تخطى الى المحتوى

آراء

جولة الحوار "التكتيكي"

بعد جولة الحوار الأولي من نوعها بين النظام القائم والمعارضة الوطنية في دكار جرت جولة ثانية بين أحد أحزاب المعارضة التقليدية (التحالف) وبين النظام،سمحت نتائج ذلك الحوار للنظام بتهميش أطراف وازنة في المعارضة. وتمكنت علي إثر تلك الجولة منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية من اكتساب الشرعية اللازمة لممارسة نضال يومي


تأملات في واقع المسلمين

تأملات في واقع المسلمين

تباين واضح في الرؤى والأذواق بين النخب من أبناء الأمة حتى في أخطر القضايا وأشدها صلة بالمبادئ الأساسية التي يتفقون عليها .   فحين أقامت فرنسا أعظم مأتم على أولئك السخفاء ودعت بالويل والثبور وشقت الجيوب ولطمت الخدود في جهام من التهويل قد أهريق ماؤه يرعد ويبرق وليس فيه شيء ؛ تداعى الناس


للإصلاح كلمة تتعلق بالحوار المنتظر

وقبل أن تـقول كلمة الإصلاح ما تراه مناسبا للمسلم أن يقول أو يفعل عندما يلتقي مع المسلم في أي مناسبة فإني أذكر الجميع بأنه كان من الأولى أن يكون هذا الحوار المنتـظر بين السلطة والحاكم من جهة وبين الشعب الموريتاني ولا سيما فقراؤه من جهة أخرى وفي نفس الوقت ينعقد


أحمدو محمد الحافظ

حوار أم خوار؟!

المسكين وكما أوهمته وكما أوهمنى سياسيونا البارزون يظن أن الحوار سيحل كل مشاكل الوطن المكلوم بما فيها مشاكل طلابه غير الممنوحينولهذا هو يسأل عن نتائج حوار عزيز ومعارضته العاجزة كما وصفها ذات مساء غابر بعد أن صك سمعي بالسؤال عن  الحوار دعوته للجلوس  وحكيته له  -الحتوتة -التالية:   دخول معارضة عاجزة


حوار الأزمة ..وأزمة الحوار

ولكن قناعة الطرفين بالحوار تضفي وراءها أزمات عميقة من أهمها نوع الحوار التي تتطلبه الأزمة ومواضيعه ومخرجاته وأهداف كل طرف منه ، وأزمة الحوار نفسه ؛ ذلك أن الحوار في حد ذاته يشكل أزمة لجميع الأطراف موالاة ومعارضة وإن كان الأزمة الآن أظهر في صف المعارضة منها في صف الموالاة أو قل


بين الحقيقة والخرافة

وأصدُقكم القول إني طالما استسخفت مقصد زهير من توزيع الطعن بعدالة بين فخذي فرسه، ولم أر فيه أكثر من إحدى أفكار الجاهلية الجهلاء، إلى أن تبينت صحته منذ أيام معدودة!   شعرت في الفترة الأخيرة بألم حاد في عنق الفخذ (ما يلي طرفه المفصلي الأعلى) جعلني أخطو وأتصرف بصعوبة وحذر.


الظالم …المستبد

الظالم …المستبد

في هذا السياق تأتي خواطري ـ هذه ـ المستوحاة من واقع الحياة … الآخذة من بعض التجارب العلمية… التي تحمل دعوة للمصارحة … للمراجعة إذ الذي لا يراجع نفسه وأفكاره يتحول مع الوقت  إلى جلمود صخر قد يحطه السيل من علي … لاستنكافه عن استيعاب الواقع و استشراف المستقبل فلا يستطيع أن يَ


سنة التعليم ...صرخة في واد ... أم حبر علي ورق!

سنة التعليم ...صرخة في واد ... أم حبر علي ورق!

، ربما لكونها ليست حالة عضوية فقط، أكثر وضوحا في سائرالقطاعات الأخرى، وكنتيجة حتمية للإهمال وعامل الزمن عشش التشوه بكل ركن وأصاب الداء المجتمع في الصميم .    ولأنه (التعليم) النخاع الشوكي لكيان الدولة، الطابق الأرضي من البناية والأسرة الثانية لمن قدر لهم أن يلجوا بابه، فإن الوضع الذي هوعليه لا يتحمل المزيد


وحدات التأزيم.. من كلية الطب إلى اسنيم

يدرك الغبي قبل الذكي أن الهدف منها هو جر الساحة إلى مزيد من الاحتقان يمنع أطرافها من الجلوس على طاولة الحوار في جو خال من الشوائب ، وهو من شأنه أن يمنع انطلاق الحوار أصلا بحجة انعدام الجو المناسب ، أو إفشاله بعد الانطلاق بفعل ضغط الأجواء الملبدة بالإضرابات والاعتصامات ولاستدعاءات والتعليق


موقع الأخبار يدق آخر مسمار في نعش مصداقيته !

لا أحاول هنا الدفاع عن موريتل لأَنِّي "ننوَّ" كما يقولون، لكنني والواجب المهني من خلفي أراني مدفوعا إلى الحديث عن الموضوع في عجالة إحقاقا للحق وتبيانا للواقع.     الأرقام والوقائع ـ 1 ـ تسوق شبكة الأخبار في كل مرة أرقاما غريبة وغير منطقية دون العودة إلى الشركة


لن يتركوا حكم مصر حتي يسلموها جثة هامدة !

لن يتركوا حكم مصر حتي يسلموها جثة هامدة !

خطفوهم .. فذهب السيسي لفرنسا وعقد الصفقة .. عاد ..فذبحوهم .. فانعقد مجلس الدفاع الوطني (مجلس الحرب ) لتتحرك الضربات الي ليييا بضوء أخضر من الغرب … بعد تشكيل تحالف دولي علي عجل . عسكر مصر باتوا رأس الرمح لتدمير مصر وخط الهجوم الاول للمشروع الصهيوني باتوا كاسحة لفتح الطريق الي القاهرة حتي تصبح بلادنا اكثر


إطول عمر ولد سيدى عالي

جكني ...موعد مع الألم

وفتيان تركوا مقاعدهم الدراسية لينضموا إلى قافلة الباحثين عن الماء فى مسيرة شاقة وطويلة ، يقطعون خلالها المسافات الكبيرة خلف عرباتهم ليصلوا فى ساعات متأخرة من الليل ــ فى أغلب الأحيان ــ إلى بئر من الآبار القليلة والبعيدة ــ المالحة والملوثة والمهددة بالنضوب ــ مصطفين فى عربات ينتظرون أدوارا صاحبها ليس


الجهاد على بصيرة

فالحرب في الإسلام اضطرار لا اختيار، وأحمق من يسعى إليها بطرا، وجبان من يتهرب منها إذا فرضت عليه. فليس الإسلام دين السيف ولا دين الخشب، بل هو دين القيام بالقسط سلما وحربا، وقد جنب الإسلام المسلمين موقفا منافقا شائعا في ثقافات وديانات أخرى يدين الحرب ويخوضها، ويتبرأ من العنف ويمارسه،


محمد ولد عبدو Medabdou150@gmail.com

"عبون" الجنرال !

يعلل بعض المنظرين لهذه الجولة الحوارية الأخيرة التي ربما تكون السادسة أو السابعة مع دولة عزيز وربما الخامسة عشر أو تزيد في أحضان النظام العسكري، والتي لا شك ستنتهي بنفس المسخرة التي طالما انتهت بها الحوارات السابقة، يعلل هؤلاء حوارهم هذه المرة بخطورة الحالة التي تعيشها موريتانيا، وهو من نمط


لا تحتاج الصحراء إلى عذابات إضافية

ـ1ـ يتندر الأجانب المتابعون للشأن الموريتاني عادة، وهم يبالغون قليلا، بأنه محكوم بأفقين: أفق الانقلاب الماضي وأفق الانقلاب القادم. وأكثر ما يهم الناس عادة في أي حاكم جديد هو أنه استطاع أن يزيح الانقلابي السابق قبل أن يزيحه الانقلابي اللاحق.   في إحدى النكت الإفريقية التقليدية نصف المفبركة أنه أُعـلـِ


وداعاً جواد بلدية حاس امهادي..!

وقد كشفت هذه العقود التسع عن رجل عصامى طموح ذلل بإرادته الفولاذية كل العقبات، حتى حول الأرض الموحشة العطشى التي كانت تعرف بـ"قطع اكرافيف" إلى حرم آمن تجبى إليه ثمرات كل شيء. بل إلى عاصمة بلدية حديثة تعج بالنشاط والحيوية.   فقبل أكثر من سبعين سنة كان الفقيد