تخطى الى المحتوى

آراء

خطاب النعمة وما وراء الأكمة

لا بد من الدخول في متاهات الحيرة وعقر الذهول وأنت ماثل بين خطاب يتأرجح بين الحقيقة والسراب ومن طفوق التيه إلى شؤون شتى المثالب والمدارك ومع ذلك فهو خطاب رئيس لا مناص من التمحور حوله ولو بالعتاب والحساب بقصنا لجناح طائر الألفاظ المحلق من أعلى، ولكن عزيزي المتلقي لا تستغرب


وزير "الذهب"...!!

لم أصدق أنه تم تعييني وزيرا للذهب، حتى وأنا أتلقى التهاني واسمي "العلمي" و"التجاري" يترددان على ألسنة الصحفيين وعامة الناس..!! هل فعلها الرئيس فجأة، وعينني وزيرا لأغلى معدن في العالم..!!   لم أكن واثقا من نفسي، ربما لا شخصية لي لشغل هذا المنصب الكبير، ولا مؤهلات


حديث عن جمال (2)

لا جدال في أن المرحوم أحمدو ولد الحسن (جمال)، كان "راهبا من رهبان الأدب"، حيث يحلو لزميله الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو حفظه الله أن يصفه بهذا الوصف في معرض استذكاره لأيام الدراسة التي جمعتهما في نواكشوط، والتي تركت لدى صحْب جمال الكثير مما يقولونه عن الفتى


إحكام الخناق على بيان إسحاق (ح: 1)

يهودية البنا وماسونية الإخوان ما أكثر من يوجهون الانتقاد للإخوان المسلمين عامة ولأهل تواصل خاصة! وذلك حقهم الطبعي، فالخلاف في المنطلقات والأهداف والتصورات والوسائل يثمر ضرورة خلافا في الرؤى والمواقف، ولأهل كل فكر أن ينتقدوا خصومهم، وأن يشيدوا بأفكارهم ورؤاهم، واعترافا بهذا الحق لا أولي اهتماما يذكر بما يكتب عن


فواتير مهرجان النعمة ومسيرتي الميثاق والمنتدى

لا يقتصر مفهوم الفاتورة على التكاليف المادية، بل يشمل المفهوم أيضا التكاليف المعنوية المتمثلة في"السخرية، التسفيه الازدراء الاحتقار، التخوين ، التجاهل للآلام والمآسي.." والتي أصنفها قمة لهرم الإساءة إلى الآدمي، وهي كلها صفات غير حميدة تترك جراحا تستمر لعقود يلتئم الجرح عميقا كان أو بسيطا مع مرور الزمن


هل تمخض التكريم على خدمة اللغة عن ملامح جبهة وطنية قومية؟

قد يكون عرض الصفحات المطوية أمينا ومعبرا عن وجدان المجتمع إذا اقتضى دائما مد الجسور مع المحيط التاريخي والحضاري ، لأن الانتماء العميق لأي أمة  لا يكون متجذرا إلا ذا ارتكز إلى وفاء أصيل ، وجهد مشهود وإلا كان جحودا وتخلفا ، لا يليق الركون إليهما ،  ومع ذلك فالأمة الحية هي التي تكتب


عبد الله ولد محمذن

الإنسانية وأثرها في ضوابط الجهاد في الإسلام

إن طرق باب إنسانية الإسلام من جديد أمر له ما يبرره، خصوصا في ظل الثورات وإبان هذه المعارك الضارية التي تجلى فيها كل شيء غير الإنسانية. ويتأكد الأمر لما جل الخطب فاغتيلت الإنسانية وشنت عليها حملات شعواء باسم الإسلام وممن يتزيا بزيه وينطق بلسانه، مما يعجل صاحب الفطرة السليمة يقف


إلى الطامحين لحل حزب تواصل.. وإن عندتم عدنا!

قبل أعوام غير كثيرة وتحديدا في العام 2003م كنت ذات مساء بدولة الإمارات العربية المتحدة في لقاء بالمجلس العامر لأحد القضاة الأفاضل هناك… كنا مجموعة من الشباب (بالمفهوم الخليجي للكلمة الذي يتساهل في استخدامها حتي لتكاد تكون مقاربة أو مساوية لأعمار أمة محمد صلي الله عليه وسلم)، كان الهم الوطني


لا إرهاب على البلاد.. أشد وطأة من الفساد

إنه لمن ما يدعو إلى التعجب و يستدعي التأمل إصرار بعض الأقلام والجهات البحثية على الحديث بإسهاب وفي تكرار لا يقدم حلولا بفائض من المعالجات موضوع الإرهاب تحت عناوين تحوم كلها حول مظاهر العنف المسلح مفاهيمياConceptuel  و عقائديا Doctrinal ودوافعه السياسية والسيكولوجية Psychologique، وممارسة تجارة السلاح والمخدرات و البشر تحت


الدكتور: أوفى ولد عبد الله ولد أوفى

الفرصة التي انتظرها الموريتانيين طويلا..

أراد الله لنا أخيرا ـ ونحن المثخنين بجراح النسيان والتهميش من أمتنا العربية، أو لنقل من المشرق العربي، أو بالتحديد من دول المركزـ أن نحظى بشرف تنظيم القمة العربية في دورتها السابعة والعشرين، عقب اعتذار المملكة المغربية الشقيقة عن تنظيمها، وذلك ما يمليه نظام الجامعة العربية.   اجتمعت لنا إذا فرحة


للإصلاح كلمة تتعلق بالهرج والمرج بين الموالاة والمعارضة هذه الأيام

كلمة الإصلاح هذه المرة تعلن للموريتانيين تأسفها العميق في هذه الأيام بعد خطاب الرئيس في النعمة من كثرة التعليقات الناسفة لهذا الخطاب من أصله والمزكية لجميع ألفاظه. وسبب هذا التأسف أن جميع الناسفين والمزكين هم أبناء هذا الوطن المسلم كله، ومعلوم أن الإسلام لم يترك الإنسان سدى لا فكره ولا


اختطاف واعتقال وتجويع.. نظام مُتهالك يسعى لتصفية مُعارضيه

يبالغ الكثيرون في قوة وتماسك النظام العسكري الحاكم في بلادي ، لكن الأدوات التحليلية لأؤلئك تعتمد معطيات بدائية وخرافية بالغة السذاجة.. فليس غريباً أن يُحدثك مثقف أو سياسي عن عامل الحظ أو الصدفة كمرتكزين أساسين لوجود الجنرال الانقلابي ولد عبد العزيز في السلطة لحد اليوم، بدءاً بتفادي ترحيله إلى منطقة


تكريم الأحياء مكرمة ووفاء

"إن الحي أبقى من الميت"/ من أدبيات الأمة درج الموريتانيون في تقليد بنوه من إيحاء أنفسهم وأفعال قلوبهم على أن لا يكرموا حيا مهما عظم شأنه وكثر عطاؤه وتعددت شمائله وعم البرية نفع أياديه البيضاء ورفعت بصماته الغراء قدر المكانة العلمية وحققت مواهبه وكفاءاته العالية للإبداع مراتب وأسهمت


محمد الهادي ولد الزين

قراءة في الرؤية التأسيسية في خطاب النعمة 2016

يقول الرئيس محمد ولد عبد العزيز في خطاب الثالث مايو التاريخي: {إن الاستفادة الكبيرة والحقيقية هي استفادة الشعب… هي الاستفادة التي تشمل كل المواطنين، ولن تتحقق تلك الاستفادة الحقيقية إلا إذا امتلكنا رؤية إستراتيجية طموحة توفر أسباب النهوض بجيل الحاضر وتدخر استشرافا لجيل المستقبل} انتهى الاستشهاد.   والرؤية هي النظرة بعيدة


الإِرْهَابُ والصِرَاعَاتُ المُسَلًحَةُ "مَطِيًةُ" التًخَلُفِ واللاًتَنْمِيًةِ

يكاد يكون من البداهة أن مظاهر العنف سواء تلك التي تكون بين دولة ودولة أو دول أخري أو تلك التي تأخذ شكل الحرب الأهلية والاحتراب الداخلي أو تفشي الجريمة الفردية أو المنظمة إنما تأكل "أخضر" التنمية و"يابسها".   ومن أسف أن الاستقصاءات تجمع على أن دولتين


أ. أحمدو ولد المصطفى

الأزمة السورية وصعود الدبلوماسية الروسية (ج1)

لقد مكّن الصراع في سوريا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يبرز وكأنه بطل لإحدى مسرحيات شيكسبير؛ ومنح الدبلوماسية الروسية فرصة إعادة التموضع بطريقة استعرضية في إطار لعبة الأمم. لقد كان هدف بعض القوى الغربية منذ البداية هو إسقاط نظام بشار الأسد ومن أجل هذا الغرض الوحيد، تجاهلت القانون الدولي