تخطى الى المحتوى

آراء

حول مضغة التعليم

ولقد تابعت باهتمام و نهم  "صيحات القلب" les cris de coeur تلك  و استمعت و قرأت سوادها الأعظم فما وجدت فيها من يقدر نوع و حجم الوجع إلا القائلين بترك الظواهر العرضية و معالجة السبب الرئيس الذي يتلخص في "هزيمة المواطنة"  أمام ثالوث العنصرية و الشرائحية


د/ سيدي يحيى ولد عبد الوهاب syahia@islam.gov.qa

الحوار المطلوب

بيد أن الاختلاف وإن كان سنة من السنن الكونية،فإن الحوار المؤدي إلى تحقيق التفاهم بين بني البشر لتحقيق مصالحهم في معاشهم ومعادهم يعد أيضا من الفروض الشرعية الكفائيةالتي تعتبر مسؤولية من مسؤوليات الأمة ،يأثم الجميع بتركها ،شأنها في ذلك كشأن سائر الفروض الكفائية التي يأثم جميع الناس بتركها ،مع


للإصلاح كلمة تتعلق بجعل كل من الرئيس والصحافة في ميزان التقويم

وهذا التقويم سببه أن المواطنين عندما تعـلن أي مقابلة للرئيس مع الصحافة تفتح شهيتهم لهذه المقابلة ويهرعون يبحثون عن الصحافة المقابلة ليحملوها مشاكلهم التي تؤرقهم وتغض مضاجعهم وتوقد في قـلوبهم نارا لا ينقص من أوارها إلا سماعهم لنفس المشاكل يدخلها الصحفي من أذن الرئيس بصوت فصيح ونبرة مؤثرة حتى تخرج


بشير ولد الساس - أستاذ القانون الإسلامي بجامعة ستراسبور - فرنسا

نتائج حوار السبت: ظلم بواح وتقليد "لحلمة لمراحْ"

بناءً على ذلك يمكن القول أن جولة السبت كانت شاهدا حيّا على حالة من حالات الشّح الجمهوري أو الظلم البواح في "رپبليك بانانْيىرْ" حيث يَـمـُــن ٌ ماسكو زمام السلطة بأبسط الحقوق على الشعب ويعتبرون "الكلام "مجرد "الكلام" إنجازا أسطوريا عملاقا


إشكالات مداولة التصريح بالممتلكات بين رئيس الجمهورية وكبير القضاة

وأن القاضي أفتاه بعدم لزوم تجديد التصريح وأصر رئيس الجمهورية على ذلك وأبدى استعداده الضمني للمواجهة عندما ذكر متابعة رئيس المحكمة العليالإفادته عبر الشاشة الصغيرة.   وإثر"الكلمة البلقاء" قادني الفضول إلى مطالعة القانون رقم 054-2007، الصادر بتاريخ18 شتنبر 2007، المتعلق بالشفافية المالية في الحياة العمومية والمرسوم رقم 207-2007


محمد المختار ولد محمد فال

لقاء الرئيس والأسئلة التي بقيت بدون جواب؟

هو واقع المواطنين ومنظومة الأسس التي حكمت الدولة وآلية إدارة الشأن العام، منذ أغسطس 2008 وحتى الآن.   فالبلد اليوم على حافة المجهول ومكوناته في تنافر وتوجس، تطورت فيه الجريمة، وتكشفت لأهله حقيقة "محاربة الفساد"، التي تحولت إلى  أورام، بعضها متوار عن الأنظار، والآخر باد للعيان، محاربة أخفى صخبها


إضاءة علي مسألة تقاعد كبار الموظفين

إضاءة علي مسألة تقاعد كبار الموظفين

فمن المتواتر  عليه عند عمال الوظيفة العمومية مثلا أن أحد الموظفين السامين جدا  بادر عند استشعاره التقاعد إلي تدبيج رسائل إدارية معززة بوثائق حالة مدنية جديدة "نقص فيها من عمره نقصا" حتي بينت مقارنة حالته المدنية الجديدة مع مساره الدراسي أنه حصل علي الباكلوريا في سن الثانية عشرة!


بقلم: محمد الزين ولد معلوم

موريتانيا والحرية العرجاء

فالنظام رغم مكيدته الخادعة والتي انطلت على ما يبدو على البعض يُقَطِر الحرية على نحو يخدمه، وينفي عنه التهم، ويظهره بمظهر المتسامح.   فما نعيشه من حريات صحفية، وغياب شبه تام للرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفتح الباب على مصراعيه أمام كل من هب ودب ليقول ما يريد


المهدي أحمد طالب/ باحث في الفكر الإسلامي

المجتمع وأزمة الهوية في موريتانيا

شاءت الأقدار الإلهية أن يتوارث الأجيال الماضون تركة هذه الرمال المطلّة جنوبا على – ما اصطلح عليه في حقبة مّا- نهر صنهاجة، وغربا على بحر الظلمات، وشرقا وشمالا على الأطلال التائهة في الصحراء، حيث فرض الواقع – حينها – ضرورة التعايش بحكم أنّ ما يجمعهم أكثر مما يفرّقهم، غير أنّ


الحس الأمني.. الغياب المثير

سور الصين العظيم..مدرسة الأمن   شيد شي هوانك دي Shi Huangdi أول إمبراطور صيني سور الصين ليجنب إمبراطوريته شر هجمات المغول البرابرة الذين كانوا على قدر كبير من القوة و البطش. و لم تأتي فكرة بناء هذا الجدار من فراغ بل كانت تنم عن نضج كبير و توسع في مدارك


د.محمد عالي اسلم الطالب أعبيدي Isselmou85@gmail.com

منتدى تعزيز السلم.. وأمل أمة

أعود لكتب التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية فأجد أن المسلمين قد نجحوا في ضرب أروع الأمثلة على انسجام أبناء الأمة الواحدة أيام كان النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، لأنه علمهم أن يكونوا جسدا واحدا يتداعى لأعضائه وبنيانا مرصوصا  يشد بعضه بعضا.   وحين أواصل القراءة  تستوقفني لحظات صعبة في تاريخ الأمة


موريتانيا والجزائر.. أخوة التاريخ وتفاهة الاعلام

موريتانيا والجزائر.. أخوة التاريخ وتفاهة الاعلام

وعندما سُئل صحفي مصري محترم وهو الاستاذ محمد حسنين هيكل عن رأيه في الازمة قال : هذا هراء ما جمعه التاريخ لا يمكن أن تفرقه الفيفا. هذه الكلمة العظيمة تحمل في عمقها رسالة للإعلام العاجز عن غير إثارة الصراعات، والإعلام الفاقد للشرعية، والمعزول عن تاريخ شعوبه ومجتمعاته، والمرتَهَن


حبيب ولد أحمد

عندما استدعاني الرئيس.!!

كانت الحركة دائبة عبر هذا "الأخطبوط"، ومن حين لآخر تحذف أسماء وتضاف أخرى، حسب تقلب مزاج الرئيس الذي  يراجع  اللوائح كما يراجع تلميذ في الابتدائية دروس امتحانه النهائي..!!   كان من المهم لدى السيد الرئيس أن تكون اللائحة "مريحة" بالنسبة له، فالصحفيون المشاغبون يفسدون المؤتمرات الصحفية، وربما


محمد الأمين ولد الفاضل

عاشت الأخوة الموريتانية الجزائرية

وبطبيعة الحال فإن المسؤولية في ذلك تتحملها أنظمة الدول الثلاث، وتتحمل الجارتان الشقيقتان المسؤولية الأكبر، لأن أنظمتهما الحاكمة ظلت تعتبر دائما بأن موريتانيا يجب أن تبقى ساحة خلفية لتصفية معاركهما الدبلوماسية. الجديد في هذه المرة، وهذا مما يقلق كثيرا، هو أن علاقة حكومتنا قد ساءت  بحكومتي الجارتين الشقيقتين، وفي وقت


"مضاد وطني" لتفشي " الالتهابات" العرقية و الحقوقية و الشرائحية

"مضاد وطني" لتفشي " الالتهابات" العرقية و الحقوقية و الشرائحية

و قد ينصرف إلي ذهن البعض أن واجب معالجة هذه الالتهابات يعود للدولة و الحاكم وحده بينما المطلوب المسنود بشواهد التجارب الناجحة في العديد من دول العالم يشير إلي أن معالجة هذه الظواهر هو أولا و قبل كل شيئ عمل النخب الفكرية بالأساس ذلك أن الأمر يتطلب إصلاحا مجتمعيا و


بقلم: إسلم ولد غالي – أستاذ جامعي متعاون - ghaly.isselmou@gmail.com

نحن أخشن حالا من الدول المجاورة!

وإذا سلمنا جدلا أنه من الحَيف مقارنتـنا بالمغرب أو الجزائر، مع أن مواردنا كثيرة وعدد سكاننا قليل، فإن مقارنتنا بالسنغال تبدو واردة جدا. فهي بلد فقير جدا بموارده، وتعداد سكانه حوالي 15 مليون نسمة، وبالتالي فقد يبدو حتى من عدم الإنصاف للسنغال مقارنتها ببلادنا، لكن دعونا نقارن على أي