إلى شعراء الاتحاد... ونثرائه
هذا الصقع الذي تسيل ثديٌ مرضاعته أدبا خالصا سائغا في حلوق درادقه، هذا الصقع الذي لو خيرت الأصقاع بين المواهب والنعم لاختار أهله الشعر واقتاتوا عليه وألبسوه حرائرهم وجعلوا من القصيدة عصيدة ومن الكلمة لقمة. ومع أنى لست معنيا بمساندة ولا معاندة، إلا أنى ومن باب ما يتركه المرء لحسن