تخطى الى المحتوى

آراء

موريتانيا إلى أين؟!

هذا سؤال يطرح نفسه على كل الموريتانيين اليوم أكثر من أي وقت مضى نظرا لتعدد التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهه هذا البلد ضمن فضاء إقليمي وشبه إقليمي  يمتاز بالإرهاب والجرائم اللانمطية العابرة للحدود ، والذي يعتمل  بتناقضات و تحولات  خطيرة  تهدد كيانات الدول الوطنية الهشة أصلا .   ومهما يكن من أمر فإن


طرائف وعجائب حيوانات موريتانيا ( ح أخيرة)

تزخر موريتانيا بتنوع حيواني كبير، خصوصا في بيئتها البحرية، إلا أن معرفة الجمهور بخصائص هذا التنوع وجماله ،لا زالت دون المستوي المطلوب، نظرا لغياب التربية البيئية وقلة البرامج التثقيفية الوطنية، التي تركز علي تنوعنا البيولوجي.   لذلك سأتناول في هذا المقال بعض عجائب وطرائف تنوعنا البيولوجي الحيواني ،أملا في زيادة الوعي


ضعف المخرجات التعليمية من تخلف المكتبات المعرفية؟

"الكتاب هو الذي إذا نظرت فيه أطال متاعك وشحن طباعك وبسط لسانك وجود بنانك وفخم ألفاظك" الزائر لمكتبة نواكشوط العامة في مجمع دار الثقافة من المولع بالمكتبات و صروحها و قارئ نهم لما ينشد على رفوفها و في صفحات شاشات حواسبها، لا يلمس غالبا التحامها كما و كيفا


الحكومة الصامتة

الحكومة ترفض التعليق على تهم "صفقة " تسيلم السنوسي" هذا عنوان بأحد أشهر المواقع الموريتانية، ربما لم يلفت انتباه كثير من رواد الموقع، وعلى الأرجح يراه بعض أنصار الحكومة انتصارا للوزير الذي استطاع لجم فضول صحافي في مؤتمر حضره أساسا لإشباع ذلك الفضول. وغالبا لن يثير هذا العنوان


حقائق لا تبشر بخير!!

تشهد موريتانيا أزمة مالية خانقة نتيجة السياسة الاقتصادية الخاطئة التي عمد إليها النظام خلال السنوات القليلة الماضية، فالنظام كان جريئا في اتخاذ القرارات المصيرية لمستقبل الوطن بصورة ارتجالية ومستعجلة، ولأن الأزمة دائما ما تبدأ ببوادر تنبئ بأن هناك شيئاً ما غير عادي سيحدث، فإن النظام كان يعلم جليا كل الأسباب


موريتانيا إلى أين تسير؟

إنه السؤال الجوهري الذي يتردد في نفس كل وطني مسكون بحب هذه الأرض مشفق على أهلها يراها يوما بعد يوم تتجه نحو مصير مجهول بدأت ملامحه أشهرا قليلة قبل الإطاحة بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، بدى يومها لمن له أدنى حس من الوطنية والقليل من الروح الاستقرائية


وثائق "سلام" القاعدة.. من المستفيد؟

كيف نتعامل كإعلاميين أو ساسة مع قضية طرفها الأول الوطن وفي الجانب الثاني يقف الإرهاب؟ سؤال تردد في ذهني أكثر من مرة في مناسبات مختلفة ليتجدد بعد مطالعتي للخبر الذي نشرت وكالة "رويترز" أمس حول تخطيط قادة القاعدة (التنظيم الأم) لإبرام اتفاق سلام مع موريتانيا خلال سنة 2010


الأستاذ / سليمان أحمد جالو

العربية لغة الإيمان والوحدة

ليس ثمة ما يجمع أبناء هذا الشعب الموريتاني غير الإسلام وبالضرورة لغة القرآن الكريم ولسان الشريعة لغة النبي صلى الله عليه وسلم: العربية.   وإن نصوص الشريعة الإسلامية طافحة جدا بتمكين هذه اللغة من سنام القداسة والأصالة في الشريعة، إذا لا يستقيم من دونها دين ولا تستقر بدونها عبادة.   ولم يكن


سيدي محمد ولد صمب باي (صحفي) sidimed29@gmail.com

رجاءا أوقفوا مهزلتكم فبلدنا لا يحتمِلْ..

نحن اليوم في وضع صعب، وهنالك بوادر "أزمة"، بل نحن في أزمة والمشهد أصبح قاتماً.. هكذا بات لسان حالنا يقول؛ لكن ما السبب؟ عسانا إن عرفناه يبطل العجب!.. هو حرب يبين معسكرين تتكسر فيها النصال على النصال وكل واحد من أطرافه يلصق التهم وسيئ الألقاب بخصمه مع تشبث


واقع البلد بين محاباة و غضب النحب

يصدق فينا تماما ما ذهب إليه د. زهير الخويلدي حين يقول إنه يتبادر إلى الأذهان أن النخبة هي كتلة متجانسة من الكائنات العاقلة وأنها تحتل قلب الأحداث ومركز القرار وتوجد في البنى الفوقية وعلى رأس المؤسسات والأحزاب والهيئات وأنها تمنح الدول الاستمرار وتحافظ على ذاكرة الشعوب وتلاحم المجتمع وصلابة التقاليد


أفلا تعقلون

قال ابن الجوزي: "من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه، ومن تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده، وما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب".   صدق ابن الجوزي رحمه الله إن النظر في عواقب الأمور و مآلاتها تجعل العاقل يضحي بالقليل الفاني ليفوز


الحوارُ السياسيُ "الأَبْيَضُ"!!

غًمً على المراقبين والمهتمين الموريتانيين أمر الحوار السياسي الذي ظل حَوْلاً كاملا يُقدم رجلا ويُؤخر أخرى حتى "رَسَبَ" السنة الماضية في تجاوز عتبة "الفصل التمهيدي" المتمثل في مرحلة "ما قبل جدول الأعمال"!!    كما عَسُرَ عليهم


إلى معالي وزير الخارجية والتعاون السيد اسلكو ولد أحمد يزيد بيه

الموضوع تهنئة إذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات، وإذا العين لم تراك فإن القلب لن ينساك. أود بادئ ذي بدء أن اعتذر لكم عن طول عهدي بكم وعذري في ذلك واضح فآخر عهدي بكم حين زرتكم في الحزب في خضم ذلك اليوم المشهود الذي وقع فيه ما وقع بيننا من


طرائف وعجائب حيوانات موريتانيا (ح 2)

تزخر موريتانيا بتنوع حيواني كبير، خصوصا في بيئتها البحرية، إلا أن معرفة الجمهور بخصائص هذا التنوع وجماله، لا زالت دون المستوي المطلوب، نظرا لغياب التربية البيئية وقلة البرامج التثقيفية الوطنية، التي تركز علي تنوعنا البيولوجي.   لذلك سأتناول في هذا المقال بعض عجائب وطرائف تنوعنا البيولوجي الحيواني، أملا في زيادة الوعي


لغو الجمعة..

ليس كاتب هذه الأحرف من المتحنثين، لكنه أحد عوام المسلمين الذين لا يستطيعون الترخص للغياب عن صلاة الجمعة. غير أني ما زلت أجد عناء في اختيار مكان لصلاة الجمعة أنى حللت. فنوعية الخطبة وموضوعها من أكثر الأمور التي تثقلني نفسيا كلما فكرت في الذهاب للصلاة يوم الجمعة.   وكنت قد وجدت


دعوا البلاد تتجه إلى تسلق القمة لتصل دائرة التأثير

يرى كثير من المثقفين في بلادنا أن فلسفة التثبيط وسياسة القعود مع الخالفين التي ينتهجها الشعوبيون ، وأعداء الأمة العربية في كل المناسبات ، ينبغي أن يتم التصدى لها بحزم وقوة ، بعيدا عن روح الاستكانة والخضوع والخنوع ، رغم أنهم يدركون جيدا خطورة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية من طرف أعدائها