كلمةٌ سواء في موضوع المقاومة الوطنية
ورغم أهمية التأريخ لتلك الحقبة وتقويم مواقف الفقهاء والأعيان منها واستنطاق مواطن الخلل فيها، إلا أن هذا النقاش قد أخذ في بعض مجرياته طريقا مغايرا فخرج إلى السباب والتجريح الشخصي لعدد من أعلام البلد ورموزه الذين جاوزوا القنطرة واعترف لهم أهل عصرهم بالعلم والورع، فمن العار أن نلعنهم اليوم ونتبرأ