تخطى الى المحتوى

آراء

ولد عبد العزيز في الترارزة .. التزلف والتخلف!

وأنها ستحاول الطمس على واقع التخلف الذي تعشيه هذه الولاية من جدر المحكن إلى لكصيبة ومن آوكار إلى آفطوط ؛ حول هاتين الميزتين تدور هذه العجالة .   ـ عزيز في الترارزة ( موسم التزلف) لا يحتاج القارئ أن يذكر بماضي اترازرة في التزلف لكل الأنظمة المتعاقبة على هذا البلد المنكوب بحاكمه ونخبه التي


النانه رشيد/ كاتبة صحراوية

عندما أصبحت الهوية الصحراوية قربانا للمخزن

وبعد تمريغ القضية الوطنية في وحل العمالة والخيانة وجلد الأهل والرفاق وتقديم رقابهم على طبق من "فوسفات" لجلادي المخزن اليوم  ولهاثا منهم لإثبات مغربيتهم -غير الممكنة- يسفهون "مقدسات" الموروث الثقافي المميز لشعبنا وتاريخنا؛ وعاداتنا وتقاليدنا.   عن حفلات زواج الغربان الذين ضاعوا يوم قلدوا الحِدأة فلا


فقر مدقع من كسل.. و كسب فاحش من دون عمل

و في هذا السياق يجدر التأمل في ظاهرة الكسل و أثره في تطور الجماعات و البلدان و كذا الوقوف عند قراءة بعض أوجه التصنيف الذي يقسمه، بحسب دراسة قيمة أجريت عنه مؤخرا، إلى ثلاثة أنواع كالتالي: –         الكسل الذهني الذي يشير إلى تدني الرغبة في التفكير والتثاقل عن البحث والتحليل، وهذا


من الاستشراق إلى الاسلاموفوبيا

ـ1ـ دفعتْ التّداعيات الْمَابَعْدَ اِسْتِعمارية أو النِّيُو استعماريّة إلى طفرات استشراقيّة متلاحقة، صبّتْ في اتجاه واحد، ووصلتْ ذروتَها غداة الحادي عشر من سبتمبر. هذا الاتجاه يترجمه أساسا التكريس المتصاعد للاستشراق الْمِدْيُولُوجِ


السالك ولد الناه

إلى رئيس الجمهورية "ثمانية عشر قرية " تشكو العطش في ولاية اترارزة

هذه التجمعات القروية المتمثلة في التيشطيات  و انوشار  و الرباط  و احسي تورجه  و تبوك و دوز دوز و بغداد و بعض القرى التابعة لبلدية الخط لا تزال تعاني نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب .   رغم أن الحكومة الموريتانية و بإشراف مباشر من وزير المياه كانت قد أعطت أواخر عام


الخروج من المأزق

وتشكل لدينا وعي سياسي تجسد في نضال متواصل داخل أقبية التنظيمات السرية التي تعرضت لمضايقات، وضغوط، ومتابعات من الأنظمة العسكرية – حينها- .   وانتهت التجربة بتكشف حقائق الإيديولوجيات العربية، وعمالة بعضها للخارج، وتوظيف قادتها لتضحيات معتنقيها.   إلا أن مرحلة التسعينات حملت إلينا التجربة الديمقراطية الأكثر ارتباطا بالمسؤولية الوطنية، والقناعة السياسية الموضوعية من


للغضب لله كلمة تتعلق بمصر

فيلاحظ أن الله ذكر أن الطاغية هنا سبق الشيطان في طغيانه فأتبعه الشيطان ويستمر ذلك الطغيان هو صفته حتى يتصل طغيانه بلقاء ربه فيأخذه أخذ عزيز مقـتدر .   فالعالم المتتبع الآن لأفعال حاكم مصر وما صدر عنه من انقلابه حتى الآن ، لاشك أن المسلم عندما يقرأ القرآن يلاحظ أن تلك الأفعال


محمد فال ولد السيد - طالب موريتاني محروم

مهلا أيها السفير

مهلا سعادة السفير ما هكذا تورد الإبل , وما هكذا عهدناك .يابن الكرام ألفناك صادق الوعد صدوقا في العاطفة \أبا متفهما وأخا متحكما وحكيما محكما عهدناك لا تخون ولا تطعن من الخلف بل لا تغدر ولا تخلف الميعاد. ما الذي غيرك بين عشية وضحاها ؟ ما الذي جرى؟ أفهمني يا سعادة السفير!


الماتب الصحفي محمد ولد جبريل

بلدية "أدباي الحجاج" تقرٍّ عشوائي هل تنهيه زيارة الرئيس ؟

فباستثناء البلدية المركزية التي لم تسلم هي الأخرى من لعنة الموقع حيث توجد على بعد عشرات الكيلومترات من الطريق الرسمي وعلى بعد 50 أو60 كلم من مدينة كيهيدي وعبر طرق مليئة بالأحراش والأدغال تكاد الطريق إليها تكون مستحيلة وخصوصا في فصل الخريف المنتظر .   أما القرى التي تتبع للبلدية تشكو إهمالا


جيرة الماء والكهرباء... والدولة

بالطبع ـ وكالعادة ـ فإن الأحياء الشعبية التي يسكنها أغلب القاطنين بنواكشوط، تتعرض لأكثر وأطول فترات الانقطاع.   لكن العامل المشترك بين جميع الأحياء هو أنه لا مجال للاطمئنان على استمرار التيار ولا سبيل إلى توقع متى ينقطع ولا متى يعود. إنه خبط عشواء، ما من منطقة في مأمن إصابتها، بما


تجارةُ القوافلِ وجهٌ آخَرُ للوِحْدة الإفرَيْقية

ويعود للتجارة عبر الصحراء الفضل في نشر الإسلام وتعريف السكان الأفارقة عليه ، وفي إيجاد أجواء من التسامح والتعايش عملت على تعزيز السِّلم والأمن في المنطقة نتيجة التكامل الاقتصادي الذي أملته ظروف البيئة والمناخ في المنطقين العربية والإفريقية ؛ لقد فرضت حاجة كل من الفريقين إلى (المزايا النسبية) التي تفضل الله


الممارسة السياسية و مطلب" التمهين"

ذلك االمشهد الذي استغرق وقتا طويلا ربما كان كافيا لإنجاز الحوار نفسه بل و الشروع في تنفيذ نتائجه. و رغم طغيان تحليل المشككين فلا زلت أعتقد أن  الأيام القادمة قد تحمل لنا بشائر حول انطلاق حوار جدي، صادق، محدد الأهداف ،موطإ الآليات و محدود الزمن يخرج البلاد من حالة "


صحافتنا الإلكترونية، والفوضى الهدامة!

عل وعسى أن يساهموا من خلالها في تشكيل المسار الوطني ،وأن يشاركوا  في توجيه الرأي العام نحو السكة السليمة، خاصة وأنهم يؤمنون حد اليقين أنه لا يمكن أن تنمو أمة أو دولة في ظل تكميم الأفواه ومصادرة الحريات .وأن البعد الزماني لم يعد يسمح بأحادية الصوت أو النغمة.   بيد أن


فقه الحقوق والحريات الشخصية

وتدور هذه الحريات بالأساس على الحقوق المدنية والسياسية ولذلك كرستها المواثيق وارتكزت عليها باعتبارها أساسا لغيرها من الحريات عليها مدارها تأسيسا وامتدادا.    وتؤسس هذه الحريات الاجتماع الإنساني وتكرس أكبر تنظيم فيه وهو الدولة وقانونها لرعاية الحريات والحقوق الأساسية بوصفها أهم مرتكز لقيم العدل التي تقوم عليها الدول وتنشأ عليها الحضارات


محمد المصطفى ولد الامين فال

وجهة نظر أم مــجرد رأي؟

فكل طرح هادف ومسؤول ومبرر محور وجوهري يتبناه أغلب الناس بدوافع مختلفة، فمنهم من يريد أن يظهر الحق بموضوعية، وأن يتحالف مع من بذلو جهدا صادقا في سبيل ذلك، ومنهم من يريد… ومنهم من يريد…   ومن الحكمة – كما يقال – أن لا تظهر في غير ثوب إخوتك ولو كانوا مع باطل،


بقلم محمد سالم حم

ولقد وصلنا لهم القول ...

وهو ما جعلني أخرج اليوم لأقول لسيدي الوزير حين: يقول ماذا ؟ لقد فعلت …وفعلت … لا تقل سيدي إن الجهد بلغ مسعاه بعد ذلك الصهريج الوحيد الذي انتزعه الشباب بإصرارهم ونضالهم المستميت ،وإن تجاوزنا جدلية السبب والمسبب فالذي لا مراء فيه ولا خلاف أن هذا الصهريج لا يسع سقاية  10% من