سيدي الرئيس.. بعد القصر المنيف قبر مخيف!!
لقد حز في نفسي تناقل وسائل الإعلام المحلية لتدشين سلطاتنا الإدارية حملة إغلاقات ومضايقات واسعة لمحاظرنا القرآنية ومعاهدنا الشرعية التي هي حاضنة ديننا وعز دنيانا، فرأيت من واجبي البدار بإنكار ذلك والتنبيه على خطورته. لكن الله شاء لي أن أتأخر يومين فجأني بعدهما نبأ وفاة ابنكم الغالي ورفيقه الكريم المغفور