ما زالت بطيئة خطى الالتحاق بالنضج المعرفي..
في بلد ما زالت تُثار على منابره الثقافية القليلة ـ وسط درجة مثيرة من تدني وعي المتلقي في مستواه العام و حساسية الجلد المفرطة عنده و نفسيته الموغلة في "الماضوية" عند تناول جوانب تاريخ البنية الاجتماعية أو المسارات السياسية منذ نشأتها، و بتباين مسف و محبط في