تخطى الى المحتوى

آراء

هل يلغي صانع القرارالنص الوطني أم يمنحه الوجود؟

تعتقد نظرية " التلقي والتقبل " الألمانية التي تركز على القارئ أثناء تفاعله مع النص بغية تأويله وخلق صوره المتخيلة. أن النص حقيقة افتراضية  أو كامنة ، ولا تتحقق فعلياً إلا إذا قام قارئ أو متلقي بقراءته  ، باعتبارأن القارئ له إسهام مكافئ في الأهمية ، وأن النصوص لا يكون في مقدورها مواصلة


الكاتب الصحفي.. تهميش وتسويف!

تخرج هذا الكاتب الصحفي من هذه المدرسة في هذا البلد وفي هذه المدينة وفي هذا اليوم. وكان لهذا اليوم وقع خاص لما شهده من حفاوة وسرور وبهجة، لكنه في قليل سيدخل إلى برزخ مهني، موحش لا سرور فيه ولا بهجة ولا حتى أمل… ولا نهاية في الأفق لهذا البرزخ المهني


التاريخ.. إبحار ضد تيار البناء.. أم دفع توكلي للارتقاء

لما أن التاريخ هو مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها و تستلهم من خلاله مستقبلها فإنه من الأهمية بمكان، الاعتناء به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً خاليا من الشوائب و الرواسب، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم و محفزا على الاستشراف الممنهج لمستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ


محمد يحيي ولد العبقري

الكتابة عن البلد بين الألم والملل والأمل

هذا المكتوب المتواضع هو الحادي أو الثاني عشر من سلسلة بها: التحليل الارشاد النصح لولي الأمر ولمن قلدهم نيابة عنه تسيير بعض شؤون الأمة.   ولقد ترددت كثيرا في الزيادة من المقال بعد أن نصحني رجل الشارع: لا فائدة في التحاليل فأحسن ما تفعل بك التشهير ثم أن من يقدمونها لأصحاب


لَا مُسْتَقْبَلَ لِبَلَدٍ"يُفَكِرُ" مِنْ وَرَاءِ الحُدُودِ!!

إذا كان من المعلوم و"المفهوم" أن مهام التفكير والبرمجة والتخطيط أُسندت عند "النشأة الأولى" للدولة الموريتانية الحديثة إلى خبراء أجانب نتيجة لندرة المصادر البشرية الوطنية القادرة على الاضطلاع بتلك المهام فإنه من المستغرب أنه بعد بلوغ الدولة الموريتانية "الأَشُدً" لا


المهندس: الهيبة ولد سيد الخير

سكر موريتانيا بين إعادة تثمين السد وتكرار الخيبة

تعرض العالم سنة 2007 لازمة غذائية حادة، نجم عنها ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الغذائية، مما دفع بعض دول العالم لحد حظر تصدير سلعها الغذائية، إثر ذلك قررت الحكومة الموريتانية تبني إستراتجية وطنية للشراكة مع القطاع الخاص، لإنجاز مشاريع هيكلية زراعية – صناعية لإنتاج سلع حيوية كالسكر والقمح والخضار والدواجن.. الخ.


عام على سجن بيرام وابراهيم

قبل البدء في هذا المقال من المهم عندي تبيين وجهة نظر حول قناعتي الراسخة أن أي حل لقضية الحراطين أو أي قضية وطنية من فقر وهشاشة وجهل وتخلف وقضايا الأقليات وشتى أنواع التهميش والظلم الواقعة في هذا البلد تمر مبدئيا بإيجاد وخلق الإطار القادر والقابل على حلها وهو ما لا


شعب المليون.. إرهابي!

كثرت الألقاب فأصيبت مدلولاتها بالضمور في عهد التضخم المادي؛ فألقاب مليونية رنانة من قبيل "مليون شاعر" أو "مليون شهيد" أو "مليون طيب" أو حتى "مليون نخلة" لم تعد تسقي ماء؛ خصوصا وأن الشعر لم يعد يستثير الشعور، والشهيد صار "إرهابيا"


الاقتصاد الموريتاني...أزمات خانقة ... وشعارات جوفاء !!

يقول أحد المفكرين : (إن أسوأ ما فيا الاقتصاد أنه يفضح السياسيين و يبين كذبهم وزيف إنجازاتهم )، فعلم الاقتصاد كقواعد و مسلمات صالحة لكل الدول و قابلة للتطبيق في شتى الظروف هو علم حيادي طبقته دول العالم الأول فنهضت و بلغت عنان السماء رقيا و تقدما و ازدهارا و تقنيات كما


أأدمغة تُهاجر.. أم طاقات معطلة تُغادر

و لأن مصطلح هجرة الأدمغة يطلق على هجرة العلماء والمتخصصين في مختلف فروع العلم والمعرفة من البلدان النامية إلى البلدان الصناعية المتقدمة أو المعرفية، فإن هذه هجرة تسهم في زيادة فقر البلدان النامية، وزيادة غنى البلدان الصناعية والمعرفية وقوتها حيث قامت هذه البلدان النامية بتعليم و تدريب هؤلاء العلماء و


علة انفصام المرافق العمومية في موريتانيا

فحص قانوني لأجهزة الدولة الموريتانية (يناير 2016) من الوارد أن يقف الشخص دوريا للتفكير في صحته ومدى سلامة تطور وحركة الكيان الاجتماعي الذي ينتمي إليه وأن يجري التحاليل التي تخوله الاطمئنان على مختلف أعضائه وقدرتها على القيام بوظائفها على الوجه الأكمل ومن هذا المنطلق، واستئناسا بأساليب الكشوف الطبية ودوريتها المنتهجة


محمد الأمين محمد حبيب الملقب لمرابط - القبطان البحري - lemin_2010@yahoo.fr

موريتانيا وتحدي الاستثمار (قراءة تاريخية)

في مطلع الستينيات وبعد حصول موريتانيا علي الاستقلال بدأت ملامح الدولة الحديثة تتشكل وكانت الأولوية آنذاك هي إنشاء الدولة وترسيخ مفهومها ككيان جامع يضم جميع مكونات الشعب الذي كان مشتتا آنذاك في إمارات كل واحدة تشكل دولة بحد ذاتها تتمتع بنفوذها واستقلالها في حيزها الجغرافي الذي تتواجد فيه وقد نجح


ما في العالم أَحْوَجُ من موريتانيا إلي "أَدْمِغَتِها المُهَاجِرَةِ"!!

كان لي موعد يوم أمس مع أحد مديري القنوات التلفزيونية الخاصة فلما دخلت عليه مكتبه استقبلني بوجهه البشوش وطلب مني الانتظار قليلا على مقاعد مكتبه فقد انتبذ منه ركنا قصيا غارقا في كتابة وتصحيح بعض التقارير مناديا عَلَى كل بضعَ دقائق بالصبر والمعذرة شارحا بأنه يضع اللمسات الأخيرة


مبحث القبلية.. شراك أم مطية؟!

من حين لآخر يطفو على سطح الساحة الثقافية الراكدة أحد المراكز البحثية القليلة ـ و آخرهم مركز (مبدأ) و ضيف مميز و أكاديمي متنور "بدي ولد أبنو" ـ  بموضوع يعالج من زاوية ما ظاهرة القبلية التي ما زال الحديث عنها "غنائية الوجود" و "مستند العزوف&


محمدو بن البار

للإصلاح كلمة تتعلق بتوضيح الخط الإسلامي لحياة المسلم في البرلمان

كلمة الإصلاح هذه المرة لاحظت أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوضح فيه أن المسلمين سيتبعون في جميع أقوالهم وأفعالهم سنـن اليهود والنصارى في حياتهم السلوكية فقد أتضح جليا تحت قبة البرلمان الموريتاني هذه السنة صحة الحديث. وبما أن هذا الحديث صدر عن النبس صلى الله عليه وسلم


أحمد يحي المبارك

من أجل فهم العملية التربوية..

بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الحالية وقبل أن تنتهي سنة التعليم 2015 المعلنة من قبل الدولة أنها سنة التعليم يجدر بنا أن نعرف كمدرسين ومربين وآباء وأمهات فضلا عن الدعاة إلى الله ماهية التربية وكيف نفهمها فهما صحيحا من وجهة النظر الإسلامية حتى تؤتي العملية التربوية أكلها لأن معرفة الشيء فرع