المُثَقًفُوَن الجُدُدُ
و لا فاصل إعادة تأهيل واعظا جَهُورًا و مُحَدِثا وقورا يذرع مساجد البلاد شَرْقًا و غَرْبًا و شمالا و جنوبا داعيا إلي الله، ساكنا في المساجد و مُتباكِيا من خشية الله كثير الأتباع و الأشياع و
و لا فاصل إعادة تأهيل واعظا جَهُورًا و مُحَدِثا وقورا يذرع مساجد البلاد شَرْقًا و غَرْبًا و شمالا و جنوبا داعيا إلي الله، ساكنا في المساجد و مُتباكِيا من خشية الله كثير الأتباع و الأشياع و
غير أن شوكة الحلق التي رافقت الحكومة وهي عبارة عن بعض الوزراء المحسوبين على تيار مولاي محمد لقطف قد كانت تنغص علي الحكومة برنامجها التنموي والسياسي علي المستوي الوطني مما جعل هذه البرامج تتأخر وخاصة تلك التابعة لوزارة التجهيز والنقل والداخلية والإعلام. كافح ولد حد مين من أجل أن تستمر
ـ1ـ يتندر الأجانب المتابعون للشأن الموريتاني عادة وهم يبالغون قليلا بأنه محكوم بأفقين: أفق الانقلاب الماضي وأفق الانقلاب القادم. وأكثر ما يهم الناس عادة في أي حاكم جديد هو أنه استطاع أن يزيح الانقلابي السابق قبل أن يزيحه الانقلابي اللاحق. في إحدى النكت الافريقية التقليدية نصف المفبركة أنه أُعـلـِ
دائرة التعاطي السياسي بين الأغلبية والمعارضة تفرض على الطرفين ـ بذات الدرجة ـ عدم تجاوز إطارها العام والنأي بتجاذباتهما عن الجوانب الشخصية والخيارات الحرة للأفراد؛ إذ هي خارج إطار الشأن العام أصلا؛ أي خارج حلبة صراعهما المحتوم.. بيد أن بعض قوى المعارضة السياسية في بلدنا (لا أقول كلها ولا ينبغي
(١) عاصمتنا تغرق في النتن، ومثقفونا يغرقون في عفن الأنا والقبيلة والجهة، والشعب تفتك به النعرات العرقية والطبقية، على شفا حرب ماحقة، لم يعد هناك في وطننا ما يستحق الحياة، وللأسف ليس فيه ما يستحق الموت في سبيله، تبدو خطة نزار قباني أكثر إغراء هذه الأيام في مدن البؤس المقنَّن
أي أنّ العربية كانت مرشَّحة لأن تشهد مصيرا مماثلا لما عرفتْه اللاّتينيّة مع صعود الإمبراطوريّات الأوروبّيّة الحديثة. مع ذلك فإنّ هذه الإمبراطوريّات في مراحل مدّها الأولى لم تحاول القضاء على اللّغة العربيّة. بل إنّ وضعيّة الأخيرة استفادتْ مرحليّ
غدا سيذهب لإكمال "الإجراءات" البسيطة، سيقف فى طابور طويل أمام "مراس" سنغالي محترف، يعرف أن السنغاليين لو لم يكونوا مسلمين لعبدوا "كبش العيد"، فهو بالنسبة لهم شيء كبير "مثل لحم الدجاج" لدى سكان "شمامه". من حسن حظ كبش الجيران أنه
ومع ذلك سأجهد النفس بالبحث في قاموسي المتواضع عن مفردات تليق بتوديع محمد سعيد. الاخ.. الصديق، الكاتب الموهوب، الدبلوماسي المحنك الجريء، الديمقراطي، رجل السياسة بالرغم عنه، المعتز بذاته والرافض لأي خضوع أيا كانت المكاسب المترتبة عليه. محمد سعيد الشخص الفريد…المفرد بصيغة الجمع …و ابن الدهاه محمد سعيد… الرجل الاجتماعي
و يرجع الفضل في توفير نعمة الأمن و الاستقرار ببلادنا في محيط "جيوسياسي مُلْتَهِبٍ" للإرادة السياسية الحالية ثم للقوات المسلحة و قوات الأمن التي يجب نظرا لحجم المخاطر و التحديات التي تواجهها أن تحظي بفائق التمويل المادي و كامل الدعم المعنوي من طرف المنظومة
ثم تسايرا المنكب بالمنكب، ولكن الحساني كان أشد ارتباطا بالحياة اليومية وأصدق تعبيرا عن الواقع المعيش، فكان المرآة العاكسة التي تعكس الصورة الحقيقية لحيات مجتمع البيظان. ولم تكن هذه السمات مما يبتعد بهذا اللون عن صنوه الشقيق (الشعر الفصيح) فقد تبع شعراء الحسانية زملاءهم في الفصحى حذو النعل بالنعل، وإنما
وذلك باعتباري أولا مواطنا مستهلكا للمنتوج الإعلامي بمختلف أشكاله، ثم باعتباري ثانيا صحفيا متابعا لصناعة هذا المنتوج وتسويقه، ثم باعتباري ثالثا وأخيرا موظفا في السلطة العليا (هابا) مراقبا لمضمونه من حيث صدقيته وأخلاقيته. التنبيه الأول: لقد سعت "هابا" إلى وضع تصور لاستغلال الفضاء السمعي البصري يخدم الأغراض والمرامي
في تلك الفترة لم تكن هنالك في البلد طبقة سياسية متعلمة وإنما بعض من ناضلوا ضد المستعمر والجزء الآخر تمثل في من تكون في ثقافة حزب الشعب، و كان وقت المواطن لا زال سلوكه محكوما بثقافة المخزن. منذ تلك الفترة تكونت أحزاب سياسية موالية وأخرى معارضة يحكم توجهها جميعا حب
اقرأ آية الكرسي بانتباه، اكتب "الباء" على جبهتي، لا داعي لافتعال التجلد.. أنا أعرفك.. أعرفك جدا.. وأعرف وطني. إني مهاجر .. فتلك سنة من كان مثلي، لا يثنيه عنها بكاء "حَصان عليها نظم در يزينها ". انظر وجهي الشاحب، تر عيني غائرتين من "سهر الدجى"
وأتابع في هذه الحلقة لأبين كيف انقضي عهد غلاء الكتاب في موريتانيا وتداعت بذلك قيمة أسهم أهم مؤشرات المعرفة.. ولأنني غير محيط بتجارب كبار المؤلفين فسأكتب عن تجربتي الشخصية المتواضعة وما عاينت بخصوص قيمة الكتاب الحالية في هذه البلاد.. وتوبلة للمقال ارتأيت، أن أشارككم بعض المحطات الزمانية والمكانية التي مررت
و حدثني بعض المعارف من حديثي العهد بالإسلام من ذوي الأصول الأوروبية أنهم تفاجأوا بازدراء المسلمين للوقت حتي أضحوا يتندرون علي من يضرب لهم موعدا من "المولودين في الإسلام" سائلين إياه عن أي التوقيتين يتحدث؟ أعن التوقيت العالمي الموحد؟ Greenwich Mean Time GMT أم عن التوقيت الإسلامي"
من مثقفين وساسة ورجال دين أمام هامة الرئيس المعصوبة بتاج من الجليد يخيل إليه بعد فترة أنه تاج ملك حقيقي، بالنسبة لرئيسنا لم يتطلب الأمر كثير وقت، ليس الأمر غريبا، فهناك من لديه قابلية مفرطة للتحول إلى ملك، ولو من ورق وخزف وخردة، يبدو الرئيس من هذه الفصيلة بالذات. الفرق