تخطى الى المحتوى

آراء

يحي احمدو

الصحراء الغربية :هل تحسم القضية في ابريل القادم ؟

ــ هل بدأ المشكل في نهاية القرن التاسع في مؤتمر برلين الذي عهد لاسبانيا باستعمار منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب حيث عانى الصحراويون الأمرين وكانوا آخر مستعمرة أحكمت السيطرة عليها ؟ ــ أم ان قضية الشعب الصحراوي أصبحت مطروحة بإلحاح على المستوى الدوالي فقط منذ إدراجها في قائمة الأمم المتحدة للمناطق


في قضية الحوار الوطني

ففي الأسبوع المنصرم تبادلت المعارضة والأغلبية الرئاسية وثائق تبين رؤية كل طرف في مسألة الحوار السياسي. ولا شك أن هذه الخطوة إن ترتب عليها عمل توافقي ينهي التوتر السياسي ويقود إلي تصالح يفضي إلي تمكين كل طرف من لعب دوره إن في المعارضة أو السلطة ستكون بطبيعة الحال انتصارا لموريتانيا


ربانيون منافحون .. لا متطرفون

ربانيون منافحون .. لا متطرفون

بعض المستهزئين في الفترة الأخيرة، من الوارد أن ننبه إلى أنه من أهم العوامل التي دفعتني إلى التعليق على هذه الآراء هو ما أعرفه في كتابها من صدق في التفكير وإخلاص للدعوة وانتصار للحق، فغني عن القول أنهم من القلائل الذين أبدوا استعدادهم العملي لبذل النفس في سبيل الحق وفي


البنك الدولي: مناخ الأعمال في موريتانيا يتردى في سنة 2015

وقد نشر مؤخرا تقرير ممارسة أنشطة الأعمال بالنسبة لسنة 2015، وبحسب التقرير "الطازج" المتاح على مواقع مجموعة البنك الدولي في نسخته الإنجليزية الأصلية، جاءت موريتانيا في الرتبة 176 من أصل 189 دولة، متخلفة عن كل الدول المجاورة: المغرب الذي تقدم إلى الرتبة 71 ومالي التي تقدمت إلى الرتبة


عملية "شارلي إيبدو": وصية "بن لادن" ونظرية "أبو مصعب السوري"

صفعة اكواشي غداة السابع من يناير 2015 وضعت صانع القرار في عاصمة الأنوار أمام معادلة العقل، والقوة، الأول يستوجب النظر في مآلات الأفعال قبل وقوعها، ويضع الأحداث في سياقاتها، ويزن ردة فعله ويتحكم فيها، دون أن يلغي خيار القوة لكن يبقيه في حدود الأهداف المرجوة منه، أما منطق القوة فيتعمد


للإصلاح كلمة: تتعلق بجمعية حماية المستهلك

فالجميع يعرف أن المستهـلك تـقال لكل كائن حي فكل: مجوف لا بد له من قوت إلا أن المستهـلكين من الإنسانية أنواع: فبعضهم عنده ما يستهـلكه وعـنده كذلك ما يستهـلكه الآخرون ويتحكم في وجود وسعر ما يستـهـلكه غـيره.   وتحكم هذا المستـهلك فيما يستهـلكه الآخرون يشمل جميع المواد الضرورية للمستهـلكين الذين يبحثون


القاضي أحمد عبد الله المصطفى

مقترحات على هامش الأحداث الأخيرة في السجن المركزي..

ويبدو لي في إطار ذلك أنه من المناسب في المدى القريب اتخاذ إجراءات مؤسسية سريعة من قبيل.. 1 ـ لجنة وطنية لمكافحة الإرهاب.. إصدار قانون بإنشاء "اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب"، لتتشكل من القطاعات الحكومية المتدخلة في مجال مكافحة الإرهاب.. لتكون هذه اللجنة إطارا مؤسسيا وطنيا مكلفا بإدارة ملف


صعلوك وقوطيون ومرتزقة..

صعلوك وقوطيون ومرتزقة..

سقطت لكويرة والاقتصاد المحلي والحكم المدني، واستراتيجيات التنمية ومشروع دولة القانون لمجتمع متقدم ببطئ في اتجاه مشرق بلا فوارق ولا قبلية أوعنصرية.. بلا وساطة ولا محسوبية ولا لصوصية أو على الأقل في قلب الدولة النابض آنذاك "نواكشوط".   ولما تمرد الجيش كرة ثانية على فرد منه أحيا القبلية وهي


"موريس بنك"... حكاية "البنكنوت" الموريتاني!

وتتالت الحلقات، فأقيل محافظ البنك المركزي سيد أحمد / الرايس، وبعده أقيل مدير صندوق الإيداع والتنمية أحمد / بوي أحمد، لتتسع دائرة الحلقة المفقودة في حقيقة "موريس بنك"، وليكشف التحقيق خفايا، تنشر بين الفينة والأخرى، ولا تهم في حد ذاتها في بلادنا، التي تغيب فيها المفاهيم الحقيقية للأشياء، وتظهر مكانها


بقلم القاضي الدكتور هارون بن عمار

مقترحات [إلى من يهمُّه الأمر]

وستكون هذه الملاحظات العَجْلَى في شكل نقاط تستعرض المشكل وتقترح له الحلول على المديَيْن القريب(العاجل)، والمتوسط.   السيد الوزير: إن السعي الدؤوب والرغبة الصادقة في تجسيد العدل والاقتناع بالمهنة القضائية، والإيمان بالصدق أسباب تؤدي بنا إلى هذا الطرح الذي يراد منه فقط المشاركة في المهمة


الانتهاكات القانونية والحقوقية في السجن المدني

و عندما انتهى السكان من سرد حاجاتهم سألهم ولد عبد العزيز قائلا: هل يوجد عندكم سجن في المدينة.؟ فقالوا له لا. فقال لهم سأقوم ببناء سجن كبير للمفسدين ثم أتبع ذلك بضحكة متلعثمة غير متضحة المعالم..  ابتلع السكان تلك الإهانة الضمنية بعد أن ابتسم بعضهم ابتسامة صفراء كمجمالة منهم على


كأنهم إلى نصب يوفضون! "عجبا لقوم لا يعتبرون"

لقد شهد البلد منذ الإطاحة بالرئيس السابق السيد معاوية ولد سيد أحمد الطايع أربعة حوارات على الأقل: حوار 2005 ، الذي جمع المجتمع السياسي والمجتمع المدني بإشراف المجلس العسكرية للعدالة والديمقراطية الذي أطاح بنظام ولد الطايع؛ ثم الحوار الذي جمع بين الانقلابيين وداعميهم وتكتل القوى الدمقراطية، الذي ظهرت فيه "موريتانيا


أي لغة تتكلمون في موريتانيا؟

بعدما دار الحديث بيننا حول بضاعته وأراد الانصراف وقع في نفسه أنه لم يلتق انموذجا بشريا مثل هذا من قبل. تصارعت في داخله غريزة حب الاطلاع والسؤال مع تطبع الالتزام بالموضوعية الجافة وعدم الخروج عن مميزات البضاعة وفوائدها وتفوقها على المنافسين. كانت الغلبة للطبع فقال لي: من أي بلد أنتو


سيدي ولد الأمجاد - كاتب صحفي

السجن المدني: هوامش على دفتر النكسة

لقد كانت "ثورة الجمعة" الماضية رسالة واضحة من داخل هذه العنابر المنسية بخطورة الوضعية الحقيقية من داخل هذه الأسوار،التي أصبحت ترمي بشرر كالنار في ظل ترهل وروتينية المنظومة القانونية، وتدافع الأخطاء والمسؤوليات داخل بعض القطاعات المعنية بهذه السجون، التي أصبحت مقرا لتجميع الموقوفين مهما كانت الجرائم أو


محمد محمود ولد بكار

شارلي: سقوط الأمة العظيمة

وسيلتنا نحن المسلمون ـ حتى مذنبينا ـ إلى النجاة،هي فقط ذلك النبي وحده بتعاليمه، لكن أيضا بمقامه في ديننا، فلا يصح إيمان أحد منا حتى يكون أحب إليه من نفسه. هذا الدرجة التي هي جزء من عقيدتنا هي التي تمزقها شارلي وبكل وقاحة ورعونة دون أدني سبب، هذا المعتقد


هل بدأت ثورة السجون بموريتانيا؟

البلد في حالة التشكل نحو الهزة الاجتماعية المنتظرة التي ستوجه الدفة على سكة العدالة والمسار السليم… فلا جدال أن المساجين بالبلد أكثر ضحايا شتى مظاهر الغبن القائم بدءا بمن يقبع في السجن بدون محاكمة، ومن انتهت مأمورية سجنه، مع ذلك يقبع في غياهب سجنه بدون وجه شرعي.   مساجين السجن المدني