فريق "المرابطين" سابقا!
لكني ـ إقرارا بذلك ـ فررت فرارا وتركت الميدان لغيري ممن تابع الأمل مع المرابطين دون أن ينعم بطعم النصر يوما واحدا مع الأسف. واليوم فإن صوتي وبصماتي مع الكاتب عبد الرحمن ولد ودادي في ضرورة إنقاذ اسم المرابطين وتجريد الفريق الوطني من هذا الاسم، على الأقل إلى حين… إلى