تخطى الى المحتوى

آراء

اعوجاج حكومي

في الايام الماضية، لاحظت متتالية من الاخطاء الحكومية الفادحة في حكومة الوزير الاول السيد يحي ولد حدمين. ولا اعرف ان كان في الحكومة تناصح داخلي أو تشاور في كل مرة ينزلق احد الوزراء قولا او فعلا، ولا اعرف كيف للواحد منهم ان يبرر مثل هذه التدخلات غير الموفقة والتي دائما


إن تعطلت النخب... فأين يكون المهرب؟

".. و أما المشبع بمحتوى العلوم فإنه يصبح فاعلا سلبياً، عندما يدير ظهره لتوعية الآخرين" لا يختلف اثنان على أن جل أواني المعارف في البلد مليئة بالقدرات العالية و محفوفة بالنوابغ الألمعيين النادرين.   حقيقة لا يضاهيها إلا ما يحاصر هذه القدرات العالية و هؤلاء المثقفين الأفذاذ و النادرين، من


سيدي أحمد ولد الأمير باحث بمركز الجزيرة للدراسات ومنسق وحدة الدراسا?

عملية برخان العسكرية الفرنسية بالساحل: حدود النجاح وعوامل الإخفاق

تعاظم دور الحركات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي وتزايد نشاطها حتى صار أمرًا بارزًا لا تكادُ تخطئه عينُ متابعٍ، وليس الهجومُ على فندق "سبلانديد" بواغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، فجرَ الجمعة 15 يناير/كانون الثاني 2016، والذي أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه، وقبله


كي نفهم الأزمة الآنكولية..

تعيش جمهورية آنكولا منذ منتصف العام 2014، أزمة اقتصادية ومالية حادة وتبدو في تفاقم مستمر كما تؤكد كل المؤشرات الإقتصادية المحلية والعالمية.   تعود أسباب الأزمة إلى عدة معطيات اقتصادية ومالية في مقدمتها تراجع اسعار النفط عالميا، مع العلم أنه العمود الفقري للاقتصاد الأنكولي إذ يساهم بحوالي 89% من الناتج المحلي


هل يستوي من أكل بعمل يده مع من تغذى بتعب غيره؟

إن العمل ديدن الصالحين وطريق المؤمنين الذين آثروا الكسب الحلال على ذل السؤال ، فالإسلام دين لا يعرف البطالة والخمول والتسول ، بل هو دين العمل والجد والغنى ، ولكن عن طريق الحلال لا عن طريق الحرام.   وكثير من الآيات والأحاديث جاءت بالحث على الكسب ، وتدعو إلى العمل والسعي في طلَب الرزق؛


وهم التحضر و سمات التخلف؟

هل يصدق في حال البلد منذ استقلاله ذاك الرأيُ القائل بأن الدولة المتخلفة هي التي لا يعرف سياسيوها و نخبها و قادتها و شعبها ماذا يريدون وما أهدافهم في الحياة و أنهم يواجهون المشاكل مجزأة بمعنى أنه كلما ظهرت مشكلة انبروا إلى محاولة حلها، و أما المشاكل الكامنة فلا يتطرقون


‏الكتاب الصحفيون‬: مهزلة كتابية مستمرة..

هذه الدفعة الثلاثينية من الكتاب الصحفيين تخرجت في العام ٢٠١٤، وباشراف من السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز. ولما تم الترسيم في أغشت ٢٠١٤، حولتنا وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني تعسفا وظلما الى المؤسسات العمومية (حولت مع سبعة من زملائي الى الاذاعة الوطنية).   وفي هذه المؤسسات لا ترحيب ولا استقبال، بل


عندما لا يعثر الإعلام المرئي على مساحات العمل و الإبداع

عندما لا تتيح سواعد و فكر أهل البلد في ميدان العمل التنموي مساحة من الانجازات البناءة و تقدم ملمحا من الحراك الذي يواكب متطلبات البناء و المواءمة بين نتاجات التعليم العالي و الفني وسوق العمل و رفع قواعد الكيان، و حينما لا يجد هذا الإعلام بالمقابل في الميدان الثقافي أيضا


الرجل المناسب في المكان المناسب (وزارة العدل نموذجا)

يعتبر قطاع العدالة من أهم قطاعات السيادة وأكثرها تعقيدا فهو بمثابة الأس المنيع الذي بدونه تنهار الجدران وتشقق صخور الوحدة الوطنية لتكون المحصلة الطبيعية زوال الأمة واضمحلالها.   ينظر الكثير من الناس اليوم للقطاع العدالة باعتباره من أكثر القطاعات حظا في تحقيق الإصلاح المنشود، يفسر ذلك بأن الجهاز المشرف على إيجاد


سفارة موريتانيا في بروكسل.. هل عندكم أسوأ منها؟

1 – عندما تحارب السفارة مواطنيها – صورة من الخارج – 2- ملفات الخزي – صورة من الداخل. أعرف أن الحديث عن رداءة خدمة عمومية ليس اكتشافا ولا يمكن أن يكون مفاجئا لأي كان فلن تصل خدمة لمستوى إلا وهناك أخرى وصلت إلى ما هو أدنى إذ لا قاع لانحدار هذه الخدمات وموظفيها قليلي


أحمد سالم ولد باب ـ كاتب صحفي

عاداتُنا الغذائية: طريقٌ طويلٌ مفروشٌ بالطرائف والنكت

لم تعد موائد الإفطار في رمضان وحدها شاهدا على التغير الكبير الذي طرأ على العادات الغذائية في موريتانيا.. بل أصبح في موائد الغداء والعشاء والإفطار – أحيانا – دلائلُ على ما طال عاداتِنا من تنوع في هذا الصدد.. فهي الآن لا تكاد تخلو من دجاج أو سمك أو خضروات أو فواكه.


محمد سالم ولد امخيطرات... زهاء قرن من الصدق والأمانة

اشترى الدكتور با محمد الأمين سيارة من لدن المرحوم محمد سالم ولد امخيطرات، وبعد مضي يوم على البيع، اتصل محمد سالم بالدكتور، وطلب منه أن يوقد أضواء السيارة للتأكد من عدم تعطلها، معللا الأمر بكونه لم يستخدمها ليلا خلال فترة ملكيته إياها.   يفتأ الدكتور با محمد الأمين يروي القصة، تعجبا


غياب النقد الذاتي و صب الماء على صخرة

"الحقيقة المرة خير من الوهم الكاذب" هل بما تشهده ساحتنا الثقافية من ضعف عطاء وفتور همة يتجلى بعد دور المثقف الذى قرأ التاريخ و كان لزاما أن يعتبر به و يفهم واقعه و يدرك حاضره و يتجهز للمستقبل بما علم ساعيا لإصلاحه وتغييره بكل همة حاملا شعلة الحرية


القبيلة والدولة تنافر وخصام أم تعاون وانسجام ؟

خلال الندوة التي نظمها مؤخرا مركز البحوث والدراسات الإنسانية حول العلاقة بين القبيلة والدولة ، عالج بعض الباحثين المحترمين ـ مع حفظ الألقاب والعناوين ـ هذه الاشكالية القديمة الجديدة على أساس رؤية سوسيولوجية تقليدية ، وأدوات ثقافية تكرس السردية الغربية وتزدري بالموروث الحضاري للبلاد ، و تصم  المجتمع بالتخلف الابدي ، لتعيد انتاج ما


العالم العربي: غياب الدول القائدة

خلال العشرين سنة الماضية جرت تحت جسور العالم العربي مياه كثيرة، وحدثت تحولات هائلة وتغييرات جيو سياسية ضخمة، وأعيد رسم الخرائط أحيانا بقوة القانون، وفي أحايين أكثر بقانون القوة وبالدم والعنف، ولقد جاء احتلال العراق ثم انهيارهذه الدولة العربية المحورية ومن ثم سقوطها في مهاوي الفوضى والاحتراب الأهلي والطائفي، ليسدد


أزْمة العقوبة السِّجْنِيَّة... تظهر سُمُوَّ المنظومة العقابية الإسلامية..

دون تعَمُّقٍ.. توصل الفكر الجنائي الحديث إلى مسلمتين مهمتين الأولى أن: العقوبة [السجنية] ليست نوعا من العلاج المتكامل كما كان ينظر إليها عموما من طرف علماء الإجرام التقليديين، ولا تملك إلا سلطة محدودة لمحاربة الإجرام، والثانية أن: السجن يقتل في الإنسان جميع الخصال التي تجعله أكثر تأقلما مع