تخطى الى المحتوى

آراء

التقيد بآداب الاختلاف ركن مكين من قواعد الحوار

واذا كان في اختلاف ألسنتنا وألواننا وأطوار خلقنا آيات للعالمين، فإن اختلاف عقولنا وما تثمره تلك العقول لدليل على قدرته جل جلاله على إعمار الكون وازدهار الوجود وقيام الحياة الى جانب اختلاف الالسنة والالوان والتصورات والافكار التي تفضي الى تعدد الآراء والأحكام وتختلف باختلاف قائليها، ولما كان الاختلاف آية من


للغضب لله كلمة تتعلق بمصر السيسي

إن العالم الآن مؤمنه وكافره ومنافقوه يكاد يجمع أن الله ابتـلى مصر الآن بما ابتلي به بني إسرائيل في مصر الفرعونية، فقد ظهر للجميع أن طينة مصر هي معدن خصب للطغاة وفي نفس الوقت معدن خصب لإنـتاج رجال الله الذين اصطفى.   فهي التي أنجبت سلسلة من الطغاة فرعون وقارون وهامان


يا هتافة التهريج... إنسانكم خلق هلوعا

أنا أتفق معكم بأن الرئيس إنسان بتعريف المناطقة، وأتفق معكم أنه ليس كذلك إذا تجاوزنا الحد الصارم للقوم، وإن كنتم لا تريدون الاعتراف بذلك..لكن لا ضير، ما دام الرئيس إنسانا حسب قولكم!   أيها الإنسان! ما أبسط فهمك للإنسانية إن كانت لا تتجاوز لحظة تقفها لالتقاط صورة مع محروم، تظهر


محمد الشيباني ادفال

الاعتكاف الحضاري

إن عدة الاعتكاف الحضاري بعد الإخلاص لله عز وجل هي: مصحف ولباس خفيف يتجدد فإن كان ولا بد ففراش غير وثير ووساد غير كبير يعتكف صاحبه مع الخمسة أو العشرة يقدمون قارئا حسن الصوت لتهجدهم (قال عمر بن الخطاب والتي تنامون عنها أفضل)، يقبلون على الذكر والقرآن أفضله ثم بعد


المختار ولد داهي سفير سابق، خبير تقييم السياسات العمومية

الحوار السياسي جُنًةُ

و لم يصدر حتي الآن رد من أي من أطراف الموالاة علي مضامين و إيحاءات بيان المنتدي مما يفسر بأنه تهدئة تتبع تصعيدا، تهدئة ترفع من رصيد المولاة لدي الرأي العام باعتبارها حريصة علي تجنب كل الخرجات الإعلامية الهجومية أو الدفاعية التي قد تؤثر سلبا  علي قليل ضمانات الثقة التي


محمد المختار ولد محمد فال ـ كاتب صحفي

لقد ولى عهدكم أيها "الفرانكوفيليون"!

كل هذا حصل بحجة "قصور" اللغة العربية في مقابل "عصرنة" اللغة الفرنسية، واعتبار تكريس اللغة الرسمية لغة للعمل، هو إقصاء لأقلية بالبلد وامتياز لأكثرية، سيمنحها فرصا على حساب تلك الأقلية، دون التفات إلى ما هو سائد في جميع بلدان العالم وإلى خطورة إقصاء الأغلبية، التي لجأت


الأستاذ محمدن ولد منيرا

أساتذة الصحة بين المطرقة والسندان

فالعبء  التكويني بمختلف جوانبه مرمي – كي لا نقول موضوع – على كواهلهم المتعبة أصلا، فقلة عددهم جعلت كل من هب ودب وقدر دون أن يُفكرَ يمكنه أن يقدم دروسا في مدارس الصحة ويتسمى عند بداية أول حصة باسم "أستاذ من أساتذة الصحة"  وإن لم يسبق أن تلقى أي


نهاية الديمقراطية الليبرالية أو نهاية الغرب؟

ولذلك هبط في العقدين الأخيرين الاحتفاءُ بأعماله في كثير من الأوساط التي كانت تَعتبر كتبَه فتوحات كونية. فقد كرستْه كما هو معروف دورُ النشر العالمية بعد صدور "المرتفعات الفاغرة" سنة 1976. صارَ زينوفييف منذ أواخر الحقبة البريجنيفية وبمقتضى منطق الحرب الباردة أحدَ النماذج البارزة للمثقف


الولي ولد سيدي هيبه

بين فكي المأزق العربي والمد الإرهابي

و هو الذي تتربص به بعض الجهات الدوائر و لا تترك وترا حساسا من أوتار قضاياه الاجتماعية و السياسية الشائكة و العالقة إلا و تعزف عليه، حتى يُمكن استلهام العبر و تجنبُ السقوط في دائرة أسباب تلك الخلافات و اتقاءُ بلاويها التي تلتهم بألسنتها الحارقة اليابس و الأخضر في


أوقفوا الاغتصاب: نظرة في الأسباب والحلول

أم أبدأ  من  الأحداث، وقائع  جرائم الاغتصاب  التي حدثت مؤخرا والتي قتل أصحابها أحيانا ومعظم ضحاياها قاصرات  كزينب بنت الخضر (10 سنوات)، وباته 8 سنوات، ورقية 8 سنوات،، خدي توريه (7 سنوات)، التي اغتُصبت ورُميت في البحر، والقائمة تطول، واليوم تتفجر  قضية اغتصاب  وهتك  كرامة  طفلة بريئة  يتيمة


العبودية ومحاولات تفريق الدم بين تعدد المنظمات وزعامات اللحظة الأخيرة

فالأصوات النادرة التي ما تزال تقبل أن ترتفع تكاد لا تــُـسمِع في هذا الجو الجديد الذي ضاعت فيه كل مفاهيم الخير الغارقة في جلجلة شحذ الأسلحة المُصمّـة للآذان، وتنافر المبارزات الخطابية الملحمية التي يعاد إليها الاعتبار مرة تلو المرة، وحيث ساد تمجيد الفئات والأعراق والإثنيات والشرائح


يحي ولد عبد الله yahyaabdellahy@yahoo.fr

سمي أملا ويعيش فقرا

أما السلطة فقد كانت العائق الوحيد أو المصيبة التي ابتليت بها هذه الأرض التي انعم الله عليها بوفرة الموارد وقلة الشعب والتجانس بين فئاته، فالدولة الموريتانية منذ استقلالها  في 28 نوفمبر 1960 م لم يستقر لها سلطان، فكلما أوشكت على النهوض انقضت على دفة الحكم ثلة من أبناء هذا الوطن


انواذيبو والاستقرار الهش

فمن يشاهد العدد المتزايد من البواخر  الرابضة بأنوارها ليلا  على شاطئ العاصمة الاقتصادية ، يظن ان لا  وجه لوجود ازمة غذاء او سيولة او نما ، في هذه المدينة الوديعة المعتدلة المناخ .   ولكن الواقع ، بحكم الانانية وغياب التعاون بين المستثمر وساكنة الولاية كرس الغبن  في اغلب قطاعات المجتمع ، بينما تجسد الغنى المضطرب


المختار ولد داهي، سفير سابق خبير تقييم السياسات العمومية

الموالاة و المعارضة "علي حرف"

والسياسة اليوم تعاني  عالميا من شيئ من "فساد الإسم الإعلاني في سوق الرأي العام" لا لعيب أصلي فيها و إنما بفعل تراكم الممارسات السلبية لمتعاطي " فرع غير شرعي"  من السياسية سمي لاحقا"السياسة المتسيسة" la politique  politicienne- -gutter politics  و التي من تعاريفها ممارسة


المعارضة الموريتانية: الأزمات الداخلية وتعقيدات مواجهة السلطة

المعارضة بين النظام والدولة يصعب جمع المعارضة في موريتانيا ضمن زاوية واحدة، حيث يظهر جليًّا وجود خطين متمايزين من المعارضة تبعًا لنوعية الخطاب ومحدداته، رغم مستوى التداخل والتشابه والتلاقي بينهما في المواقف والخطابات.   1- معارضة ضد السلطة: تشمل أغلب الطيف السياسي المناوئ للسلطة الحاكمة الآن في موريتانيا أو


يمين رئيس الجمهورية

ويحلف أغلب الموريتانيين بالله وبه يقسم متقلدو بعض الوظائف قبل مباشرة مهامهم بينما يحلف البعض بجامع الأيمان وبالحرام والحلال و"الأشدية" و ب"سرة" أمه وأبيه أو بشخص عزيز عليه.. وقد رأيت من يحلف بالخبز فيرفع يده به قائلا بحق هذا الرزق.. ولعل من أشهر الأيمان