لا إفراط ولا تفريط...
وفي الوقت نفسه يحسب البعض أن المعارضة شذوذ وشق لعصى الطاعة وانحراف خطير لا تدفع إليه – في الغالب – إلا كراهية النظام المجردة، أو حسده على ما حباه الله به من الكرامة والتمكين، أو الحرص على تحقيق مكاسب مادية. وذلك لما يرى من المعارضين الذين لا يحرصون إلا على مصالحهم الخاصة،