الدول المجاورة!

دأبَ أحدُ الأنظمة الفائتة، كلما واجه انتقادا على صعيد التغطية الصحية أو التعليم أو البنية التحتية، أن يطلق حنجرته بعبارة ليست فقط مبتذلة، وإنما أيضا موغلة في مجافاة الحقيقة، ألا وهي: "نحن أحسن حالا من الدول المجاورة"! والمفارقة أنك تجد الكثير من الموريتانيين ينظرون بِعَين الرضى


محمد عبد الجليل ولد يَحْيَ

حتى لا ننسى ذكرى 2 مايو 1958

في هذا اليوم وقع حدَث هام تمّ من خلاله رسم الخطوات الأولى للشروع في تعبيد طريق الاستقلال الفعلي للجمهورية الإسلامية الموريتانية عن المستعمرالفرنسي، حيث انعقد في هذا اليوم في مدينة ألاك-عاصمة ولاية لبراكنة- مؤتمر 2 مايو 1958.   لقد كان الحدث تحديا صعبا لسكان المنطقة نظرا لضعف الإمكانيات -آنذاك-


عبد الله الراعي

فرقة الجوقة.. والرقصة الأخيرة

إن الذين يصفون أنفسهم بدعاة الحرية والديمقراطية ويعلقون على صدورهم نياشين وهمية ما هم في الحقيقة سوى أقلام وحناجر مأجورة تريد لهذا الوطن الارتهان لأجندات خارجية بعدما أعجزتهم كل الشعارات التي تحركوا تحتها طيلة السنوات الماضية.   لقد اختاروا شعارا خاسرا مرة أخرى حين أطلقوا العنان لحناجرهم المبحوحة وأقلامهم المأجورة تقدم


محمد المختار آبكه ـ كاتب صحفي

كوسموس.. غاز موريتانيا ونفط السنغال والمغرب، الوهم المتبدد

منذ اسبوع قامت الدنيا ولم تقعد وفرحنا وهللنا واستبشرنا خيرا  لأن شركة "كوسموس أنيرجي" الإمريكية أعلنت أنها اكتشفت كمية هائلة وغير متوقعة من الغاز فى بلادنا ،فى المحيط الأطلسي قرب "انجاكو" وبذا وحسب المواقع الالكترونية فإن موريتانيا أصبحت تمتلك مخزونا نفطيا هائلا يجلعها ضمن كبار مصدري


بقلم: اميلي الغوث

ترميم علاقة أم تبرير أخرى؟!

لا تترك حكومتنا في عهد ولد عبد العزيز فرصة دون أن تحرجنا سياسيا مع الجيران و الشركاء، حيث كل العلاقات والشراكات والصدقات هي مزاج يومي لفخامة الجنرال يديرها كما يدير الدولة ومنذ عقد من الزمن بلا تخطيط ولا إستراتيجية.   إن ما حدث دبلوماسيا بيننا والشقيقة الجزائر خير دليل على ذلك،


أماني ولد محمد سيدي

قضية الحراطين.. المصالحة و المصارحة

ترددت قليلا في كتابة هذه الأسطر لِما قد يفهمه البعض أنها لغة فئوية ، تلكم اللغة التي أمقتها و أمقت أصحابها أيا كانت الشريحة التي ينتمون إليها على اعتبار أن موريتانيا للجميع و بالجميع بغض النظر عن الفئات و المكونات الاجتماعية لشعبنا العزيز،    غير أن الحديث اليوم عن قضية الحراطين


محمد محفوظ المختار

دعوة لحوار اجتماعي جامع

في الآونة الأخيرة كثرت المنظمات والجمعيات ذات الصبغة الاجتماعية في موريتانيا التي تدعو إلى إنصاف فئة أو شريحة اجتماعية معينة، مستخدمة خطبا مشحونة بالعاطفة محاولة بذلك لفت الانتباه و كسب تعاطف أكبر قدر من المجتمع من أجل مواصلة طريقها المليء بالصعوبات والتحديات.   بعض هذه المنظمات لها  خطاب هادئ هادف هو


عبد الفتاح ولد اعبيدن

عاصفة الانتقام الإعلامي المتوازن

منذ وأن اتصل علي النقيب مهددا بالقتل، وأنا مشغول ببعض الأسفار القريبة لله الحمد، وانتظر الفراغ منها لإطلاع القارئ والرأي العام على حقيقة  ما حدث  يوم الجمعة17/4/2015 قبيل صلاة الجمعة بقليل.   كان جوالي هذا، مشغلا في الانترنت  بالمنزل (ويفي )، وأعني 46828222، وفككت أسره من جهاز ويفي" لأعرف


الفرق بين جولة تنموية وأخرى كرنفالية

يبدو لي من خلال متابعتي عبر التلفزيون الموريتاني الرسمي، وعبر المواقع الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي للجولة الرئاسية الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للولايات الخمس الحوضين وتيرس والعصابة وكوركل، أنها بالفعل زيارة تنموية وليست سياسية (كما روج بعض السياسيين للأسف بغرض التشويش على المواطنين والاصطياد


عاصفة الحزم...."حرب كفاية"

أعجبني اهتمام النخبة الموريتانية  من علماء أجلاء و ساسة  بارزين و مفكرين أفذاذ ،….بما هو حادث في "اليمن الأم" ( حتي لا أقول الشقيق حيث يتداول علي نطاق واسع أن كثيرا من الموريتانيين- عربا و زنوجا- تنمي أصولهم إلي يمن الحكمة).    و سرني أكثر انحياز أغلب النخب الدينية و