قتل المرتد لا ينسجم مع حرية الاعتقاد التي أقرها القرآن
وقد أعطى الله تبارك وتعالى للإنسان حرية الحياة وقال محذرا من قتله: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ
وقد أعطى الله تبارك وتعالى للإنسان حرية الحياة وقال محذرا من قتله: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ
إن المتتبع لمسار المريض، من ولوجه للمستشفي وحتى خروجه منه، يلحظ اختلالات عديدة، سأسلط الضوء على أبرزها: أولا: لدى الاستقبال: – عند دخول المستشفى، تتجسد فوضوية تنظيم الخدمة الطبية في أوضح صورها، فخدمة توجيه المرضي ومرافقيهم غير موجودة، ففي قسم الحالات المستعجلة يختلط الحابل بالنابل: المريض ذو الحالة الخطيرة بذوي الحالات
كنت يومها أعد عملا عن التجديد في الأدب الموريتاني الحديث، فأطلعني على مدونته الشعرية الأولى التي ما زالت مخطوطة حينئذ، وقد اختار لها عنوان(الغول)، تعبيرا رمزيا عن القلق والإحساس بالكارثة والهول، وهو عنوان إحدى قصائد المجموعة، ولعله غيّر العنوان بعد ذلك إذ نشرت المجموعة من بعد بعنوان آخر
وأما غياب الصيانة فهو حاضر بقوة حيث تتهشم نوافذ، وأبواب البنايات بعد فترة وجيزة من تسلمها من طرف الجهة المقاولة لها.. هذا التسلم الذي يشوبه -عادة- ما يشوبه من تآمر بين المنفذ والمشرف على حساب المصلحة العامة للوطن.. ولا يبدو الحائط أحسن حظا مما سبقه: إذ يكاد يكون فصلا على
نعم عندما ترى العنوان الجميل معاملات إسلامية تقول لقد فتحت الآن فرصة جديدة وفتح باب طالما انتظره الناس، ولكنه باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. وحتى نثبت ذلك سنعرض باختصار للمرابحة (على هذه الصورة) والتي أفتى بها العلماء وأول من تكلم عنها الإمام الشافعي في كتابه (الأم) ثم
الواقع أن موضوع الوحدة الوطنية يستحق أن نتكلم فيه جميعا وأن نبدي فيه رأينا بشكل صريح وأن نعمل جاهدين من أجل التوصل إلي فعل جماعي ينطلق من الحقيقة ويبني عليها تصورا يقدم العلاج الناجع وينأي عن نكئ الجراح وصب الزيت علي النار وإثارة النعرات وجنوح العاطفة الدينية والحمية القبلية والفئوية
كثيرون سيجدون أنفسهم أمام هول الصدمة في محطة عجز مستطير ، تراودهم الحسرات المفترسة وينهشهم الأسى الكاسر فلا يجدون غير الزفرات والآهات ..تعززها التنهدات والعبرات .آخرون سيطلقون العنان لما يعرفون من مفردات اللغة أملا في إسعافهم للتعبير عن هول الفاجعة ..وعن ما يستحقه الراحل من وصف وتشييع. أنا أحد هؤلاء.. فاعذروني
والعلم الذي لا ينفع مهلكة لصاحبه وخسارة لأمته ولا يكون العلم نافعا إلا إذا أريد به وجه الله وتلك قيمة لا يعرفها إلا من تربى بتربية الإسلام. ونقصد بالعلم كل ما ينفع في الدنيا والأخرى، ويدخل في ذلك علوم الهندسة وعلوم الطب وعيرها فكل علم ينهض بالأمة في شتى المجالات
مراجعة قوانين الوظيفة العمومية هي مطلب أساسي للعمال، للمصادر البشرية، التي تخدم الدولة عبر هيكلة الدولة ذاتها، وإن تمت مراجعة تلك القوانين فسيكون ثمة الكثير من الطلبات الملحة، التي تتعلق بتحسين وضعية العمال، وتبني فلسفة جديدة في التشغيل تتماشى مع المنهج الليبرالي الحر، وفي ذات الوقت تستلهم فلسفات حقوق الإنسان،
– 500 مقعد (إيجار لمدة 10 أيام) جديدة وذات لون واحد. – 1000 متر مربع من البساط Tapis أبعاد القطعة الواحدة 6،4 متر مربع. وتقدمت خمس مؤسسات عاملة في المجال بعروض كانت على النحو التالي: · عرضان بقيمة 2100000 (مليونين ومائة ألف أوقية) · عرض بقيمة 2240000 (مليونين ومائتان وأربعون ألف أوقية) · عرض
ففي ثناياه نَفْسٌ شفافةً، أوتيت ملكة التعبير والنفاذَ لأعماق النفس، واقتناص لحظات لا يستطيع أي مِجهر اكتناه حقيقتها، واستجلاء غوامضها. فالتصوير عنده لا يقتصر على رسم الأشكال الحسية و تقاطيعها الخارجية فحسب، بل يذهب أبعد من ذلك حدً نحت المعاني وتجسيدها كلماتٍ لغويةً مفعمة بالحياة، تكاد تسعى
ليست روصو في الواقع إلا صورة فصيحة التعبير عن واقعنا الاجتماعي في الكثير من جوانبها، وبالذات فيما يتعلق بتراكم وتكلس الظلم الاجتماعي وتبلد مشاعرنا تجاهه، ربما لهذا الاعتبار كان قدر لكوارب أن تحتضن أشهر محاكمتين لمناهضي الاسترقاق تفصل بينهما أربعة وثلاثون سنة في عداد الزمن، أما في عدادنا المعطوب عطب
والحزب الحاكم هو أيضا الذي يعتبر الوجه الآخر للسلطة الحاكمة وعينها الخفية التي تراقب الأحداث الميدانية على أدى المستويات ويدها التي تبطش بها عند الضرورة وسلاحها العلني الذي يتصدى لهجمات الخصوم السياسيين ولكل من تسول له نفسه المساس بسيادة البلد وأمنه أو بمصالح أهله داخليا كان أم خارجيا. وهذا الحزب
فأخذ عن عمه مأمون بن محمد الأمين، والمختار بن ألما، ولازم العلامة يحظيه بن عبد الودود فأفاد منه كثيرا، وتشبع من العلوم الشرعية واللغوية، وكان على معرفة تامة بحياة موريتانيا الاجتماعية والثقافية. ثم رحل حاجا إلى بيت الله الحرام سنة 1315 للهجرة، وطَوَّفَ في بلاد المشرق، فزار مراكش
وتؤكد الوقائع ومذكرات المحنكين من الدبلوماسيين الدوليين أن الدبلوماسية الفاعلة هي وحدها القادرة علي تحقيق المكاسب العظمي للدول خلافا للقوة العسكرية مهما كانت ردعيتها وقوة تدميرها. فكم من أمور استطاعت الدبلوماسية الحقة تحقيقها بوصفها قوة ناعمة وعجزت عنها الآلة الحربية بوصفها قوة خشنة. وليس من شك في أن تلمس الطريق
لكن هيهات هيهات فالذئاب ليست لهم رحمة أو ذرة إنسانية إنما هم قطعان من القذارة والخبث والسفالة, فتداعوا كالوحش ينقض على فريسته, ولم يكتفوا بانتهاك براءتها بل أحرقوها لتسلم الروح إلى من لايظلم عنده أحد. فاجعة زينب بالأمس كشفت إلى أي مدى وصل انحطاط الإنسانية والضمير, حيث غلبت الذئبية على