الاستِقلال وضَياع الهُوية..
وغيرها من العبارات والمعاني الَّتي عُبِثَ بِرائقِها, وأفرِغت من حَقائقها, في زَمانٍ جُعل فيه الاعتِداءُ اقتِداءً والانكسارُ انتِصارا, ممَّا يُوجِبُ على الحُذَّاق التَّأملَ في الأَحداث, وَوَزن الواقع بميزانِ الشّ
وغيرها من العبارات والمعاني الَّتي عُبِثَ بِرائقِها, وأفرِغت من حَقائقها, في زَمانٍ جُعل فيه الاعتِداءُ اقتِداءً والانكسارُ انتِصارا, ممَّا يُوجِبُ على الحُذَّاق التَّأملَ في الأَحداث, وَوَزن الواقع بميزانِ الشّ
وللتذكير جاءت ثورة الحسين رضي الله عنه ضمن هبة هائلة واجه بها شباب الصحابة وكبار أبناء الصحابة رضوان الله عليهم بداية الملك العاض في هذه الأمة ثم واصل بعدهم -مدة قرن أو يزيد- جيلٌ التابعين وفقهاء الأمة العظام الثورةَ واستشهد -وأوذي في هذا المعمعان- أعلامٌ من أفضل سلف هذه الأمة.
إن هذه القضية تستلزم تحررا ويلزم في حقها التحرير، تستلزم التحرر من القيود والمصالح والمواقع، فأن تظل أسيرا لمنطق ومسار أنتج هذا الوضع المختل، أو مقيدا بمواقع لم تخترها أو انتماءات قدرية هي للاعتبار وليست للتفاضل أو التعالي، أو موجها بمصالح يلزم لها خطاب معين ويضر بها الاعتدال أو التوازن،
لقضايا الوطن الكبرى للتهجم على المعارضة يثير العديد من الأسئلة حول سر صدور هذه المقالات التي لا يجد القارئ صعوبة في إدراك خيط ناظم يجمعها من حيث اللغة و الأفكار والمرامي وكأن جهة واحدة هي التي أعدتها ونسقت أفكارها، وإذا كان التزلف للحاكم و تضخيم انجازاته والرغبة في ما عنده
لكن المصيبة تكون مضاعفة حين نفشل في مواجهة هذا الغول الذي لا يستسلم ويواصل خنقه لمقدراتنا الوطنية، وقد لا حظت مؤخرا أن فشل مواجهة هذا الهدام لا تتعلق بالوسائل والآليات فقط، بل بالنظر الفقهي والقانونى لهذه الملمة سواء من حيث التوصيف والتكييف أو من حيث تحريك المسؤولية وحتى الجزاء، وما
فإذا بالمشكلة التيتعيشها البلاد منذ استقلالها تتحول من طور التقصير في حلها إلى طور تهديد الكيان في وجوده بعد أن تشعبت وتعقدت ما يعني وجود خلل في مناهج وآليات التعاطي مع القضية. كانت المشكلة بداية مشكلة العرب والأفارقة وازدادت خطورة مع تفاقم قضية الحراطين بمظالمها الواضحة والمطالبات المشروعة التي تختلف
مكتفيا بالقول المأثور:(نحن إلى تطبيق مانعلم ، أحوج منه إلى معرفة ملا نعلم )، متأكدا في نفس الوقت أن الدعاء "بالعلم والعمل به "الذي يحظى به عادة بعض الطلاب من أشياخهم وأمهاتهم ،كان دعاء جامعا ، وأن "العلم يتحقق أساسا بالدراية ، لابكثرة الرواية " ، ومع ذلك " فالصفة لاتسلب
بعد عشر سنوات من ذلك التنبيه العابر يعود موضوع الوقت المخصص لمادة التربية الإسلامية (وإن لم يغب يوما) ليطفو على السطح بقوة حين تقرر الوزارة الوصية ـ مدفوعة بانتقادات الأسرة التعليمية والطبقة السياسية وهيآت المجتمع المدنيـ زيادة ساعات هذه المادة التي تشكل عمود فقريا في عقيدة مجتمع مسلم، لكن للأسف
بمعنى أني أردت بتوجيه كلمة الإصلاح هذه إلى تـنـبـيه أولئـك العلماء الإداريـين ورثة أبناء المحظرة الشنقيطية الواسعـة الصيت والتي لاشـك أنها فاقـت العالم الإسلامي بأسره شرقيه وغربـيه عربه وعجمه بأسلوبها الأهلي المنـقطع النظير في المحافظة ببساطة على تلك العلوم الشرعية التي هي روح هذه الحياة الدنيا. وأراني اكتـفي هنا بما
وقد كانت ردود الفعل على تلك المقاربات من بعض الفئات المعنية في غاية الجودة والتجاوب،بينما قابلها البعض بالصمت المطبق، ولاسيما من المثقفين الجدد، ربما لأن أغلبهم ـ للأسف ــ يتحاشى المطبات و يعتبرُ المغنم أولى.. ولكنني اليوم سأبسط موقفي من التحرك الفئوي.. في كل مجتمعات الدنيا من بني الإنسان
ويحتاج سلوك هذا المنهج مجموعة من الصفات لا تتوفر في كثير من الناس . انطلاقا من هذه المقدمة القصيرة نلفت انتباه الكتاب والمنظرين والحقوقيين وكل من يتكلم في مجال الرق انطلاقا من الشرع أن نفي الرق عن الشرع من أصله لا يستقيم ولا ينبغي أن يكون مثار جدل بيننا وكأن هؤلاء
فشعار محاربة الإرهاب أصبح مشبوها ، فمن خلاله يتم نهب خيرات الأمة ، وتدمرعناصر قوتها ، ويمزق نسيجها ، حتى تبقى ضعيفة أمام أعدائها . وإذاكان البعض يعتقد أن العراق ـ بوضعه الحالي ـ لم يعد يشكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ، فإن حتياطات العراق النفطية الهائلة ، ومقاومة أبنائه المستمرة من أجل استعادة دوره في
مساهمة أتحسر فيها على حقيقة ضيعناها و أمانة أتلفناها و فرص فوتناها و واجبات تجاه الوطن ما راعيناها و لُحمة وطنية مزقناها، ففشلنا جزاء وفاقا، في إقامة الدولة. و هي كذلك دعوة لتفكير جماعي للبحث عن مكامن الخلل في بنيتنا و أسلك المنافذ للخروج من حضيضنا. لا بد لنا
بلد ولد كرها فوق رمال متحركة، وطلب منه أن يتصرف ك"الراشدين" وأن يتقن فن السباحة داخل الأمواج العاتية وأن يتعلم "أسلوب التعامل" مع الحيتان الكبيرة ومشتقاتها المحلية. من هنا كانت البداية القلقة، التي عكستها مسيرة نصف قرن، ظل كل شيء خلالها مؤجل: الدستور مؤجل وثوابت
دوران مفهوم "العبودية" بين منطقين منطق يمتطيه برجعية تكرس واقعا طبقيا، ومنطق رجعي مضاد يقصي القراءات التاريخية المتزنة ويسعى لتجاوز ظلم إنساني ببنائه لظلم إنساني آخر.. المنطقين أو القرائتين جعلتا من شبه المستحيل تناول المفهوم بشكل متزن وتحليله بعيدا عن حضور حجج الطرفين وقراءاتهم اللحظية التي لا تبني
باعتباره وصمة عار في جبين الدولة المغربية التي اعتقلت على اثر ذلك الهجوم المئات من الصحراويين وعذبتهم في سجونها الرهيبة ومازالت تقبع منهم الآن مجموعة من الأبطال في سجن سلا بعد تقديمهم لمحكمة عسكرية في الرباط أدانتها بشدة جميع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وحتى الرابطة المغربية لحقوق الإنسان . اكديم ازيك