تخطى الى المحتوى

آراء

غياب الوعي الديناميكي و الثقافة المتطلعة..كبح الحاضر

"العلم أصل كلِّ شيء، يحرِّر العقول من القيود و من الأوهام، يُدِير حركة الإنتاج، يُدِير عجلة النهضة، يَقضِي على الكساد والفساد، يقضي على أمنيات الشيطان" و أما المشبع بمحتوى العلوم فإنه يصبح تافهاً، عندما يدير ظهره لتوعية الآخرين":   كأن الركود


للإصلاح كلمة تتعلق بما يسميه الشعب الانفلات الأمني في العاصمة

كلمة الإصلاح هذه المرة تود أن تشرح للمواطنين المقابلة التي أجرتها معي قناة المرابطون بعد الجرائم التي وقعت في العاصمة في الآونة الأخيرة.   تلك المقابلة التي تركزت على شرح أسئلة السادة النواب في مساءلتهم للسيد وزير الداخلية عن أسباب تدهور الأمن في العاصمة وكثرة اللصوص وتنوع جرائمهم.   وبما أن النواب


باباه ولد التراد

شوارعنا أفخاخ وطريقهم آمنة واقتصادية !

في الأسبوع الماضي جهزت سيارتي جيدا وتفقدت عجلاتها وتوجهت إلى السنغال عبر طريق انواكشوط  ـ روصو، وقبل أن أصل إلى " الجديدة ". وقد وقعت سيارتي في عشرات الحفر العميقة والمطبات والتشققات الأرضية الخطيرة ، وكأنها أفخاخ أو مصائد للمركبات ، مما أدى إلى انفجار إحدى عجلات السيارة ، وبعد تبديل العجلة التالفة


المرابط محنض بابه بن إمين... التشوف إلى دلائل التعرف

يسهل على أي ذائق أن ينال وفير الحظ من استشعار حال أيٍّ من أهل الله، كتب عنه من تحلى بحاله، فمثلا ستتبدى أشياء لذلك الذائق عن أبي الحسن الشاذلي وأبي العباس المرسي لو طالع كتاب لطائف المنن لابن عطاء الله، والحال نفسه لو قرأ عن الشيخ سيدي المختار الكنتي كتاب


هجمات باريس ووحدة المصائر في حوض المتوسط

في كتابه "البحر المتوسط وعالَم البحر المتوسط على عهد فيليب الثاني" يدلل المؤرخ الفرنسي العظيم فرناند بروديل (1902-1985) على أن المجتمعات المقيمة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط من الشمال والشرق والجنوب تنتمي إلى حضارة واحدة في عمقها، رغم تباين العوالم الدينية والعرقية والسياسية التي تنتمي إليها


إغلاق المحاظر ... الطرح المنحرف!

إلى الآن تم اغلاق حوالي 40 محظرة قرآنية في الحوضين من طرف نظام الجنرال، وتقول مصادر متواترة إن مبادرة الاغلاق يحمل وزرها الوزير الأول يحي ولد حدمين انطلاقا من حسابات سياسية محلية مفادها عدم رضى الوزير عن اشراف بعض المحسوبين على "تواصل" على هذه المحاظر أو المعاهد الداعمة


رجل أعمال مقيم فى الخارج

1 فى النسخة الرابعة من برنامج "لقاء الشعب" فى مدينة النعمة (15 أغسطس 2013) زعم محمد ولد عبد العزيز أنه أنجز  80% من برنامجه الإنتخابي.   واقع موريتانيا اليوم يوحي بأن عزيز قد صدق هذا الزعم و أن 20% المتبقية من برنامجه الإنتخابي هي تحميل "رجل أعمال  مقيم


"تِينِيكِي".. بين جَوْرِ النسيان ومَطْلَبِ العِرْفَانِ

تستعد بلادنا منتصف الأسبوع المقبل لتنظيم النسخة السادسة من المهرجان الثقافي السنوي للمدن القديمة والتي ستنظم هذا العام بمدينة "وادان" التاريخية وهو حدث وطني كبير ينظم تنشيطا لمدننا التاريخية التي تمثل الذاكرة الحية والحاضنة المنيعة لتراثنا الحضاري وإِحْيَاءً لذكري المولد النبوي الشريف الموافقة هذه السنة


تأملات مقتضبة في واقع تناقضات متجذرة

1. الديمقراطية بطعم "السيبة" والحرية الإعلامية بطعم الشعر والموسيقى من ذا الذي يشك في ديمقراطيتنا التي تبهر بشموليتها النظرية كثرة الأحزاب بتعدد مشاربها الإيديولوجية وسعة فضاءاتها بالاختلاف العقدي الحاد أحيانا والمشاب بالمجاملة المستمدة من جذر النفاق والتملق تارة أخرى. ومهما اشتدت وتشعبت هذه الخلافات فإنها لا تصل مطلقا


الذوق الخشن... والمسيء!

الذوق الرفيع هو الذي يُقدر الجَمال وينتحي اللياقة والظرافة… وهو من شأن ذوي العقول والنباهة، وأما الذوق الخشن أو الرديء فهو الذي لا يميز بين القبح والجمال ولا ينم إلا عن البلادة والعجرفة… وهو من شأن البهائم والوحوش.   ومع الأسف تطبع رداءة الذوق وسوء الاختيار كثيرا من مظاهر


الاستقلال في نواذيبو...الدلالات والعبر

أصبحت العاصمة الاقتصادية خلال الذكرى الـ55 لعيد الاستقلال هي العاصمة تقريبا، حيث تحول إليها الكثير من المواطنين، إضافة إلى مواطنيها الأصليين، الذين يزيدون على المائة ألف، كما تحولت الشخصيات الرسمية في جلها، المدنية والعسكرية، إلى هذه المدينة المعتدلة المناخ غالبا، الباردة في تلك الأيام بحكم الشتاء.   ورفع العلم وجرى عرض


للإصلاح كلمة: تتعلق برأي في الشعب الموريتاني في الماضي والحاضر والمستقبل

كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تعطي رأيها في قضايا هذا الشعـب الموريتاني المسلم كله والمسالم كله أيضا لتــتـعرف جيدا على منشئه الذي ما زلنا في بقية آثاره ولنـتعرف على حاضره الذي نعيشه الآن وكذلك مستـقبله الذي يجعله في نظري في أرغد عيش وأكـثر أمنا وأوضح طريقا لخيري الدنيا والآخرة.


نَكْبَةُ "البَيَاتِ النُخْبَوِي"

يختلف الموريتانيون طرائق قِدَدًا حول أسباب تخلف البلد رغم توافر اليُسْرَيْنِ: ثراءُ وتنوع المصادر الطبيعية التي يجود بها باطن هذه الأرض الشاسعة وقلة عدد السكان!. فمنهم جماعة ترى أن التخلف عائد إلى الفساد الأكبر الذي طبع العشريات الماضية والذي أنهك الدولة وفتك بالقيم


ابن حدمين للزراعة: إلى الوراااء در..!

كشف موسم الحصاد الجاري، عن أكبر انهيار عرفه محصول الأرز الموريتاني، خلال السنوات الماضية، بعد أن شهد ارتفاعا مطردا خلال حملات عدة.   ولم تعرف زراعة الأرز هذا المستوى من الانهيار، إلا في فترات الانقلابات العسكرية، حيث تنشغل النخب الحاكمة، والطبقة السياسية في ترتيب أوضاع الحكم، والصراع على الغنائم، تاركة شمامه


د/ الحسين محمد جنجين - hosseine.med@gmail.com

سنة التعليم... غياب في التدريب وفشل في التهذيب!!.

بقرار رسمي من أعلى سلطة في البلاد تم إقرار العام الدراسي: 2014/2015 سنة للتعليم؛ وعلى ضوء ذلك الإعلان استبشرت الأسرة التربوية والأوساط التعليمية بواقع جديد للتعليم في موريتانيا من شأنه أن يضيف نقلة نوعية على كافة الأصعدة خصوصاً فيما يتعلق بالتكوين والتدريب والتأهيل، وتنمية قدرات ومهارات المدرسين بما يفيد


الديمقراطية الموريتانية: (من الدكان إلي البقًالة إلي المجمًع!)

وُلدت الديمقراطية الموريتانية من رحم النضال ضد الاستعمار، وطرحت كقضية أساسية بعد نيل الاستقلال الوطني من خلال وعي بسيط تجسد في محاولات معزولة، ومحدودة ظهرت في وقت مبكر مع حركة النهضة، وبعض التنظيمات السرية، والإيديولوجية الشبابية، ورغم الاهتمام الشديد لدى الموريتانيين بالشأن السياسي، وسعيهم إلي المشاركة، والتفاعل مع أنظمة