تخطى الى المحتوى

آراء

فِتْنَةُ "مَدَارِسِ الدًغَلِ" أو "اللًهْوِ و السًيَبَانِ"!!

قديما فطن الفرنسيون إلى أن بعض أولادهم يذهبون من بيوت أهليهم إلى المدرسة وفي منتصف الطريق يُحَرِفُونَ مسارهم ويسلكون طريقا آخر مليئا بالدغل "buissons" وهو الشجر الكثيف المتقارب الذي يُتَواري فيه عادة ابتغاء الخَتَلِ والتًخَفِي.   فيقضون فيه


رجال الأعمال... و الدور المشوب بالإهمال

"في عام 1999 أطلقت الأمم المتحدة مبادرة بشأن المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال حددت فكرة المشاركة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق تنمية المجتمعات، البنك الدولي عرف المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال بأنها التزام أصحاب النشاطات التجارية بالمشاركة في التنمية المستديمة من خلال العمل مع موظفيهم وعائلاتهم والمجتمع المحلي لتحسين


أي مستقبل ينتظرنا..؟ (3)

لو كان ماء البحر مداد قلمي ومساحة اليابسة ورقا أسطر عليه كلمات التعبير عن معاناتي ، لما وسعت واتسعت لتحمل عباراتي التي يمكنها إعطاء صورة البعد الحقيقي للمرارة التي عشت منذ نشأت الدويلات القبلية المسلحة "الإمارات الموريتانية في عهد السيبة" إلى يومنا هذا الذي يتحدث فيه البعض عن عدالة


محمد عبد الرحيم

التعليم والنضال، ومتلازمة القمع الفكري

لا توجد نتيجة أخرى للتدجين الممنهج إلا الخنوع المستمر، وتلك – على ما يبدو- كانت هي الخطة دائما، حتى في ذروة النضال الطلابي الموريتاني الحديث (قضية المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ومشاكل جامعة نواكشوط ٢٠١٢) حتى أثناء "ثورة" الطلاب تلك، كان يبدو واضحا أن منهج التدجين مستمر، فبالكم كان عدد


المشتركاتُ النُّوفمبرية

لكل شعب من شعوب الأرض ثوابت ومشتركات، ولا يمكن لشعب يحترم نفسه إلا أن تكون له ذاكرة جمعية تحيل إلى مشتركات وثوابت يتفق عليها أبناء الوطن رغم اختلافاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم ومآربهم، من هذه المشتركات المِفصل التاريخي بين حقب ما قبل الاستقلال وما بعده؛ حدثٌ يسمى "عيد الاستقلال الوطني&


نحن والمواطنة.. أية علاقة

قبل أيام ودعنا شهر نوفمبر والاحتفالات المرافقة لعيد الاستقلال الوطني "28 نوفمبر"، وشهدنا الجدل الذي رافقها وسبقها ولاحقها حول الوطن ما قبل الاستقلال وما رافقه وما حدث بعد، هذا الجدل الدائر على شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة فيس بوك جعلني أتغاضى عن نقاش المسلمة القائلة أننا في وطن، يسمى


النظام والمعارضة.. رفع التحديات مسؤولية مشتركة

عرفت بلادنا فى السنوات الأخيرة حالة قوية من الشد والجذب لازالت مستمرة بين السلطة والمعارضة اخذت ابعادا معتددة،ومرت بمراحل معقدة تقوى وتضعف بقياس الحدث نفسه ،وظلت الحالة على هذا المستوى إلى أن برز خطاب إعلامي تميز بالإستقطاب الحاد، تركت تداعياته حالة من القلق والإنفعال لدي كثير من المواطنيين خوفا


الشيعة بين الأمس واليوم

الشيعة في اللغة تعني الفـِرقة، أو الجماعة، أو الأتباع، أو الأنصار. و تعني في الاصطلاح الديني الإسلامي أنصار الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. وقد أرجع بعض المؤرخين نشأة التشيع إلى يوم الجمل. وأرجعها بعضهم إلى تاريخ مقتل ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ومنهم


من واجب نخب التغيير الانتصار لقائد الأمة الموريتانية؛

المشهد مرعب لأعداء الأمة الموريتانية: تسوية نهائية للإرث الإنساني، تنمية تجاوزت سقف طموح دول محيطينا، جيوش جمهورية تسهر على أمن واستقرار أكثر ديمقراطيات العالم العربي والقارة السمراء مصداقية وحيوية.. ولأن هذه الانتصارات لم تنبع من فراغ ولم تعد قابلة للتوقف ولا حتى التريث، يتبارى أعداء الأمة الموريتانية في استهداف ملهم


المقاومة فريسة التمييع و التهويل و غياب المنهج العلمي

على العكس من عديد المستعمرات الفرنسية فقد انطلقت مقارعة الاستعمار الفرنسي في موريتانيا في وقت مبكر و بشكل مباشر حالما تبينت لأول وهلة نوايا المحتل و عندما خطا خطواته التمهيدية المتمثلة عمليا في وضع قواعد حضوره بإقامة وكالات تجارية على ضفة النهر و من قبل التمدد الذي تلا في العمق


هل الرؤية القومية لأردوغان تجديد أصيل لفكر الإخوان ؟

هل الرؤية القومية لأردوغان تجديد أصيل لفكر الإخوان ؟

يرى كثير من المفكرين أن القومية هي المحرك الجوهري في كل توجه أوتيار سياسي يخدم الوطن أو الأمة ، وسواء كان هذا التوجه صريحا ومباشرا ويحمل أصحابه شعار القومية ، أوغير صريح ، بسبب التباس المفاهيم السياسية والتعارض في الخطاب السياسي ، والتجزئة الحديثة التي قطعت أوصال الأقاليم المتجانسة دون أن تفلح في تقطيع


سعداني بنت خيطور - Saadani442014@gmail.com

تساؤلاتي للذكري

تكثر في هذه الأيام الأحاديث في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وغيرها عن إنجازات الماضي وبطولاته لدرجة أننا أصبحنا نكرر نفس الخطاب ونمجد ونؤتي نفس الفعاليات كل سنة عند ما تحل ذكري الاستقلال الوطني حيث استحدثت الروابط والجمعيات الثقافية وكثرت اللقاءات الإعلامية التي تكرر نفس الحديث.   تمجد المقاومة المسلحة تارة وتارة


للإصلاح كلمة: تتعلق بحداد اللغة العربية في يوم الاستـقلال

كلمة الإصلاح هذه المرة تقوم كعادتها كل سـنة بمناسبة الاستـقلال بتجديد لباس الحداد لهذا اللغة التي يمر عليها يوم الاستـقلال وهي في حزنها وكآبتها من موقف مواطنيها من إهانتها وعـدم العمـل بها في وطنها.   ويلاحظ أن اللغة العربية لا تسمى يوم 28 نوفمبر بعـيـد الاستـقلال ولكن تسمية يوم الحداد كما


إشكال الوجدة بين وهم الارقام و ضعف القيام

و مر نصف قرن يزيد خمسة أعوام من الاستقلال حافل بتناقضاته فوق أديم موريتانيا التي تسمت بهذا الاسم  بإرادة و على أيدي المحتل الفرنسي و هو من رسم و وضع علامات حدودها دون إعمارها و صانعي حيثيات استقلالها داخل هذه الحدود التي اقتطع لها على منطقة شاسعة بسط عليها نفوذه


لم لا يتحاور الإسلاميون مع تنظيم الدولة؟

1-2 منتصف نوفمبر من عام 2014 كتب الدبلوماسي البريطاني المخضرم، مبعوث بريطانيا إلى ليبيا جوناثان باول تحليلا مطولا نشرته وكالة رويترز للأنباء بعنوان: باب البابا سيظل مفتوحا أم تنظيم الدولة فلم لا يكون باب أمريكا كذلك؟   كان مقال باول، الذي أعاد أهم أفكاره في مقابلات صحفية في الأيام التالية،


المختار ولد داهي، سفير سابق

الدولة الموريتانية.. مَسَارُ التًفَاعُلاَتٍ و مَلاَمِحُ المَآلَاتِ

لا أذكر أن مناسبة تخليد ذكري لعيد الاستقلال الوطني أثارت من الجدل السياسي و الإعلامي و التاريخي المشحون بقدر كبير من "الاستقطاب المجتمعي التقليدي" و العاطفة و الحمية و شيئ  غير قليل من مَخَائِلِ محاكمة الماضي و إنكار ما هو معلوم من التاريخ بالإجماع و&