تخطى الى المحتوى

آراء

باباه ولد التراد

فرنسا وملحمة التهييج فما أشبه اليلة بالبارحة

إن الجو الفكري والاجتماعي الذي سرت فيه الدعوة إلى شن الحروب الصليبية ضد الأمة العربية والإسلامية كان يضطرم بالدعاية المسعورة حيث طفق النساك والمتنبئون من أمثال "بطرس الناسك"، يوغرون صدور الشعوب الأوروبية ويحثونهم على الانتقام ويزرعون في حناياهم الرغبة في قتل أولئك العرب المسلمين الذين شاعت عنهم القصص


هل يصدر البنك المركزي قانونا للبنوك الإسلامية؟

عبد الله محمدو    راج مؤخرا أن محافظ البنك المركزي الموريتاني عبد العزيز ولد الداهي كلف لجنة فنية برئاسة وزير العدل السابق باها ولد أحميده مستشار المحافظ بإعداد قانون مالي للبنوك الاسلامية وتقديم مقترحات علمية بشأن تعديل الأمر القانوني رقم 004/2007 القاضي بتحديد النظام الأساسي للبنك المركزي الموريتاني والذي يحدد


للإصلاح كلمة: تتعلق بأغبـياء ساكنة القرن الجديد

كلمة الإصلاح هذه المرة ــ لكثرة سماعها للتصريحات والتصرفات التي لا تتماشى مع الوضعية الحالية التي خلقها الإنسان لنفسه في هذا القرن الجديد، من تقارب المكان والزمان وجلوس جميع البشرية تقريـبا على مائدة واحدة ولا سيما مائدة الإعلام بمختـلف أنواعه بحيث أصبحت التصريحات والتصرفات المخالفة للواقع المعيش فضيحة مكشوفة للعالم


أي مستقبل ينتظرنا..؟ (2)

إذا أبحرنا في مضمون هذا العنوان لتتبع الآثار والانعكاسات السلبية لمردودية عائدات البلد الاقتصادية على الحياة المعيشية للسكان فإن الأقلام تجف والأوراق تنفذ دون أن نستوفيه حقه، ذلك أن تعدد واختلاف تنوع الثروات والموارد الاقتصادية الموريتانية المعدنية "السياحية، النفطية ،الزراعية، المائية، الحيوانية السمكية إضافة إلى وجود موارد أخرى لم


حوار له خوار

تختلف الشعوب و الأمم عن بعضها في كل مركبات مسطرة العادات و الأخلاق و المعتقدات و اللغات  ما يبرر تفاوتها في التعاطي مع مستوجبات متطلبات الحياة من جهة و فهم مجريات الأحداث التي تؤثر في كيانها و ترسم ملامح مستقبلها و منها بالتحديد "السياسية" لأهميتها القصوى حيث يرتكز


أسئلة حول الاستقلال..

في خضم التحضيرات لتخليد ذكري 28 نوفمبر  2015 والجدل الدائر حول المقاومة، أريد تفسيرا للأسئلة التالية:   ـ من المسلم به تاريخيا، أن فرنسا كانت هي أكبر مُحْـتَفٍ باستقلال موريتانيا عنها، حيث كانت مراسيم ذلك الاستقلال يوم 28 نوفمبر 1960، كلها فرنسية، ماديا وتنظيميا وابرتكوليا، ففرنسا هي من


"المسابقاتُ الاستشاريةُ": الفرنسيةُ عُمْدَةٌ و العربية فَضْلَةٌ!!

لا زال الجدل  النخبوي والشعبي  قائما  حول إمكانية "التعايش الإيجابي"  بين اللغة  العربية التي استعادت -نضالا و غِلاَبًا- مكانتها  كلغة دستورية رسمية  للبلد  واللغة  الفرنسية  التي ظلت فترة طويلة لغة رسمية دستوريا أحيانا و تطبيقيا أحيانا أخري.   واللغة الفرنسية لا زالت حتي الآن لغة عمل


أَحْدَاثٌ بِحَجْمِ تَحَوُّلَات..

في ظرف أسبوعين فقط نفذ "تنظيم الدولة" ثلاث عمليات ضد ثلاثة أطراف تقاتله من منطلقات مختلفة (الطائرة الروسية ـ تفجيرات ضاحية بيروت الجنوبية ـ عملية باريس).. تكدر هذه الأحداث صفو ما يقوله بعض "المحللين والخبراء" من أن تنظيم الدولة صناعة غربية، تتناغم أهدافه مع أهداف تحالفات


معارضة موريتانيا: ذاكرة مخروقة وأفق ضبابي

لم تجد المعارضة الموريتانية – على الأقل في تاريخها الحديث – أخطر على المعارضة من تصرفات المعارضة. أعيدوا قراءة تاريخها الحديث، وستكون أمامكم نفس النتيجة، لقد قيض الله لأنظمة موريتانيا – العسكرية – معارضة تخدمها أكثر مما تصور، وتقدم لها – بالمجان – ما لم تكن تحلم به.   نحن الآن أمام فرصة – من الفرص الكثيرة – التي


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب اللطف بالشعب الموريتاني

كلمة الإصلاح هذه المرة اختارت أن تتوجه إلى المولى عز وجل طلبا للطف بالشعب الموريتاني بمناسبة عيد الاستقلال الخامس والخمسين، وبعد أن سمعت مع الأسف من بعض المواطنين الموريتانيين يتهجم على مؤسسي هذه الدولة، وأبدأ أولا: فأقول لهم باختصار إن الفرق بين المؤسسين آنذاك وغيرهم هو الفرق بين قيمة الأوقية


ما زالت بطيئة خطى الالتحاق بالنضج المعرفي..

في بلد ما زالت تُثار على منابره الثقافية القليلة ـ وسط درجة مثيرة من تدني وعي المتلقي في مستواه العام  و حساسية الجلد المفرطة عنده و نفسيته الموغلة في "الماضوية" عند تناول جوانب تاريخ البنية الاجتماعية أو المسارات السياسية منذ نشأتها، و بتباين مسف و محبط في


العقدُ الاجتماعيُ الموريتاني: ترميمٌ أم تطويرٌ أم إعادةُ بناءٍ؟

ظَنً بي القائمون علي  مركز البحوث و الدراسات  الإنسانية(مبدأ)  خيرا فطلبوا مني علي غرار باقي المحاضرين  أن أقدم قُصَاصَةً في ظرف لا يتجاوز عشر دقائق معدودات و ذلك ضمن فعاليات ندوة ينظمها المركز بمناسبة الذكري الخامسة و الخمسين للاستقلال السياسي الوطني حول موضوع "موريتانيا،


باباه ولد التراد

المقاومة والاستقلال وتخطى الذاتيات الوطنية

إن الانتماء العميق لأي بلد أو أمة لا يكون متجذرا إلا ذا ارتكز إلى وفاء أصيل ، وجهد مشهود وإلا كان  تخلفا وجحودا، لا يليق الركون إليهما ،لإن بناء التراث ومنظومة الإنتاج الحضاري ، والمحافظة على السمات الأساسية ، يستدعي من كافة الوطنيين ـ أحرى في أوقات الاستلاب الفكري ـ أن يحافظوا على


تشكل الجمهورية الخامسة (بلاد السيبة) / د. محمد ولد عبد الله

بدأت جمهورية السيبة تتشكل منذ بداية الحركة التي قامت به الكتيبة البرلمانية ضد أول رئيس منتخب في تاريخ البلد مع علاته، حيث بدأت جمهورية السيبة (الجمهورية الخامسة) ترى النور ومن خلال فلم هندي تتوالى حلاقاته مع معرفة خاتمته قبل أن ينتهي.   لقد خبر صاحب الفخامة رئيس جمهورية السيبة حقيقة الشعب


بقلم الأستاذ: عبد الناصر بن محمد المصطفى

وأطلت الذكرى.. فهل من مدكر؟

بين مؤتمر ألاك: 01 / 05 / 1958 م وإعلان انواكشوط: 28 / 11 / 1960 م تكاملت ولادة جمهوريتنا الإسلامية الموريتانية، وقد كان ذلك إبان ظرفين أحدهما دولي استبدل فيه الغرب استعماره القديم باستعمار من نوع جديد، أما الآخر فمحلي اتسم بالبداوة، والارتجالية، والتوجس من الدولة، والحنيـن إلى السيبة، والولاء للقبيلة، وتفشي الأمية،