تخطى الى المحتوى

آراء

خواطر فتاة: بيننا جبال السنين

لقد وضع الحب هنا كرغبة، وربما لإيذاء أحد الطرفين، فجارتي مريم حكت لي قصة زواجها لم تكن ترغب بالزواج لكن في احدى القرى النائية ولدت والبعد عن المدينة له ضرائب.. قالت لي بصوتها الهادئ الرقيق: لم تخرج ثناياي بعد، جاء ابن عمي كان رجلا أربعينيا كان يدرس وأصبح مدرسا، وطلبني


أحمدو بزيد

شاحنة الإسعافات!!

وكانت "الإسعافات" في ذلك الزمان من نصيب من سد الفقر دونهم الأبواب، وأما من كان له قوت يومه، فإذا قسّم له من "الإسعافات" عدّ ذلك إهانة له.   ولا أعرف هل تغيرت طباع الناس في زماننا هذا أم تغيرت طبيعة "الإسعافات"؟ حين لم يقبلها


المختار ولد داهي،سفير سابق، خبير تحليل و تقييم السياسات العمومية

لا يستوي "الممونون بالأفكار" و "الممونون بالأخبار"

و جماعة أخري كثيرة العدد عاجزة عجزا علميا و فنيا و أخلاقيا تسعي دائما إلي تحييد غيرها و احتكار مراكز الاهتمام واحتلال مظان التأثير و التقرب إلي قلوب أهل القرار متخصصة في "صيد و صناعة" الأخبار العامة و الخاصة و بثها و النفخ فيها و تطعيمها ببعض عناصر


حاجة الإعلام إلى التغيير

حاجة الإعلام إلى التغيير

إنما يشهده الإعلام وغيره من فساد وخراب بفعل غياب مواكبة التحضر واتباع القوانين وغياب المعني الكامل للدولة قي ظل تنامي العمالة الأجنبية علي حساب الوطن دون أن تتدخل الدولة وتفرض سيطرتها وأن يفرض القانون نفسه والقضاء الذي أصبح غائب بفعل شبه غياب الدولة أمر يستعدي أن نقف وقفة رجل دون


سنة تعليم أو تسريب؟

1 – الفقر الذي يرغم على خيانة الضمير والوطن والعبث بمصير الأمة فأكثر من 21000 ألف تلميذ تقريبا راحوا ضحية لهذه العملية الدنيئة، التي تعبر من جهة عن ضعف الجهاز الإداري والسلطة وغطرسة المسئولين ،ومن زاوية أخرى تعبر عن غياب هيبة الدولة وهشاشة تنظميها وسهولة اختراق مسؤوليها وموظفيها، نتيجة للخيارات غير


للإصلاح كلمة تتعلق بوحي رمضان (ح: 1)

فقد ذكر القرآن أن أهل الدنيا نوعان كما قال تعالى {فمنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق، ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقـنا عذاب النار}.   وهذا النوع الأخير الذي يطلب الحسنات من عمله الدنيوي كما يطلب أن تكون هذه


بقلم: عبد الفتاح ولد أعبيدن المدير الناشر ورئيس تحرير صحيفة "الأقص

مرحبا بشهر الراحة الروحية

والراحة تكون أفضل في جو الفرح والإرتياح الروحي السامق الرفيع النوعي، الذي يتم في الدنيا أساسا في شهر الصيام والقيام والإنفاق والبركة والخير العميم، دنيويا وأخرويا بإذن الله، شهر رمضان، "الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان". وفي هذا السياق يجدر بنا الحرص على عدم


العرب و إيران: صراع أم تنافس أم تكامل؟

و تسخينا للذاكرة، فإن العلاقات السياسية بين التكتلات و المجاميع و الدول الكبري تأتي غالبا  في شكل ثلاثة نماذج:  أولها "نموذج الصراع"( الساخن أو البارد) كما هو حادث و بين روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و بين الهند و باكستان  و ثانيها "نموذج التنافس"  كما هو


القاضي/ محمد ولد بوبكر رئيس الغرفة المدنية بانواذيبو

مسؤولية الدولة عن أعمالها الإدارية القائمة بدون خطأ

الإدارة عن تعويض الأفراد عن هذا الضرر الناتج عن تصرفاتها. وقد كان المبدأ السائد قديما هو عدم مسؤولية الدولة عن أعمالها بوصفها سلطة عامة ذات سيادة لا يجوز مساءلتها عن تصرفاتها ولكن القضاء الإداري الفرنسي تراجع عن هذا المبدأ وقرر في سنة 1873 مسؤولية الدولة بمقتضى حكم (بلانكو) الذي أخضع


مأساة المؤلفين والمبدعين في موريتانيا!!

وبلدنا ليس نشازا فهو وان لم يكن طاردا للباحثين بشكل مباشر فهو طاردا لهم بشكل غير مباشر بتهميشهم وعدم الاعتناء بهم وعدم مشاركتهم والاستفادة منهم ..     وقد لا يعي مايعانيه الباحث في حياته التى قدرت له أن يحياها فجميع أعماله مضنية ومرهقة، فلابد له من معاشرة الكتب معاشرة قد تدوم أسابيع


عبد الله سيدي محمد

التصفيق على حساب الوطن..

وتحشد "طاقاتها" المهدرة كثروات الوطن، لاستقبال فخامته الراكضة بين الأرياف والمدن والولايات في عز الصيف، بحثا عن منافق هنا أو مصفق هناك.. يسمعه معسول الكلام ويرتل عليه آيات الدعم والمساندة اللامشروطة!   أف لهم ولما يقدمون من فروض الولاء والطاعة، وقرابين النفاق والتملق.. وأف لكبيرهم الذي علمهم ذلك.. !!   الفقراء


مَهْلًا.. لا خوف على الرئيس عمر حسن البشير بإذن الله..

وفي حالة فخامة الرئيس عمر حسن البشير يقف في وجهه إضافة لذلك قانون جمهورية السودان الذي يعطي الحصانة لرئيس الجمهورية، وجمهورية السودان غير موقعة على ميثاق روما..  وقد دخل الرئيس عمر حسن البشير دولة جنوب افريقيا بصفته رئيس دولة متمتع بالحصانة التي تكفلها الأعراف الدولية، والقوانين الوطنية، وبترتيبات قانونية وابرتكولية


حديث السبت: الإرهاب والحداثة

في هذا هذا الكتاب يعلن هابرماس تخوفه من أن تصوره “للنشاط الموجه للتفاهم” كركن من أركان “نظرية الفعل التواصلي” قد انهار مع انهيار البرجين التوأمين. لا يصدر الأمر هنا عن تقييم أخلاقي لما يعنيه إنسانيا الحاي عشر من سبتمبر ولا بمقارنته في هذا الإطار بالثمن الانساني الباهظ للصراعات الجيوستراتيجية الذي


مسؤول "تفيريت" والدعوة الصريحة لخرق الدستور! 

تقدم المتدخل الرابع حسب أحد الشهود وهم كثيرون بالنسبة لهذا الموضوع، وربما أتيحت الفرصة عن قصد لهذا المتدخل بالذات، مسؤول قرية "تيفريت" أحمدو ولد إياهي، ليتكلم أمام رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، داعيا بشكل فج وصريح، لفتح المجال لعهدة ثالثة، لصالح الحاكم العسكري الحالي، الذي دبر انقلابين،


كيف يستقيم ظل القبلية و العود أعوج؟

لا يؤصل لها حب في الوطن و لا يدعمها عطاء علمي أو معرفي، فإن القبلية تبدو أكثر عريا و هزالا و هوانا من ذي قبل و إن الذي حل محلها من "ارستقراطية" قبلية، و لا يجد معني يكسب منه اسما أو صفة تغطي سفاهته، هو أهون من بيت