تخطى الى المحتوى

آراء

كذبة إبريل التي ينتظرها الموريتانيون

تستقبل فئات عريضة من الموريتانيين شهر أبريل 2016 وهي تنتظر أخبارا ولو كاذبة عن خفض أسعار المواد الغذائية وأسعار المحروقات التي لم تعرف إلا التصاعد منذ 6 سنوات.   وينتظر الموظفون خبرا ولو كاذبا عن زيادة مرتقبة للأجور باتت بالنسبة لهم مبررة بمجرد إعلان الرئيس والحكومة أنها لا تعاني أزمة اقتصادية


هل فعلا لدينا دستور .. ؟

تم في الآونة الأخيرة تداول موضوع تعديل الدستور عبر الوسائل الإعلام المحلية بكثير من الأخذ والرد بين المواليين والمعارضين والمستقلين على اختلاف فلسفاتهم ومشاربهم الفكرية ، بحيث صارت الساحة الإعلامية حلبة صراع فكري تضر كل الأطراف المتحاورة من حيث لا تشعر ، ولأن الهدف الأخير من كل هذا وذاك هو معرفة ما


حوض آركين.. محمية عالمية مهددة بالعودة للمحلية

شكل حوض آركين عبر التاريخ منطقة تواصل وتبادل اقتصادي بين أوربا وغرب إفريقيا، لقد كان البرتغاليون أول من أسس لهذه الشراكة في أوج قوة بحريتهم، حيث استقروا في الجزيرة سنة 1442 وشيدوا حصن آركين.   وقد شمل التبادل الصمغ العربي جلود الحيوانات والعبيد والذهب وشكلت هذه الجزيرة بما تحويه من موارد


محمد ولد سيدي عبد الله

تغيير الدستور و المأموريات

أثناء الدورة البرلمانية الاستثنائية الأخيرة والتي اختتمت أعمالها بالأمس بعد أن صادق البرلمان على مشروعين قانونيين يتعلق أحدهما بالإرهاب والآخر بالفساد   أعرب وزيرا العدل والاقتصاد والمالية عن رغبتهما في أن تمدد مأموريات رئيس الجمهورية وأصر الوزيران على رأيهما رغم مطالبة ممثلي المعارضة داخل البرلمان الموريتاني للوزيرين بسحب كلامهما.   وأثناء مؤتمره


الخواء الثقافي.. علة الرافضة أم آفة العاجزة

في كل عمق كل بلدان الجوار و على غرار دول العالم المستنير يَنبضُ قلب "الثقافة" بدقات معارض الكتب و أماسي الفلكلور المصفى من وعثاء الزمن الحالك؛ دقات قلب تكشف عن انتظامها و حيويتها في محابر ألوان و خيوط ريشة و فرشاة الفنون الجميلة لتتراقص حية على أضواء


للإصلاح كلمة تتعلق بتقييم مؤتمر علماء السنة في انواكشوط

كلمة الإصلاح هذه المرة تود أن تنزل الناس منازلهم بمعنى أنها سوف تخاطب السادة العلماء بما يفهمون ولاشك أن ذلك ينصرف تلقائيا إلى معنى الاسم الذي وقع تحته الاجتماع وهو علماء السنة.   وموضوع الاجتماع الذي هو دور هؤلاء العلماء في مكافحة الإرهاب والتطرف، ومن هنا يظهر أن اسم المجتمعين وموضوع


تراث إنساني على شفا الاندثار (ح1)

في الشخصية والمجتمع الموريتانيين جوانب لا تخلو من غموض طالما راودتني فكرة الكتابة عنها فأرجأتها إلى أن أجد الوقت الذي لا أجده، أو أجده وأنساها، وها قد طرقتها، والله أعلم هل سآتي على ما أريد منها.   إنها جوانب مختلفة؛ فمنها القولي ومنها الفعلي ومنها التَّرْكي؛ بيد أن من


القول بالموجب في نشر السلم بالمجتمعات الإسلامية

من الاعتراضات أو ما يسمى بالمصطلح الشائع في القوادح ما يسمى القول بالموجب، وهو أن يسلم الخصم افتراضات خصمه مع بقاء النزاع في المسألة أو هو "تسليم ما جعله المستدِلُّ موجَبًا لدليله مع بقاء الخلاف" ويمثلون له بقوله تعالى: {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن


يا صاحبي السجن عليكما سلام

أخي ابراهيم، لك مني التحية وافرة والود خالصا.. ولي عليك أن تبلغ موفور التحية وخالص الود لصديقنا بيرام.. علمت بمقالك، ووجدت دانق وقت قرأته خلاله على عجل، ليس لأنه لا يستحق التمعن (فأنت كنت وستبقى مقروءا لبُـعدك الفلسفي وعمقك النضالي وصراحتك النادرة)، لكن فقط لأنني منشغل في ترتيب سفر


إبراهيم بلال رمضان - نائب رئيس إيرا - سجين رأي

رد على "االبيظان والنظام وإيرا"

رغم ما أكن للأخ محمد فال ولد سيد ميله من احترام وما أعرف فيه من صدق واخلاص، ورغم تضحياته الجسام فى نصرة المطحونين.. إلا أن مقاله الأخير: "النظام والبيظان وإيرا" قد جانب قيم الود ليس فقط فى محتواه، الذى يمثل رأى البيظان والنظام (التوأمين) من إيرا، بل أيضا


إيران مصدِّرأصيل وحزب الله في دور الوكيل (ح2)

في زمن الخليفة العباسي المأمون ظهر في ولاية (مازندران) رجل فارسي اسمه "بابك "، من طائفة مجوسية تدعى (خرميه) ، وكان هدفه الأساسي هو استعادة السلطنة الفارسية ، وقد طفق هذا الرجل ينشر عقيدة التناسخ ، ويهدم قواعد الأخلاق من أساسها ، وعندما كثر أتباعه اعتصم في قلعة (بذر) المنيعة ، وأخذ يغير في


إذا لم تكن مفاجآت كبيرة... فهذا ما سيحدث!

لا يظنن البعض أن ما يجري الآن من حديث عن التعديل والتمديد هو "بالونات" اختبار، فهو ليس كذلك تماما لسببين، أولا: إنما تكون تلك "الاختبارات" في الدول التي يحسب فيها حساب للرأي العام، ولسنا منها. ثانيا تكون "البالونات" نفسها ـ في تلك الدول ـ


غياب المنتج المحلي.. تفريط في استقلالية البلد

في كل عواصم الدنيا و مدنها الكبرى، من "دكا" في "بنغلادش" إلى "داكار" في "السنغال"، قلبُ صناعة نابض و رئةُ اقتصاد معطاء يلبيان ضرورات الاكتفاء و استقلالية البناء التنموي النهضوي المطلوب و  يستجيبان لكل احتياجات المواطن الحياتية اليومية الضرورية و استقلاليته عن


اسْتِفْحَالُ عَادَةِ "النًقْدِ العَقِيمِ"

يجمع أغلب من أَلْقَي السًمْعَ للمحاضرات و الندوات الفكرية و البرامج الحوارية و المناظرات السياسية(المباشرة و غير المباشرة) و "المُطَارَحَاتِ" البرلمانية المرئية و المسموعة ببلادنا أن الأغلبية الغالبة من المتحدثين غير السياسيين يستهلكون  كامل الوقت المخصص لهم في


عبد الله ولد امباتي abdallambaty@gmail.com

تحول لا محالة منه

المشكلة الكبرى التي نواجهها اليوم ليست تعديل الدستور ، فكما هو معلوم لدى الجميع بأن الدساتير في العالم من حولنا في تحديث مستمر بما يتناسب وطموحات الشعوب المختلفة نحو الأفضل ، وربما يكون هذا التعديل نحو الأسوأ ، وقد سبق للموريتانيين تغيير دستورهم في إطار تحولات ديمقراطية تاريخية خدمت الشكل الخارجي للبلد ، حتى


إشكالية سن البلوغ [18 سنة] لدى القاصــر الجانـح

مقاربة حول أساس المسؤولية الجنائية وعقوبة الطفل القاتل من خلال الشريعة والقانون. دُونَ تَعَمُّقٍ؛… ليس من الهيِّن أن نناقش مسألة جوهرية كمسألة المسؤولية الجنائية للطفل \ القاصر\ الحدث Le mineur \ L’enfant دون أن نعرض إلى الإشكال الأهم المطروح حول مبنى المسؤولية بصورة عامة. فإذا كان