تخطى الى المحتوى

آراء

ثنائية الأمن و الإعلام.. سوء فهم أم خصام؟!

"طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون"/رضوى عاشور "لا يمكن لأي نشاط في الحياة المعاصرة أن ينجح دون الاعتماد على وسائل الإعلام. كما تبدو العلاقة بين أجهزة الأمن في أي مجتمع ووسائل الإعلام علاقة تحكمها المصلحة المتبادلة بين


أرض بلا إنسان...؟

مصادر الإنتاج  الزراعي ثلاثة: الأرض، ورأس المال، والإنسان، نمتلك عامل الأرض، ورأس المال، ونفتقد الإنسان؛ سواء كان إنسانا في موقع المسؤولية والتسيير، أو مواطنا عاديا مزارعا كان أو مستثمرا.   الإنسان في وطننا هو مكمن الخلل والتحدي الأبرز رغم امتلاكه موهبة فائقة في معرفة الأشياء إلا أنه يستغلها في الغالب في


تَفَشِي"المَرَضِ الدِبْلُومَاسِيِ" في الوسط الإداري والسياسي

تُعَانِي المرافق الإدارية العمومية والمراكز السياسية الحزبية ببلادنا منذ سنوات إن لم تكن عقودا من شيء من الفُتُورِ والخمول والاسٍتِرْخَاءِ و"فَقْرِ الحَيَوِيًةِ" و"أَنِيمْيَا المبادرة" بفعل


ذ/ محمد المامي ولد مولاي أعلي - محام لدى المحاكم

المحامون والموثقون.. لا أزمة ولا إشكال

طالعت في بعض المواقع الإخبارية خبرا مفاده، وجود بوادر لأزمة بين المحامين والموثقين، على خلفية صدور تعديل للمدونة التجارية يتضمن وجوب تحرير العقود التي يفرض القانون إبرامها بواسطة عقد موثق من طرف محام ممارس، وهو التعديل الذي جاء في الخبر أن الموثقين يعترضون عليه ويرفضون تطبيقه.   والحق أن هذا التعديل


المستشارون في الوزارات: دعم للمؤسسات أم هدم لها؟

إذا كان القانون هو: "التعبير الأعلى عن إرادة الشعب ويجب أن يخضع له الجميع" فإن المؤسسات هي الأشكال القانونية للتنظيم العام والخاص للمرافق والمجالات المختلفة في الدولة، واحترام المؤسسات شرط أساسي في بناء دولة القانون، ولا يخفي على أحد أن قوة الدولة من قوة مؤسساتها العسكرية والمدنية والتربوية.


مساهمة في فهم واقع التنمية الحيوانية في موريتانيا

القطاع بالأرقام يلعب القطاع الريفي بشقية الحيواني والزراعي دورا هاما في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم بحدود 17% من الناتج الداخلي الخام PIB، إلا أن المساهمة الأكبر بحدود 80% تعود لقطاع الإنتاج الحيواني المشغل الأكبر لليد العاملة في البلاد.   تملك موريتانيا ثروة حيوانية كبيرة تقدر 2.9 مليون من المجترات الكبيرة،


مساهمة في الجدل الدائر حول هوية لحراطين

إن ترويح المزاعم بشأن عروبة أو أفرقة لحراطين. تبقى أقوى أسلحة بعض المناضلين لإظهار رفض الإذلال الهوياتي كعرب سمر مقابل تأكيد الإنتماء لجذور مفترضة، غير أن الترويج لهذا الطرح على وجاهته بات يفتقدالحسم لفائدة اي من الاتجاهين لذلك يستمر ويستمر وسيستمر طويلا!. ومن أجل الإجهاز على عامل الوقت والزمن ثمة


وجع الاعلام و محنة الأيام

هي محنة الأيام تعصر روح إعلام هذه البلاد المحكوم برجعية الواقع و المسكون بروح الماضي العصية على الشفاء من أمراض التخلف عن ركب العولمة المنتظم و على إعجاز عقاقير التحول الذي يلاحقها فلا تستجيب كما كان الحال في عديد بلدان العالم من طينتها و قد قفزت نحو محطة الرقي و


المرتجي ولد الوافي

ولد الشيخ.. نهاية حلم لم يكتمل، وإجابات معلقة إلى حين

مع استعداد نواكشوط للاحتفال بدخول سنة 2016 ودعها السجين السلفي السالك ولد الشيخ ليحتفل مع ظهور العام الجديد بحرية انتزعها بنفسه ولم يكن يعرف أنها قد تكون حرية مؤقتة لا يزيد عمرها عن التسعة عشر يوما بعد إلقاء القبض عليه في غينيا كوناكري رفقة صديق له كانا في طريقهما إلى


مـاني شـاري گـزوالْ

أخيراً قرر الشباب الموريتاني الطامح للتغيير والمكتوي بجحيم الواقع الاجتماعي والاقتصادي المنهار ، أن يعود للشارع بقضية تؤرق كافة المواطنين بمختلف انتماءاتهم وتنوعهم العرقي والجهوي والسياسي..   وذلك تتويجاً لحملة إعلامية مسعورة أطلقها العشرات من الشباب تنديداً بالإرتفاع المتزايد والمذهل لأسعار المحروقات والتي تشهد هبوطاً دولياً وإقليمياً ملحوظاً في حين يُفضل


للإصلاح كلمة تتعلق بطلب جواب سؤال: من المسؤول الآن عن الحق العام في مدينة انواكشوط

كلمة الإصلاح هذه المرة لم يسمح لها ضميرها إلا أن تطرح هذا السؤال لعدم رؤيتها لأي مواطن مهما كانت مسؤوليته يهتم بما يسمى بالنظام العام أو القانون أو الحياة المدنية التي يجب مراعاتها في كل مجتمع، وإلا حل محل النظام: الفوضى التي لا أول لها ولا آخر كما هو واقع


هل يلغي صانع القرارالنص الوطني أم يمنحه الوجود؟

تعتقد نظرية " التلقي والتقبل " الألمانية التي تركز على القارئ أثناء تفاعله مع النص بغية تأويله وخلق صوره المتخيلة. أن النص حقيقة افتراضية  أو كامنة ، ولا تتحقق فعلياً إلا إذا قام قارئ أو متلقي بقراءته  ، باعتبارأن القارئ له إسهام مكافئ في الأهمية ، وأن النصوص لا يكون في مقدورها مواصلة


الكاتب الصحفي.. تهميش وتسويف!

تخرج هذا الكاتب الصحفي من هذه المدرسة في هذا البلد وفي هذه المدينة وفي هذا اليوم. وكان لهذا اليوم وقع خاص لما شهده من حفاوة وسرور وبهجة، لكنه في قليل سيدخل إلى برزخ مهني، موحش لا سرور فيه ولا بهجة ولا حتى أمل… ولا نهاية في الأفق لهذا البرزخ المهني


التاريخ.. إبحار ضد تيار البناء.. أم دفع توكلي للارتقاء

لما أن التاريخ هو مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها و تستلهم من خلاله مستقبلها فإنه من الأهمية بمكان، الاعتناء به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً خاليا من الشوائب و الرواسب، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم و محفزا على الاستشراف الممنهج لمستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ


محمد يحيي ولد العبقري

الكتابة عن البلد بين الألم والملل والأمل

هذا المكتوب المتواضع هو الحادي أو الثاني عشر من سلسلة بها: التحليل الارشاد النصح لولي الأمر ولمن قلدهم نيابة عنه تسيير بعض شؤون الأمة.   ولقد ترددت كثيرا في الزيادة من المقال بعد أن نصحني رجل الشارع: لا فائدة في التحاليل فأحسن ما تفعل بك التشهير ثم أن من يقدمونها لأصحاب


لَا مُسْتَقْبَلَ لِبَلَدٍ"يُفَكِرُ" مِنْ وَرَاءِ الحُدُودِ!!

إذا كان من المعلوم و"المفهوم" أن مهام التفكير والبرمجة والتخطيط أُسندت عند "النشأة الأولى" للدولة الموريتانية الحديثة إلى خبراء أجانب نتيجة لندرة المصادر البشرية الوطنية القادرة على الاضطلاع بتلك المهام فإنه من المستغرب أنه بعد بلوغ الدولة الموريتانية "الأَشُدً" لا