تخطى الى المحتوى

آراء

الحرية الزرقاء...

المارون على أديم هذا الفضاء يؤسسون لإنسان موريتاني جديد، يتجاوز الحدود الضيقة لقريته الطينية، ليلتحم وإلى الأبد بإنسان القرية الكونية، ويعيش في عناق حميم مع "الحرية الزرقاء"، ويحقق بذلك ما عجز عنه في واقعه.   فلكل منا خيباته وطموحاته وآماله، ولكل ركن من وطننا المترامي الأطراف قصته الحزينة والجميلة


نِهَايَةُ مَأْمُورِيَّة..

بنهاية السنة الحالية 2015 تنتهي بحمد لله مأموريتي رئيسا لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب بجامعة الدول العربية، المحددة بسنتين.. تتيح النظم المعمول بها في جامعة الدول العربية تجديد هذه المأمورية لمدة مساوية لمرة واحدة فقط، وقد رشحتني حكومة بلادي الموقرة مشكورة لمأمورية ثانية، في الوقت الذي رشحت فيه أربع


أنوار رئاسة آخر وزير للإعلام لأول حزب أسس من أجل موريتانيا؛

يا معشر البلغاء هل من لَوذعي .. يُهدي حِجاهُ لمقصدٍ لم يُبدعِ الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيديا الكبير بحبور المنتصر على عربدة "الإلتزام"، ومنجنيق أعداء الإصلاح، يطفئ الجمهوريون شمعة، ويشعلون أخرى، احتفاء بأنوار رئاسة آخر وزير إعلام لمأمورية التعددية والبناء، لأول حزب أسس من


أليس تعثر الحوار من نتائج الضياع الفكري "السياسي"؟

"دون الحاجة إلى أن يدخل رجل الفكر في العمل من خلال العمل، فإنه يجب على الأقل أن يدخل من خلال الفكر. لا بد أن يعتاد المثقفون على التغلب على حذرهم و خوفهم من الحقيقة العملية و أن يجعلوا الواقعية حيث يجب أن تكون. و إنه ليس سوى من باب


قصر المؤتمرات.. ولعبة "التشاور"...!

بعد انقلاب 3 أغسطس 2005 الذي أطاح بنظام الرئيس الموريتاني، يومها، معاوية ولد سيدي أحمد الطايع؛ أو بشخصه على الأصح؛ عقد حزب هذا الأخير (الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي)، في أكتوبر من نفس العام، مؤتمرا طارئا لانتخاب خلف له على رأس الحزب وتجديد (تغيير) هيئاته القيادية..وفي نفس الشهر احتضن ذات


عبد الله ولد إسلمُ - باحث وأكاديمي موريتاني بالمملكة العربية السعودي

حتى لا تكون فتنة... العمالة الموريتانية في السعودية

في بلد كموريتانيا ترتفع فيه البطالة بشكل كبير، ويعاني مواطنوه شحا في الحصول على الوظائف وولوجها، وتتنوع فيه المشاكل الاقتصادية وأوجهها، ويعيش الكثير من مواطنيه تحت خط الفقر، في واقع كهذا سيكون الحصول على عمل يضمن دخلا مريحا حلم كثير من مواطني هذا البلد، حتى ولو كلف ذلك هجرة مؤقتة


جمالُ الغرق!!!

ليتني في عالم اليوم سمعت مناديا ينادي بإرساء "قيم الحيوانية" والذود عن مساوئ الأخلاق لأرتاح لندائه، وأكون أول المصدقين. سوف يكون شيئا جميلا!!   كذلك سيكون من الصدق بمكان لو وجدنا مدافعا واحدا عن محارم حمى الباطل، ورعونات الضمائر. أيضا سيكون العالم سعيدا لو حصل طلاق البتة مع كلمات


حقوق الأقليات أوالأكثريات ودول الامتيازات

“جوهر الحكم الكلّياني ـ وربما طبيعة  البيروقراطية من حيث هي ـ أنْ يجعلَ من الموظفين محضَ تروس داخل الآلة الإدارية وأنْ يجرّدهم إذًا من كل صفة إنسانية. ” حنه أرندتْ ـ1ـ مهما كان المعيار أو المعايير التي يمكن أن نستدعي لتصنيف الأقليات والأكثريات في العالم العربي ومهما كانت


و هل لغة الاقتصاد... إلا الفرنسية في البلاد؟

نظم المعهد الموريتاني للدراسات الإستراتيجية يوم الخميس 3 سبتمبر 2015 بنواكشوط ندوة علمية تحت عنوان "بناء الإنسان الموريتاني في القرن الواحد و العشرين" ضمت ورشتين حول "الاقتصاد" و "التعليم و القيم و الحكامة". و لما كان الحضور نوعيا على مستوى التناول و التقديم و


هل سقطت فعلا موريتانيا في الوحل؟!

مأساة الحكم العسكري الإنقلابي المزمن، فمنذ 1978 يرزح الحكم في هذا البلد تحت هيمنة مؤسسة، لم يتم إعدادها إطلاقا لأي دور سياسي. ففرضت عليها الرغبة الجامحة في الهيمنة على مقدرات الوطن ممارسة السياسة، رغم عدم احتمال الرأي الآخر والأنانية والطمع الزائد، مما جعل من الحكم العسكري غالبا، فرصة للثراء على


السيد رئيس الفقراء... أين العدالة في توزيع الثروة

يتمثل الدور الأول للدولة في خلق وتحقيق العدالة بين أفراد المجتمع، وبالمفهوم العام للعدالة، حيث يجب أن يحس المواطن بالعدالة عند التقاضي أمام المحاكم وتساوى الفرص في المقاولة مع جميع أفراد المجتمع وأن يشعر بإمكانية تحقيق الحياة الكريمة.   فيما يتعلق بالعدالة نجد أنه إلى حد الآن ما زال المواطن البسيط


المختار ولد داهي، سفير سابق

المُثَقًفُوَن الجُدُدُ

من الموريتانيين قومٌ حُوًلٌ قُلًبٌ تَحُوًلَ و تَقُلًبَ مناخ نواكشوط الذي يراوح بين الحر العنيف و البرد اللطيف علي مدار الساعة يُصْبِحُ ساخنا و يُمْسِي  باردا. فمن هؤلاء من عَهْدُكَ به


د. أمهادي محمد المختار

حكومة الثقة

عند تكليف المهندس السيد يحيي ولد حد مين، بتسمية الحكومة الموريتانية بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة استبشرنا خيرا، كون الرجل معروف بنزاهته وجده ومثابرته علي العمل زد على ذلك بعده السياسي والاجتماعي الذي يخول له كسب المزيد من الثقة الشعبية بعد الثقة الممنوحة من قبل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد


لا تحتاج الصحراء إلى عذابات إضافية

“نجلس على كثيب رملي ما. لا نرى شيئا. ولا نسمع شيئا. ولكن رغم ذلك هنالك شيء ما يسطع في صمت.” أنتوان دسينتأكسبيري ـ1ـ يتندر الأجانب المتابعون للشأن الموريتاني عادة وهم يبالغون قليلا بأنه محكوم بأفقين: أفق الانقلاب الماضي وأفق الانقلاب القادم. وأكثر ما يهم الناس عادة في أي حاكم جديد


السالك ولد عبد الله ـ كاتب صحفي

معارضتنا السياسية ومفارقة "من أين لك هذا؟"

طبيعي جدا، بل أكثر من بديهي، أن تبدي قوى المعارضة (تصريحا وتلميحا وما بينهما) كل النقد والاعتراض على سياسة النظام الحاكم الذي تشكل معارضته سر وجودها وجوهر دورها. ومن غير المألوف ولا المستساغ ـ إطلاقا ـ أن تتبنى تلك القوى السياسية مواقف تجامل أو تحابي من في السلطة؛ وإن كان


انفعالات.. عاصمة ونخبة العفن

(١) عاصمتنا تغرق في النتن، ومثقفونا يغرقون في عفن الأنا والقبيلة والجهة، والشعب تفتك به النعرات العرقية والطبقية، على شفا حرب ماحقة، لم يعد هناك في وطننا ما يستحق الحياة، وللأسف ليس فيه ما يستحق الموت في سبيله، تبدو خطة نزار قباني أكثر إغراء هذه الأيام في مدن البؤس المقنَّن