التركيب الثنائي للعقل الداعشي
إن تفسير أي ظاهرة هو البداية الفعلية للتحكم فيها، ذلك بأن معرفة الدوافع المحفزة والخلفيات المؤسسة لظاهرة ما هي التي تمكن من القدرة على تفكيكها ومن ثم إبطالها أو دفعها بقوة، وقد ظل التطرف عصيا على التفسير رغم ما بذل من جهود وطنية وإقليمية ودولية لتفسيره والتحكم فيه. لذلك لم