تخطى الى المحتوى

آراء

د. محمد بدي ابنو

أيُّ دلالةٍ تقف خلْف أحداث العنف المتزايدة تحت غطاء مفردات دينية ؟

أيُّ دلالة تقف خلف أحداث العنف المتزايدة تحت غطاء مفردات دينية إسلامية، كتلك التي تظهرُ في شكْل حروب طائفية أو تلك التي تأخذ شكل مواجهة مع أنظمة أو مجتمعات "إسلامية" أو "غربية". تتصارع الآن ثلاث مقاربات على الأقل لتحديد و تفسير ما تراه الأسباب الفعلية


محمد حاميدو كانتى

نحن نعيش وضعا استثنائيا..!

في ســـــــــــــــــــــــنة 2009 قامت مجموعة من ضباط الجيش بما أطلقوا عليه حركة تصحيحية عبر انقلاب أبيض -كما يقال- وهذا أمر طبيعي. وبدا من المستغرب  انزعاج الكثيرين من تسمية الانقلاب بالحركة التصحيحية ! نريد الآن أن نكون واقعيين، حينها سنقول إن الانقلاب كان حركة تصحيحية بامتياز، ففي بلدي الأمر الطبيعي هو أن


انفصام الولايات و المدن من أسباب التأخر المزمن

"لا شيء يربط بين مددنا و ولاياتنا إلا طرق طويلة، ضعيفة شحيحة و خالية من مقومات المدنية المريحة نهارا، و مظلمة، موحشة و خطيرة ليلا، الأمر الذي حدا بعديد المنظمات الدولية و بالمجموعة الأوروبية إلى تصنيفها ضمن أخطر طرق العالم ارتيادا حتى نهوا بمذكرات عملية موظفيهم بل و حرموا


لتكن 50% في التربية والعربية شرط لمنح الشهادات

في السنة الماضية كتبت مقالا بعنوان : " التربية الإسلامية بين المعامل الهزيل والزمن القليل " ـ أرجو من الله العلي القديرأن يكون في ميزان حسناتي ، وأن تتحقق الفائدة من مضامينه  ـ وقد ذكرت في مقدمته ان كل مجتمع يدين بعقيدة معينة ، ينبغي أن تكون له نظريته التربوية الخاصة به ، لأن


محمد جميل ولد منصور

ولد منصور يكتب عن الشيخ حسن الترابي

بسم الله الرحمن الرحيم   رحم الله الشيخ حسن   لا أتذكر أول مرة قرأت فيها للشيخ حسن الترابي رحمه الله و لكنني أتذكر أنني من يوم قرأت له و سمعت منه – كانت البداية مع أشرطة فيديو – أصبح له علي تأثير قوي و لا مبالغة ثم ، كان لأفكاره وقع عقلي صارم و


موريتانيا إلى أين؟!

هذا سؤال يطرح نفسه على كل الموريتانيين اليوم أكثر من أي وقت مضى نظرا لتعدد التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهه هذا البلد ضمن فضاء إقليمي وشبه إقليمي  يمتاز بالإرهاب والجرائم اللانمطية العابرة للحدود ، والذي يعتمل  بتناقضات و تحولات  خطيرة  تهدد كيانات الدول الوطنية الهشة أصلا .   ومهما يكن من أمر فإن


طرائف وعجائب حيوانات موريتانيا ( ح أخيرة)

تزخر موريتانيا بتنوع حيواني كبير، خصوصا في بيئتها البحرية، إلا أن معرفة الجمهور بخصائص هذا التنوع وجماله ،لا زالت دون المستوي المطلوب، نظرا لغياب التربية البيئية وقلة البرامج التثقيفية الوطنية، التي تركز علي تنوعنا البيولوجي.   لذلك سأتناول في هذا المقال بعض عجائب وطرائف تنوعنا البيولوجي الحيواني ،أملا في زيادة الوعي


ضعف المخرجات التعليمية من تخلف المكتبات المعرفية؟

"الكتاب هو الذي إذا نظرت فيه أطال متاعك وشحن طباعك وبسط لسانك وجود بنانك وفخم ألفاظك" الزائر لمكتبة نواكشوط العامة في مجمع دار الثقافة من المولع بالمكتبات و صروحها و قارئ نهم لما ينشد على رفوفها و في صفحات شاشات حواسبها، لا يلمس غالبا التحامها كما و كيفا


الحكومة الصامتة

الحكومة ترفض التعليق على تهم "صفقة " تسيلم السنوسي" هذا عنوان بأحد أشهر المواقع الموريتانية، ربما لم يلفت انتباه كثير من رواد الموقع، وعلى الأرجح يراه بعض أنصار الحكومة انتصارا للوزير الذي استطاع لجم فضول صحافي في مؤتمر حضره أساسا لإشباع ذلك الفضول. وغالبا لن يثير هذا العنوان


حقائق لا تبشر بخير!!

تشهد موريتانيا أزمة مالية خانقة نتيجة السياسة الاقتصادية الخاطئة التي عمد إليها النظام خلال السنوات القليلة الماضية، فالنظام كان جريئا في اتخاذ القرارات المصيرية لمستقبل الوطن بصورة ارتجالية ومستعجلة، ولأن الأزمة دائما ما تبدأ ببوادر تنبئ بأن هناك شيئاً ما غير عادي سيحدث، فإن النظام كان يعلم جليا كل الأسباب


موريتانيا إلى أين تسير؟

إنه السؤال الجوهري الذي يتردد في نفس كل وطني مسكون بحب هذه الأرض مشفق على أهلها يراها يوما بعد يوم تتجه نحو مصير مجهول بدأت ملامحه أشهرا قليلة قبل الإطاحة بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، بدى يومها لمن له أدنى حس من الوطنية والقليل من الروح الاستقرائية


وثائق "سلام" القاعدة.. من المستفيد؟

كيف نتعامل كإعلاميين أو ساسة مع قضية طرفها الأول الوطن وفي الجانب الثاني يقف الإرهاب؟ سؤال تردد في ذهني أكثر من مرة في مناسبات مختلفة ليتجدد بعد مطالعتي للخبر الذي نشرت وكالة "رويترز" أمس حول تخطيط قادة القاعدة (التنظيم الأم) لإبرام اتفاق سلام مع موريتانيا خلال سنة 2010


الأستاذ / سليمان أحمد جالو

العربية لغة الإيمان والوحدة

ليس ثمة ما يجمع أبناء هذا الشعب الموريتاني غير الإسلام وبالضرورة لغة القرآن الكريم ولسان الشريعة لغة النبي صلى الله عليه وسلم: العربية.   وإن نصوص الشريعة الإسلامية طافحة جدا بتمكين هذه اللغة من سنام القداسة والأصالة في الشريعة، إذا لا يستقيم من دونها دين ولا تستقر بدونها عبادة.   ولم يكن


سيدي محمد ولد صمب باي (صحفي) sidimed29@gmail.com

رجاءا أوقفوا مهزلتكم فبلدنا لا يحتمِلْ..

نحن اليوم في وضع صعب، وهنالك بوادر "أزمة"، بل نحن في أزمة والمشهد أصبح قاتماً.. هكذا بات لسان حالنا يقول؛ لكن ما السبب؟ عسانا إن عرفناه يبطل العجب!.. هو حرب يبين معسكرين تتكسر فيها النصال على النصال وكل واحد من أطرافه يلصق التهم وسيئ الألقاب بخصمه مع تشبث


واقع البلد بين محاباة و غضب النحب

يصدق فينا تماما ما ذهب إليه د. زهير الخويلدي حين يقول إنه يتبادر إلى الأذهان أن النخبة هي كتلة متجانسة من الكائنات العاقلة وأنها تحتل قلب الأحداث ومركز القرار وتوجد في البنى الفوقية وعلى رأس المؤسسات والأحزاب والهيئات وأنها تمنح الدول الاستمرار وتحافظ على ذاكرة الشعوب وتلاحم المجتمع وصلابة التقاليد


أفلا تعقلون

قال ابن الجوزي: "من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه، ومن تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده، وما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب".   صدق ابن الجوزي رحمه الله إن النظر في عواقب الأمور و مآلاتها تجعل العاقل يضحي بالقليل الفاني ليفوز