ذاكرة القتاد
عجيب أمري وأمرها.. لم تعن لي شيئا في البداية، وفي النهاية أدركت أني أنا الذي لا يعني شيئا لها! هي شجيرة قتاد لاطئة بالأرض، من بنات جنسها المتناثرة على ملتقى خط الدامي بإيگيدي، بحيث صافح مركز تگند مقاطعته الأم. نزلنا عليها فلم تؤذنا ولم نؤذها؛ بل تركناها على قربها. هناك