خطاب النعمة وما وراء الأكمة
لا بد من الدخول في متاهات الحيرة وعقر الذهول وأنت ماثل بين خطاب يتأرجح بين الحقيقة والسراب ومن طفوق التيه إلى شؤون شتى المثالب والمدارك ومع ذلك فهو خطاب رئيس لا مناص من التمحور حوله ولو بالعتاب والحساب بقصنا لجناح طائر الألفاظ المحلق من أعلى، ولكن عزيزي المتلقي لا تستغرب