تخطى الى المحتوى

آراء

التركيب الثنائي للعقل الداعشي

إن تفسير أي ظاهرة هو البداية الفعلية للتحكم فيها، ذلك بأن معرفة الدوافع المحفزة والخلفيات المؤسسة لظاهرة ما هي التي تمكن من القدرة على تفكيكها ومن ثم إبطالها أو دفعها بقوة، وقد ظل التطرف عصيا على التفسير رغم ما بذل من جهود وطنية وإقليمية ودولية لتفسيره والتحكم فيه.   لذلك لم


لقاء السابع سبتمبر: خذ ما تيسر وأجل ما تعذر

استجابة لدعوات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز المتكررة والتي كانت مدينة شنقيط التاريخية آخر مناسباتها هذا العام تم في قصر المؤتمرات من السابع إلى الرابع عشر سبتمبر 2015 تنظيم لقاء تشاوري تمهيدي موسع في خطوة تحضيرية لحوار شامل تسعى الحكومة في أن يجمع بين الموريتانيين في المعارضة والموالاة.   والمعارضة


دكتاتورية عقلية "السيبة" و خنوع الواقع

لأجل بناء مجتمع سليم و شخصية متوازنة و دولة وطيدة الأركان و بلد آمن يحفه العدل للجميع، لا بد يقينا من تحقيق فكرة المواطنة و ترسيخها مما يتطلب و بإلحاح إعادة بناء الفرد و المجتمع و الدولة على أسس علمية تنفي الفوضى و الارتجالية، وضوابط و مرتكزات فلسفية اجتماعية شاملة


حين زارنا الرئيس في الصين.. (1)

أتدرون لم ألغى سيادته لقاءه بالجالية؟! هاتفني صديقي أحمدَ قبل أيام وفي صوته نبرة فرح وسرور لا تخطئها عين البصير .. وأحمد لمن لا يعرفه صديق عمر جمعتني وإياه سنوات الإعدادية وسنوات الثانوية قبل أن يقعد به حظه العاثر- كما يقول- في الباكلوريا، فيعيدها أكثر من مرة   وفي كل مرة يقيض


مجالس الشنافي وأخلاقه

1 في مجلس العلامة اباه ولد عبد الله حفظه الله ليلة السبت في منزله الرحب بذات النبوع –حرسها الله- تتزاحم أنواع شتى من محرَّر المنقول ومقرر المعقول، وغالبا ما تستبد مستجدات الساحات العلمية الإسلامية من بغداد إلى الرباط بذلك المجلس المغبون من حرمه، في إحدى الليالي كان موضوع الجلسة


حوار مع الحوار..

وردت مادة “الحوار” في القرآن العظيم في سورتين اثنتين، أولاهما سورة الكهف، في شأن صاحب الجنّتين من أعناب محفوفتين بنخل و بينهما زرع وخلالهما نهر، وكان لصاحبهما مال صامت كثير .. ولكنه مع ما أنعم الله به عليه كان كافرا لتلك النعم .. قد دخل جنته وهو ظالم لنفسه ..   قال .. ما


محمد المصطفى ولد محمد قاظي - عمدة جونابة

المشاورات تعري رافضي الحوار..

تابعت باهتمام شديد علي طول فترة ليست بالقصيرة الدعوات المتكررة والمطالبة بحوار وطني شامل وموسع يجنب البلاد أزمة متعددة الأبعاد توشك  أن تقع فيها.. ورغم أني كمواطن عادي، لا استشعر وجود أزمة تبرر المطالبات المتكررة وبإلحاح للحوار آنذاك.   كنت أتفهم الإلحاح في طلب المعارضة لحوار وطني، ليس لما تقدمه نخبها


ما زالت عقلية "السيبة" مانعة عن التحول

إن الإنسان المقهور في المجتمع المتخلف يحس بالغربة في بلده، يحس بأنه لا يملك شيئًا ، حتى المرافق العامة يحس أنها ملك للسلطة و المقربين منها، وليست مسألة تسهيلات حياتية له هو . ذلك ان الهوة كبيرة جدا بينه وبينها وان ما يستحقه من خدمات وتقديرات تُقدم له (إذا قدمت)


في انتظار البيان الختامي

من المتوقع أن يُصدر المشاركون في "مشاورات السابع من سبتمبر" وثيقة أو تقريرا أو توصيات يوم الاثنين القادم، وفي انتظار صدور تلك الوثيقة فربما يكون من المسلي أن نستبق صدورها، وأن نحاول أن نتنبأ بالعناوين الكبرى التي ستركز عليها تلك الوثيقة أو ذلك البيان المنتظر.   ولكي نضفي


أعداء الحوار واعوام الإنجازات

لو كان هناك وقت لإحساس قادة أعداء الحوار بالإخفاق ، فهو الآن . فموريتانيا ولله الحمد والمنة تعيش هذه الأيام انقضاء السنة الأولي من المأمورية الثانية بحصيلة انجازات مشرفة و مبشرة بمستقبل زاهر لهذا البلد ومواطنيه ، فنحن نعيش أياما كلها نجاح و انجازات نعيش عهد الاستتقرار والأمن والأمان في ظلال الوطن تحت


فكرة من أجل ترشيد الحوار

يروى أن أحد الشباب آنس في نفسه الباءة فقرر أن يعصم دينه، وحدد فتاة أحلامه، وأخبر أمه، فابتهجت أساريرها، وأسرت إلى زوجها فأسرع بالموافقة، ثم اتصل بأقرب أصدقائه، فسأله هل أنت جاهز، فأجاب صاحبنا نعم، المهر وحددته، والقاعة وحجزتها، فسأله الصديق … ومتى الزفاف؟….، فتنهد صاحبنا وقال هنا المشكلة، أنا وأمي


الحرية الزرقاء...

المارون على أديم هذا الفضاء يؤسسون لإنسان موريتاني جديد، يتجاوز الحدود الضيقة لقريته الطينية، ليلتحم وإلى الأبد بإنسان القرية الكونية، ويعيش في عناق حميم مع "الحرية الزرقاء"، ويحقق بذلك ما عجز عنه في واقعه.   فلكل منا خيباته وطموحاته وآماله، ولكل ركن من وطننا المترامي الأطراف قصته الحزينة والجميلة


نِهَايَةُ مَأْمُورِيَّة..

بنهاية السنة الحالية 2015 تنتهي بحمد لله مأموريتي رئيسا لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب بجامعة الدول العربية، المحددة بسنتين.. تتيح النظم المعمول بها في جامعة الدول العربية تجديد هذه المأمورية لمدة مساوية لمرة واحدة فقط، وقد رشحتني حكومة بلادي الموقرة مشكورة لمأمورية ثانية، في الوقت الذي رشحت فيه أربع


أنوار رئاسة آخر وزير للإعلام لأول حزب أسس من أجل موريتانيا؛

يا معشر البلغاء هل من لَوذعي .. يُهدي حِجاهُ لمقصدٍ لم يُبدعِ الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيديا الكبير بحبور المنتصر على عربدة "الإلتزام"، ومنجنيق أعداء الإصلاح، يطفئ الجمهوريون شمعة، ويشعلون أخرى، احتفاء بأنوار رئاسة آخر وزير إعلام لمأمورية التعددية والبناء، لأول حزب أسس من


أليس تعثر الحوار من نتائج الضياع الفكري "السياسي"؟

"دون الحاجة إلى أن يدخل رجل الفكر في العمل من خلال العمل، فإنه يجب على الأقل أن يدخل من خلال الفكر. لا بد أن يعتاد المثقفون على التغلب على حذرهم و خوفهم من الحقيقة العملية و أن يجعلوا الواقعية حيث يجب أن تكون. و إنه ليس سوى من باب


قصر المؤتمرات.. ولعبة "التشاور"...!

بعد انقلاب 3 أغسطس 2005 الذي أطاح بنظام الرئيس الموريتاني، يومها، معاوية ولد سيدي أحمد الطايع؛ أو بشخصه على الأصح؛ عقد حزب هذا الأخير (الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي)، في أكتوبر من نفس العام، مؤتمرا طارئا لانتخاب خلف له على رأس الحزب وتجديد (تغيير) هيئاته القيادية..وفي نفس الشهر احتضن ذات