تخطى الى المحتوى

آراء

النبهاني ولد محمد فال

العرية.. الأرض المنسية!

لم يكن بالساكنة ملَلٌ من رحلة الشتاء والصيف الأزلية تتبعًا لِمَسَاقط المطر وبحثا عن مظَانِّ الكلأ في بلادٍ أنيطت بهم عليها التمائم ولا مست جلودُهم أول ما لامستْ تُرَابَها، لكن لِمسار القدرِ وصَيْرُورة الزمن أحكام لا


للإصلاح كلمة : تتعلق بتحويل راحة الجمعة الي راحة الاحد

أيها السادة أناشدكم الله ووجوب الإصلاح والتبيين على كل من علم حكما من الأحكام: هل تعلمون أن جميع ساعات الجمعة هي ساعات عبادة مأمور بها من المولي عز وجل وفي الحديث أن فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجيب له، وهل تعلمون أنه صح في الحديث أن


الأستاذ/ الحسن ولد محمد

أنتم فعلا قلعة النضال يا سكان الميناء

بات جل أولادهم يمتهن ظاهرة أطفال الشوارع مديرين ظهورهم للمدرسة إذ أن مايتم رميه من قمامات يتضمن مواد غذائية منتهية الصلاحية  كانت مغرية لهؤلاء الأطفال بالإضافة إلى فضلات طعام مرمي في طبقات جبال الأكوام من القمامة وهي عبارة عن مدسوسات يدسها مترفي الأحياء الراقية (كتفرغ زينة) كيف الهروب من هذا


إلى معالي الوزير الأول

وفي أثناء اللقاء ذكر الوزير الأول للوفد  أن لديه طلبا ووضح ذلك بأنه يطلب منهم إذا رأوا تصرفا يخالف الشريعة أن ينبهوه عليه . وتجاوبا مع هذا الطلب أردت أن أتبرع بتنبيه الوزير الأول على بعض المخالفات الشرعية ريثما  يتسنى للمنتدى القيام بتحقيق هذا الطلب بطريقة  رسمية تعبر عن وجهة نظره


النظام الموريتاني والاستهانة بالقانون وكرامة الشعب (الإكراه البدني نموذجا)

و لغاية هذا التاريخ لا يوجد دليل واحد يشير إلى جدية التعليمات التي صدرت بإلغاء قانون الإكراه البدني أو تعطيله على الأقل.   و بصرف النظر عن الأسباب التي تقف خلف هذا التناقض الحكومي، إلا أن الشيء الأهم هو ما سيكتشفه كثير من المراقبين و الهيئات الأممية و المنظمات الحقوقية من


عبد الفتاح ولد اعبيدن المدير الناشر ليومية الأقصى

"ترجيت" بين الواقع والمأمول

"ترجيت" هذه تبعد 45 كلم من مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار، وهي قطارة بالتعبير الحساني، أي منبع مائي جاري باستمرار، بصورة عجيبة، يشبهها البعض ببكاء الخائف باستمرار أيضا من خشية الرحمان، فهذا الجبل الظليل أو على الأصح الجرف الظليل المفعم بالسكينة، له "قطارات" مثل الثدي، تقطر


الجمعة أوالسبت الأحد.."خـــــــــــــالفوا اليهــود والنصــارى"

فيما مضى عروة إلا واشتبك أهل الحق وأهل الباطل، كلٌ يدافع عما تولاه. فبعد إحكام أهل ملة الكفر سيطرتهم على خير أمة أخرجت للناس عُطلت شريعتنا المباركة قسرا، ثم عُرِّج على الشعائر لهدمها بسَنّ ما يخالفها، فيتبعه الضعفاء تقليدا واتباعا للهوى، ثم باستصدار الفتاوى ممن ليس


تحديات أمام البنوك الإسلامية على ضوء أزمة MAURISBANK

و بالرغم من شح المعلومات و تضارب المصادر المتوفرة عن ماهية الأزمة وأسبابها الحقيقية، بين من يؤكد بنيوية الأزمة و يعيدها إلى أخطاء التأسيس و عدم التقيد الشفاف بالالتزامات والشروط الواجب توفرها قانونيا لتأسيس أي بنك بفعل ملابسات منح الرخصة، و بين من يعيدها إلى أسباب عادية تتعلق بانعدام السيولة


لهذه الأسباب أنا ضد عطلة السبت والأحد

لهذه الأسباب أنا ضد عطلة السبت والأحد

لأن التعطيل يوم السبت والأحد يتضمن موالاة لليهود والنصارى والله عز وجل يقول ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )( سورة المائدة:51)   لأن فيه تشبها باليهود والنصارى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " من تشبه بقوم فهو منهم


الحاج ولد المصطفي:hajmoustapha@gmail.com

علي الطريق المُنحدر

"الإنجاز" الكبير والوحيد –في اعتقادي- الذي تحقق بالفعل في مجال الطرق السالكة في موريتانيا ما بعد الانقلاب الأول هو: طريق مُنحدر أدي حتى الآن إلي تراجع كبير في المجالات الحيوية كافة (القيمية والاقتصادية والسياسية ) ونزل عبره الوطن الموريتاني من علياه إلي أسفل الوادي ، واستنزفت من خلاله ثروة


إنجاز حكومي عظيم.

وظفت كل حامل شهادة عليا، عبدت كل الطرق، شيدت الأسواق وملأتها بأنواع الأسماك والحبوب والخضروات والفواكه، وكل ذلك بأثمان رخيصة، فتح المجال في كل التخصصات في الدراسات العليا في مؤسسات التعليم العالي واستغنينا بذلك عن التطفل على غيرنا، أسست كل مدينة من مدننا تأسيسا عظيما يشبه ناطحات السحاب؛ أنشأت حكومتنا


إمكانية الطعـن في مرسوم تحديد عطلة الأسبوع

إمكانية الطعـن في مرسوم تحديد عطلة الأسبوع

1. أن دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية نص في مادته 57 على أنه: "تدخل في مجال القانون: – الإجراءات المدنية وطرق التنفيذ – القواعد العامة المتعلقة بالتعليم والصحة – القواعد العامة المتعلقة بالقانون النقابي وقانون العمل والضمان الإجتماعي، – التنظيم العام للإدارة.." وبناء على هذا النص الدستوري فإن ما يتعلق بالعطلة الأسبوعية يدخل


إجازة الأحد ..الحبة الجهنمية

وتجعل الحكومة في غنى عن خلق أزمة جديدة لا سيما إذا كانت أزمة ذات جذور حضارية ودينية كمسألة تحويل الإجازة من الجمعة إلى الأحد. وقد تابعت كغيري من المهتمين ما أقره مجلس الوزراء في اجتماعه الخميس 11-09-2014 في ما يتعلق بمرسوم يحول الإجازة الأسبوعية من الجمعة إلى السبت وتابعت مسوغات


يوم الجمعة!

يوم الجمعة!

ليست هذه السطور تفلسفا ولا ترسّلا، بل هي كلمات نصح وتنبيه وقد تنفع يوم الحساب. (قال وزير الوظيفة العمومية سيدنا عالي ولد محمد خونه إن الحكومة لا تملك أرقاما محددة تظهر الخسائر المالية التي يقال إن تعطيل العمل يوم الجمعة يسببها. و شكلت تصريحات الوزير مفاجأة للرأي العام لأن


د.محمد الأمين ولد مزيد

براءة المالكية الأخيار من تبني أعياد الكفار

ومما علم أيضا أن الله عز وجل أعطى هذه الأمة يوم الجمعة الذي هو بوم تجمع المسلمين وتجملهم ،  وقد خص هذا اليوم بعبادة خاصة هي  صلاة الجمعة بخطبتها المتميزة ، وقد هدانا الله لهذا اليوم بعد أن ضل عنه اليهود والنصارى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث