تخطى الى المحتوى

آراء

كلمةٌ سواء في موضوع المقاومة الوطنية

ورغم أهمية التأريخ لتلك الحقبة وتقويم مواقف الفقهاء والأعيان منها واستنطاق مواطن الخلل فيها، إلا أن هذا النقاش قد أخذ في بعض مجرياته طريقا مغايرا فخرج إلى السباب والتجريح الشخصي لعدد من أعلام البلد ورموزه الذين جاوزوا القنطرة واعترف لهم أهل عصرهم بالعلم والورع، فمن العار أن نلعنهم اليوم ونتبرأ


أحمد ولد محمد أمبارك - باحث في الدراسات الدستورية والسياسة - ahmedrim668@gmai

قراءة لمراجعة الدستور على ضوء المأمورية الثالثة

وتنقسم الدساتير من حيث مسطرة تعديلها ومراجعتها إلى دساتير مرنة ودساتير جامدة، فالأولى يمكن تعديلها بنفس الإجراءات التي يتم بها تعديل القوانين العادية أي بواسطة السلطة التشريعية وأبرز مثال لها الدستور الانجليزي، أما الدساتير الجامدة فيتطلب تعديلها إجراءات خاصة يمكن حصرها في أربع طرق مختلفة:   1 – تملك السلطة التنفيذية حق


إلى إيمان.. ليسامحني طفلك.. ليسامحني رقمك

أختي الكريمة إيمان الرمضون، وصلتني رسالتك هذه قبل أسبوعين، لا تعرفين من أنا، وكان لي أن أتغاضى عنها مثل عشرات الرسائل التي تصل إلى بريدي يوميا من حالات مشابهة احتيالا أو قلة حيلة، ولكن الصدق في صوتك المرفق معها ورنة الحزن الباكي المردد صداه في أذني كلما سمعت الرسالة، ونظرت


يربان الحسين الخراشي

حرب الإستراتيجيات بين أمريكا والصين والفرصة التاريخية لبلادنا

اليوم وبعد مرور 70 سنة حصل تغير كبير في بنية اقتصاد الدول المتقدمة حيث (GDP)  أصبحت تجارة الخدمات تشكل أكثر من 70% من إجمالي الناتج المحلي لها، لذا تسعى هذه الدول وعلى رئسها أمريكا لمراجعة قواعد التجارة العالمية حيث تشرف الولايات المتحدة الامريكية الان على مفاوضات ثلاثة اتفاقيات عالمية (GATS)


النرجسية.. حاضر مثير و شر مستطير

و تعني النرجسية Narcissisme في أبسط و أدق تعريفاتها حب النفس، وهي اضطراب في الشخصية حيث تتميز بالغرور، والتعالي، والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين. و تنسب هذه الكلمة إلى أسطورة يونانية ورد فيها أن "نركسوس Narcisse" كان آية في الجمال وقد عشق نفسه حتى الموت


دروس وعبر باكلوريا 2015: هل من مدكر؟!

والأغرب المثير للشفقة والعطف ونصرة جمعيات "حقوق الإنسان" أن تلك النتائج لم تستنهض رفع عقيرة أي سياسي ولا رجل فكر ولا دين ولا إعلام ولا عمل مدني… كما لو أن الجميع مستسلم، مطمئن وراض بقدرنا المحتوم والمرقوم في المحافظة علي ذيل ترتيب دول العالم والمنطقة في مجال نجاعة


سعدبوه ولد الشيخ محمد

" الأخبار" وقناة الجزيرة، وقصة الأحمدين

بل لأنه إنسان خلوق، ومتفان في عمله، ومخلص لمهنته، لكن مواكبة البعض لقضية توقيف الأخ "الندى" أثارت لدي الفضول، لأقارن بين توقيفه، وتوقيف أحمد منصور في ألمانيا، فقد بدت أوجه الشبه بارزة.   تعاطت " الأخبار" – وحُق لها ذلك – بكل سرعة مع خبر توقيف رئيس تحريرها، مع


ثقافة الأمن والأمن الثقافي أية علاقة ؟

زاوية معرفية خالصة حاولت من خلالها الوقوف على طبيعة العوائق المعرفية والفنية التي تعيق الفن في بلادنا عن الاضطلاع بدوره في الإصلاح والتغيير ، وزاوية أمنية استراتيجية أو لنقل سياسية لها صلة بالبيئة الحاضنة للإبداعات والظروف الكفيلة بحمايتها من الإرهاب الفكري مهما كان مصدره داخليا أو خارجيا من جهة و بالسياسات


عبد الصمد ولد أمبارك

اتفاقية الصيد مع الإتحاد الأوروبي

فالاتفاق الجديد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي ،الموقع صبيحة العاشر من يوليو 2015   ،خلق الكثير من القيل والقال ،من طرف بعض الفاعلين الاقتصاديين و المسؤولين الكبار وحتى بعض رجال السياسة ،ممن يتابع النمو المضطرد لقطاع الصيد البحري ، على الرغم من الارتياح الواسع داخل أوساط النخب و فعاليات المجتمع المدني ،من نقابات


ضيعنا أول رمضان فلنحفظ آخره!!

لا ينبغي لنا أن نشهد تضييعنا – وبمحض إرادتنا – لفرصة ربانية مثل رمضان؛ حيث تحط الخطايا وترفع الدرجات وتجاب الدعوات..   أجل! لقد سبقنا المجتهدون الذي اغتنموا الفرصة واقتنصوا اللحظة المباركة؛ فصاموا أيام رمضان إيمانا واحتسابا، وصانوا أوقاته الكريمة إلا من حسنة لمعاد أو مرمّة لمعاش.. لقد اهتبلوا الليالي المباركة والأيام


المختار ولد داهي،سفير سابق

التساكن العرقي و الطبقي : رأب " للصدع الاجتماعي"

مما يدل علي أن "الحالة الاجتماعية" بالبلد أصبحت أم الشواغل الوطنية الأمر الذي يفرض علي الجميع – فرض عين- اقتراح و اتخاذ عاجل و ناجع االسياسات و البرامج من أجل صيانة اللحمة الاجتماعية لمكونات شعبنا و هي ما زالت -حسب موقع نظري- في طور "الصدع الاجتماعي"La


د.سيدي المختار أحمد طالب

الحكمة من وجود حكماء

لكن الأنسب لغير العارفين بمجالات الدين واللغة العربية هو كلام الفلاسفة والمفكرين أمثال أرسطو وأفلاطون وهيجل لإمكانية تسفيه بعضه وتجاوز بعضه دون حرج أو خوف من عقاب رب العالمين. و كذلك الحال بالنسبة لما يتضمنه القديم والحديث من تراثنا بخصوص الحكمة والحكماء.   من التعريفات التي استوقفتني والتي قد تلخص أهم


الثقافة بين التغني بالأمجاد و ضعف الحصاد

و لم تسلم جل المحاولات القليلة عددا و المفتقرة كلها إلى روح الإبداع و قوة الإقناع أن تفلح في تخطي عتبة الخطر الداهم و أن تصرف – و لو بشق اهتمام من أضعف الإيمان برفع المستوى إلى أقل درجات الدفاع الذاتي – الهِمَمَ إلى حد ترجمة الجهود المبذولة إلى أدنى


أوربا الغرب والتراجيديا الرومانية الأغريقية

ـ1ـ "نحن كلنا أمريكيون" هي الجملة التي ذاع صيتُها في أوربا غداة أحداث الحادي عشر سبتمبر. ظهرتْ في البداية كعنوان لافتتاحية لصحيفة لموند (13 سبتمبر 2001) ثمّ أضحتْ شعارا/معيارا. ولكن الإلحاح عليها لم يكن كافيا لحجب الانقسام الجذري في الرأي العام الأوربي الذي لم يستطع التخفي


أخيرا فرضنا إرادتنا على الأوروبيين

أخيرا فرضنا إرادتنا على الأوروبيين

ومما يؤكد هذه الإصلاحات هي المعلومات التي كشفها السيد المستشار في مقابلته الأخيرة مع وكالة "الأخبار"؛ حيث شرح تفاصيل العملية التي قام بها رفقة الوفد المشارك معه في المفاوضات.   وهنا لابد لي أن أثمن عاليا هذه الاتفاقية التي يمكنني وصفها دون مبالغة بأنها جعلتنا نشعر بسيادتنا على أراضينا


العاشر يوليو: مسيرة التيه!

في النهاية ومنذ ذلك اليوم وما تلاه من تطورات سبع وثلاثين سنة شهباء مُمحلة، تتضح الخلاصة التالية:   كان الخاسر الأكبر من ذلك الانقلاب العسكري هو كيان الدولة نفسها. وكان التأسيس لاحتقار القانون والنظام، وبناء صرح النفاق السياسي الذي علا وارتفع.   وكان الرابح الوحيد من ذلك الانقلاب العسكري هو المختار