تخطى الى المحتوى

آراء

الدولة الموريتانية والخطى المتذبذبة

أربعة وخمسون عاما والجمهورية الاسلامية الموريتانية تبني نفسها براعية السيدة العظيمة فرنسا تارة، وبرعاية كافة القوى المحركة لعالمنا الكبير والمسيطرة عليه تارة أخرى، أربعة وخمسون عاما، وغيرنا كثيرٌ تشكلت هويته بعد ذلك بسنوات وهو الآن ينافس القوى العظمى في التقدم والازدهار، ونحن لا زلنا في طور التشيئ نعيد الخطى ونرتبها


غزلا بالسمراء واغا

لكن "واغا" مساء الغد بدت خالية من الزينة ودواعي الاشتهاء، وعاجزة عن الإيحاء حتى بالعيون.. تلبس السواد وتخفي سياراتُ العسكر جمالَ شوارعها وساحاتها الفسيحة.. فقد بدأت تتربص بنفسها بعد ما خلعت زواجا قسريا طويلا مع بليز كمباوري، وبدت غير مطمئنة إلى مغازلات الساسة والقادة العسكريين المتحلقين حولها.. رفضت


مقارنة بين الرق في موريتانيا وعند اليونان والمسيحيين

حيث الحرية شرط في الشهادة وصلاة الجمعة وفي الإمامة والعبد لا يكون وليا لنفسه ولا لغيره والأمة يقع عليها سيدها دون عقد ولا مهر فتلد لكنها لا تكون أم ولد على عكس الآية الكريمة: (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف)-النساء، دون غيرنا من أهل السنة والجماعة الذين لم يعودوا


عبد الفتاح ولد اعبيدن

هل نتعلم من بوركينافاسو؟

لقد نزل البوركينابيون إلى الشارع قبل أيام، فجرح البعض وقتل عدد محدود، على يد قواته الغاشمة الانقلابية، ولكن الطاغية سقط وبقي النظام العسكري الفاسد الوارث تلقائيا لكل فيروسات الفساد والعناد والإصرار على البقاء في الحكم إلى أن يتغمد الله البوركينابيين برحمة منه، فيسلموا من حكم الخوذات العسكرية إلى حكم مدني


مأساة وطن 8

أن يحملوا مشعل التحدي مستقبلين العنجهية والغطرسة والتعذيب بصدور عارية لا تزيدهم السجون والتفنن في أنواع التعذيب إلا ثباتا وتحصينا وصمودا على المبادئ متخذين من الشهداء مثلا أعلى وأسمى وأنبل في شق طريقهم نحو قمم المجد التي تتجسد في قيادة شعبهم نحو التحرر وقيام دولته وبقائه سيدا على أرضه.   ولا


أزمة المصطلح و صدمة الاختلاف

أثروا بمداخلاتهم المتنوعة كل محاور الندوة التي حملت عنوان "موريتانيا بين واقع التنوع الثقافي و مطلب المواطنة" الذي يبرز جوانب الإشكال في الشكل و المقصد.   و لما أن عنوان الندوة كان بهذه الصيغة فقد وقع من نفوس المحاضرين و المعقبين و المتدخلين موقع الماء من الظمأ، فإنه منح


تكامل المبدئي والسياسي في فكر ابن باديس

وعلى الرغم من قوة موقفه تجاه الوجود الفرنسي على أرض الجزائر إلا أنه كان حريصا على لَجْمِ عواطفِه أمام متطلبات مشروعه التحرري الإصلاحي المتدرج، لذلك لم يمانع ـ مرحليا ـ من قبول الحماية الفرنسية بشرط مساواة المواطنين الجزائريين مع المواطنين الفرنسيين في الحقوق والواجبات، والاعتراف بخصوصيتهم الثقافية


محمد الأمين ولد محمد المصطفى

تونس:المواجهة على أرضية الديمقراطية

غير أن نتائج الانتخابات الأخيرة وما نتج عنها من تغيرموقعي يطرح الكثير من الأسئلة حول مستقبل تونس وثورتها ومستقبل التعايش فيها بين مشروع الثورة الذي لم يفلح في التقدم الانتخابي ولم يخرج من اللعبة خاسرا، ومشروع الثورة المضادة الذي لم يستطع الاكتساح ولم يكسب الرهان بالكامل.   حسابات الناخب التونسي: الحيرة


ملتقى وزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي: الجبل الذي تمخض فولد فأرا

رغم كثرة أولئك الذين طال ما تلهفوا لانعقاد مثل هذا اللقاء الذي حدد لنفسه كهدف، المشاركة في رسم اسراتيجية قطاعية من شأنها المساهمة في تضافر الجهود المبذولة  في إطار القضاء على ما يسمى "مخلفات" الرق، فإن الملتقى لم يستطع للأسف المساهمة في هدم بنية الذرائع الدينية التي تستغل


للإصلاح كلمة: إلى وزارة الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة

فلا شك أن من بين المشاهدين الموريتانيين يوميا لهذا الموت البطيء المسؤولين عن هذه الوزارة الوصية على جميع الأطفال الموريتانيين وأيضا مسؤولي كل الهيئة التنفيذية في هذه الدولة ويراه أي شخص فيه بقية من إيمان أو إنسانية أو رحمة يعطف بها على أولئك الأطفال الأبرياء التعساء.   إنه أصبح من المعلوم


أحلام الوصول... من بوركينافاسو هذه المرة

موقف فوق الوطني وفوق الضرورة ،وليس بالإمكان وفي اللحظات الأولى محاكمة الحالة البوركينابية واصدار حكم لما حصل هناك.  يجب ان ننتظر الإحداث حتى تتنفس وننتظر الصورة حتى تتضح ، أن تحليل الأحداث الساخنة يحرق أصابع المحللين ويجعل تحليلاتهم ناقصة للموضوعية فاقدة للمصداقية . وفي محاولة للتفاعل مع الحالة البوركينابية مع تجنبنا المسبق


حناني ولد حناني hannanidah@yahoo.fr

مقاطعة باسكنو والواقع المر

لم يرفع هؤلاء صوتا ولا مرة واحدة من أجل تلبية حاجيات المقاطعة وطرح مشاكلها بصفة رسمية، بل ولم يستخدموا أدنى أدبيات الواجب والعمل تجاهها، وهي تئن ردحا من الزمن تحت واقع التجاذب والخلاف السياسي، فعندما يزورها رئيس أو مرؤوس ما للإطلاع عليها، يفرشونها بالورود ويقيمون الدنيا ويقعدونها، بل يكممون الأفواه


عبد الفتاح ولد اعبيدن

تأمل حول الدرس الإنتخابي التونسي

ويبقى الخطر الأكبر على الخيار الديمقراطي التعددي التونسي هم أنصار النظام القديم، فهل يفلحون في الرجوع بالبلاد إلى عهد الحزب الواحد في صورة إقتراع ديمقراطي، استغل فيه تاريخ العهد القديم وأدواته كلها، من المال والنفوذ المتنوع واستنهاض همم الرافضين لما يسمونه "الإسلام السياسي"؟!.   كلها أسئلة سيجيب عليها العامل


الدبلوماسية الجزائرية: الأدوار المطلوبة

وزيادة على هذا الإرث التاريخي والمجد الحضاري الذي تتمتع به الجزائر، فإن لغة الواقع والأرقام لا تغمط الجزائر حقها وإنما تضعها في المقدمة أيضا، فهذا البلد يعتبر الأكبر عربيا وإفريقيا من حيث المساحة، كما أن جيشه البالغ 130 ألف فردا يعتبر الثاني إفريقيا بعد الجيش المصري، بالإضافة إلى الثروات الطائلة


اتزان.. لا ميـــوعة

ويتمّ بناء هذه الشخصية من خلال عدة أمور منها:   ـ الاطلاع قدر الإمكان على ما يكتبه الآخرون عن فكرهم ومناهجهم وما يقدمونه من مشاريع في الحكم والثقافة وبقية إشكاليات المجتمع.   ـ الاطلاع حسب المتاح على ما يكتبه الآخرون من نقد تجاه ما تحمله هذه الشخصية من أفكار، واتجاه مشروعها السياسي


المفصولون من وزارة الشؤون الإسلامية: قضية رأى عام

إن رؤساء المصالح والأقسام الذين اتخذ بحقهم هذا الإجراء التعسفى كان من حقهم أخلاقيا أن ينظرإلى أعمارهم الطبيعية والمهنية، ففي أبيات الرجاء المشهورة هذا البيت: إن الملوك إذا شابت عبيدهم *** في رقهم عتقوهم عتق أبرار فكان من الأولى أن يتم تكريمهم على ما بذلوه من جهود متواصلة خدمة للشباب والشيوخ،