تخطى الى المحتوى

آراء

محمد سالم ولد امخيطرات... زهاء قرن من الصدق والأمانة

اشترى الدكتور با محمد الأمين سيارة من لدن المرحوم محمد سالم ولد امخيطرات، وبعد مضي يوم على البيع، اتصل محمد سالم بالدكتور، وطلب منه أن يوقد أضواء السيارة للتأكد من عدم تعطلها، معللا الأمر بكونه لم يستخدمها ليلا خلال فترة ملكيته إياها.   يفتأ الدكتور با محمد الأمين يروي القصة، تعجبا


غياب النقد الذاتي و صب الماء على صخرة

"الحقيقة المرة خير من الوهم الكاذب" هل بما تشهده ساحتنا الثقافية من ضعف عطاء وفتور همة يتجلى بعد دور المثقف الذى قرأ التاريخ و كان لزاما أن يعتبر به و يفهم واقعه و يدرك حاضره و يتجهز للمستقبل بما علم ساعيا لإصلاحه وتغييره بكل همة حاملا شعلة الحرية


القبيلة والدولة تنافر وخصام أم تعاون وانسجام ؟

خلال الندوة التي نظمها مؤخرا مركز البحوث والدراسات الإنسانية حول العلاقة بين القبيلة والدولة ، عالج بعض الباحثين المحترمين ـ مع حفظ الألقاب والعناوين ـ هذه الاشكالية القديمة الجديدة على أساس رؤية سوسيولوجية تقليدية ، وأدوات ثقافية تكرس السردية الغربية وتزدري بالموروث الحضاري للبلاد ، و تصم  المجتمع بالتخلف الابدي ، لتعيد انتاج ما


العالم العربي: غياب الدول القائدة

خلال العشرين سنة الماضية جرت تحت جسور العالم العربي مياه كثيرة، وحدثت تحولات هائلة وتغييرات جيو سياسية ضخمة، وأعيد رسم الخرائط أحيانا بقوة القانون، وفي أحايين أكثر بقانون القوة وبالدم والعنف، ولقد جاء احتلال العراق ثم انهيارهذه الدولة العربية المحورية ومن ثم سقوطها في مهاوي الفوضى والاحتراب الأهلي والطائفي، ليسدد


أزْمة العقوبة السِّجْنِيَّة... تظهر سُمُوَّ المنظومة العقابية الإسلامية..

دون تعَمُّقٍ.. توصل الفكر الجنائي الحديث إلى مسلمتين مهمتين الأولى أن: العقوبة [السجنية] ليست نوعا من العلاج المتكامل كما كان ينظر إليها عموما من طرف علماء الإجرام التقليديين، ولا تملك إلا سلطة محدودة لمحاربة الإجرام، والثانية أن: السجن يقتل في الإنسان جميع الخصال التي تجعله أكثر تأقلما مع


ثنائية الأمن و الإعلام.. سوء فهم أم خصام؟!

"طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون"/رضوى عاشور "لا يمكن لأي نشاط في الحياة المعاصرة أن ينجح دون الاعتماد على وسائل الإعلام. كما تبدو العلاقة بين أجهزة الأمن في أي مجتمع ووسائل الإعلام علاقة تحكمها المصلحة المتبادلة بين


أرض بلا إنسان...؟

مصادر الإنتاج  الزراعي ثلاثة: الأرض، ورأس المال، والإنسان، نمتلك عامل الأرض، ورأس المال، ونفتقد الإنسان؛ سواء كان إنسانا في موقع المسؤولية والتسيير، أو مواطنا عاديا مزارعا كان أو مستثمرا.   الإنسان في وطننا هو مكمن الخلل والتحدي الأبرز رغم امتلاكه موهبة فائقة في معرفة الأشياء إلا أنه يستغلها في الغالب في


تَفَشِي"المَرَضِ الدِبْلُومَاسِيِ" في الوسط الإداري والسياسي

تُعَانِي المرافق الإدارية العمومية والمراكز السياسية الحزبية ببلادنا منذ سنوات إن لم تكن عقودا من شيء من الفُتُورِ والخمول والاسٍتِرْخَاءِ و"فَقْرِ الحَيَوِيًةِ" و"أَنِيمْيَا المبادرة" بفعل


ذ/ محمد المامي ولد مولاي أعلي - محام لدى المحاكم

المحامون والموثقون.. لا أزمة ولا إشكال

طالعت في بعض المواقع الإخبارية خبرا مفاده، وجود بوادر لأزمة بين المحامين والموثقين، على خلفية صدور تعديل للمدونة التجارية يتضمن وجوب تحرير العقود التي يفرض القانون إبرامها بواسطة عقد موثق من طرف محام ممارس، وهو التعديل الذي جاء في الخبر أن الموثقين يعترضون عليه ويرفضون تطبيقه.   والحق أن هذا التعديل


المستشارون في الوزارات: دعم للمؤسسات أم هدم لها؟

إذا كان القانون هو: "التعبير الأعلى عن إرادة الشعب ويجب أن يخضع له الجميع" فإن المؤسسات هي الأشكال القانونية للتنظيم العام والخاص للمرافق والمجالات المختلفة في الدولة، واحترام المؤسسات شرط أساسي في بناء دولة القانون، ولا يخفي على أحد أن قوة الدولة من قوة مؤسساتها العسكرية والمدنية والتربوية.


مساهمة في فهم واقع التنمية الحيوانية في موريتانيا

القطاع بالأرقام يلعب القطاع الريفي بشقية الحيواني والزراعي دورا هاما في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم بحدود 17% من الناتج الداخلي الخام PIB، إلا أن المساهمة الأكبر بحدود 80% تعود لقطاع الإنتاج الحيواني المشغل الأكبر لليد العاملة في البلاد.   تملك موريتانيا ثروة حيوانية كبيرة تقدر 2.9 مليون من المجترات الكبيرة،


مساهمة في الجدل الدائر حول هوية لحراطين

إن ترويح المزاعم بشأن عروبة أو أفرقة لحراطين. تبقى أقوى أسلحة بعض المناضلين لإظهار رفض الإذلال الهوياتي كعرب سمر مقابل تأكيد الإنتماء لجذور مفترضة، غير أن الترويج لهذا الطرح على وجاهته بات يفتقدالحسم لفائدة اي من الاتجاهين لذلك يستمر ويستمر وسيستمر طويلا!. ومن أجل الإجهاز على عامل الوقت والزمن ثمة


وجع الاعلام و محنة الأيام

هي محنة الأيام تعصر روح إعلام هذه البلاد المحكوم برجعية الواقع و المسكون بروح الماضي العصية على الشفاء من أمراض التخلف عن ركب العولمة المنتظم و على إعجاز عقاقير التحول الذي يلاحقها فلا تستجيب كما كان الحال في عديد بلدان العالم من طينتها و قد قفزت نحو محطة الرقي و


المرتجي ولد الوافي

ولد الشيخ.. نهاية حلم لم يكتمل، وإجابات معلقة إلى حين

مع استعداد نواكشوط للاحتفال بدخول سنة 2016 ودعها السجين السلفي السالك ولد الشيخ ليحتفل مع ظهور العام الجديد بحرية انتزعها بنفسه ولم يكن يعرف أنها قد تكون حرية مؤقتة لا يزيد عمرها عن التسعة عشر يوما بعد إلقاء القبض عليه في غينيا كوناكري رفقة صديق له كانا في طريقهما إلى


مـاني شـاري گـزوالْ

أخيراً قرر الشباب الموريتاني الطامح للتغيير والمكتوي بجحيم الواقع الاجتماعي والاقتصادي المنهار ، أن يعود للشارع بقضية تؤرق كافة المواطنين بمختلف انتماءاتهم وتنوعهم العرقي والجهوي والسياسي..   وذلك تتويجاً لحملة إعلامية مسعورة أطلقها العشرات من الشباب تنديداً بالإرتفاع المتزايد والمذهل لأسعار المحروقات والتي تشهد هبوطاً دولياً وإقليمياً ملحوظاً في حين يُفضل


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب جواب سؤال: من المسؤول الآن عن الحق العام في مدينة انواكشوط

كلمة الإصلاح هذه المرة لم يسمح لها ضميرها إلا أن تطرح هذا السؤال لعدم رؤيتها لأي مواطن مهما كانت مسؤوليته يهتم بما يسمى بالنظام العام أو القانون أو الحياة المدنية التي يجب مراعاتها في كل مجتمع، وإلا حل محل النظام: الفوضى التي لا أول لها ولا آخر كما هو واقع