عفوا سيدي العمدة .... لقد أخطأتم هذه المرة!!
فكيف بمن تم انتخابه من طرف غالبية سكان بلدية رأوا فيه أملا في التجديد وفرصة سانحة للتخلص من سدنة الفساد ورواد المنهج الأعرج المختل أن يجلس في غفلة من الجميع على مائدة المودة والمجاملة مع من حمل يوما لواء كل تلك الأوصاف وتقدم صفوف المدافعين عنها والمتشبثين بخطها القاتم. لقد