تخطى الى المحتوى

آراء

سعداني بنت خيطور - Saadani442014@gmail.com

تساؤلاتي للذكري

تكثر في هذه الأيام الأحاديث في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وغيرها عن إنجازات الماضي وبطولاته لدرجة أننا أصبحنا نكرر نفس الخطاب ونمجد ونؤتي نفس الفعاليات كل سنة عند ما تحل ذكري الاستقلال الوطني حيث استحدثت الروابط والجمعيات الثقافية وكثرت اللقاءات الإعلامية التي تكرر نفس الحديث.   تمجد المقاومة المسلحة تارة وتارة


للإصلاح كلمة: تتعلق بحداد اللغة العربية في يوم الاستـقلال

كلمة الإصلاح هذه المرة تقوم كعادتها كل سـنة بمناسبة الاستـقلال بتجديد لباس الحداد لهذا اللغة التي يمر عليها يوم الاستـقلال وهي في حزنها وكآبتها من موقف مواطنيها من إهانتها وعـدم العمـل بها في وطنها.   ويلاحظ أن اللغة العربية لا تسمى يوم 28 نوفمبر بعـيـد الاستـقلال ولكن تسمية يوم الحداد كما


إشكال الوجدة بين وهم الارقام و ضعف القيام

و مر نصف قرن يزيد خمسة أعوام من الاستقلال حافل بتناقضاته فوق أديم موريتانيا التي تسمت بهذا الاسم  بإرادة و على أيدي المحتل الفرنسي و هو من رسم و وضع علامات حدودها دون إعمارها و صانعي حيثيات استقلالها داخل هذه الحدود التي اقتطع لها على منطقة شاسعة بسط عليها نفوذه


لم لا يتحاور الإسلاميون مع تنظيم الدولة؟

1-2 منتصف نوفمبر من عام 2014 كتب الدبلوماسي البريطاني المخضرم، مبعوث بريطانيا إلى ليبيا جوناثان باول تحليلا مطولا نشرته وكالة رويترز للأنباء بعنوان: باب البابا سيظل مفتوحا أم تنظيم الدولة فلم لا يكون باب أمريكا كذلك؟   كان مقال باول، الذي أعاد أهم أفكاره في مقابلات صحفية في الأيام التالية،


المختار ولد داهي، سفير سابق

الدولة الموريتانية.. مَسَارُ التًفَاعُلاَتٍ و مَلاَمِحُ المَآلَاتِ

لا أذكر أن مناسبة تخليد ذكري لعيد الاستقلال الوطني أثارت من الجدل السياسي و الإعلامي و التاريخي المشحون بقدر كبير من "الاستقطاب المجتمعي التقليدي" و العاطفة و الحمية و شيئ  غير قليل من مَخَائِلِ محاكمة الماضي و إنكار ما هو معلوم من التاريخ بالإجماع و&


باباه ولد التراد

فرنسا وملحمة التهييج فما أشبه اليلة بالبارحة

إن الجو الفكري والاجتماعي الذي سرت فيه الدعوة إلى شن الحروب الصليبية ضد الأمة العربية والإسلامية كان يضطرم بالدعاية المسعورة حيث طفق النساك والمتنبئون من أمثال "بطرس الناسك"، يوغرون صدور الشعوب الأوروبية ويحثونهم على الانتقام ويزرعون في حناياهم الرغبة في قتل أولئك العرب المسلمين الذين شاعت عنهم القصص


هل يصدر البنك المركزي قانونا للبنوك الإسلامية؟

عبد الله محمدو    راج مؤخرا أن محافظ البنك المركزي الموريتاني عبد العزيز ولد الداهي كلف لجنة فنية برئاسة وزير العدل السابق باها ولد أحميده مستشار المحافظ بإعداد قانون مالي للبنوك الاسلامية وتقديم مقترحات علمية بشأن تعديل الأمر القانوني رقم 004/2007 القاضي بتحديد النظام الأساسي للبنك المركزي الموريتاني والذي يحدد


للإصلاح كلمة: تتعلق بأغبـياء ساكنة القرن الجديد

كلمة الإصلاح هذه المرة ــ لكثرة سماعها للتصريحات والتصرفات التي لا تتماشى مع الوضعية الحالية التي خلقها الإنسان لنفسه في هذا القرن الجديد، من تقارب المكان والزمان وجلوس جميع البشرية تقريـبا على مائدة واحدة ولا سيما مائدة الإعلام بمختـلف أنواعه بحيث أصبحت التصريحات والتصرفات المخالفة للواقع المعيش فضيحة مكشوفة للعالم


أي مستقبل ينتظرنا..؟ (2)

إذا أبحرنا في مضمون هذا العنوان لتتبع الآثار والانعكاسات السلبية لمردودية عائدات البلد الاقتصادية على الحياة المعيشية للسكان فإن الأقلام تجف والأوراق تنفذ دون أن نستوفيه حقه، ذلك أن تعدد واختلاف تنوع الثروات والموارد الاقتصادية الموريتانية المعدنية "السياحية، النفطية ،الزراعية، المائية، الحيوانية السمكية إضافة إلى وجود موارد أخرى لم


حوار له خوار

تختلف الشعوب و الأمم عن بعضها في كل مركبات مسطرة العادات و الأخلاق و المعتقدات و اللغات  ما يبرر تفاوتها في التعاطي مع مستوجبات متطلبات الحياة من جهة و فهم مجريات الأحداث التي تؤثر في كيانها و ترسم ملامح مستقبلها و منها بالتحديد "السياسية" لأهميتها القصوى حيث يرتكز


أسئلة حول الاستقلال..

في خضم التحضيرات لتخليد ذكري 28 نوفمبر  2015 والجدل الدائر حول المقاومة، أريد تفسيرا للأسئلة التالية:   ـ من المسلم به تاريخيا، أن فرنسا كانت هي أكبر مُحْـتَفٍ باستقلال موريتانيا عنها، حيث كانت مراسيم ذلك الاستقلال يوم 28 نوفمبر 1960، كلها فرنسية، ماديا وتنظيميا وابرتكوليا، ففرنسا هي من


"المسابقاتُ الاستشاريةُ": الفرنسيةُ عُمْدَةٌ و العربية فَضْلَةٌ!!

لا زال الجدل  النخبوي والشعبي  قائما  حول إمكانية "التعايش الإيجابي"  بين اللغة  العربية التي استعادت -نضالا و غِلاَبًا- مكانتها  كلغة دستورية رسمية  للبلد  واللغة  الفرنسية  التي ظلت فترة طويلة لغة رسمية دستوريا أحيانا و تطبيقيا أحيانا أخري.   واللغة الفرنسية لا زالت حتي الآن لغة عمل


أَحْدَاثٌ بِحَجْمِ تَحَوُّلَات..

في ظرف أسبوعين فقط نفذ "تنظيم الدولة" ثلاث عمليات ضد ثلاثة أطراف تقاتله من منطلقات مختلفة (الطائرة الروسية ـ تفجيرات ضاحية بيروت الجنوبية ـ عملية باريس).. تكدر هذه الأحداث صفو ما يقوله بعض "المحللين والخبراء" من أن تنظيم الدولة صناعة غربية، تتناغم أهدافه مع أهداف تحالفات


معارضة موريتانيا: ذاكرة مخروقة وأفق ضبابي

لم تجد المعارضة الموريتانية – على الأقل في تاريخها الحديث – أخطر على المعارضة من تصرفات المعارضة. أعيدوا قراءة تاريخها الحديث، وستكون أمامكم نفس النتيجة، لقد قيض الله لأنظمة موريتانيا – العسكرية – معارضة تخدمها أكثر مما تصور، وتقدم لها – بالمجان – ما لم تكن تحلم به.   نحن الآن أمام فرصة – من الفرص الكثيرة – التي


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب اللطف بالشعب الموريتاني

كلمة الإصلاح هذه المرة اختارت أن تتوجه إلى المولى عز وجل طلبا للطف بالشعب الموريتاني بمناسبة عيد الاستقلال الخامس والخمسين، وبعد أن سمعت مع الأسف من بعض المواطنين الموريتانيين يتهجم على مؤسسي هذه الدولة، وأبدأ أولا: فأقول لهم باختصار إن الفرق بين المؤسسين آنذاك وغيرهم هو الفرق بين قيمة الأوقية