تخطى الى المحتوى

آراء

لا ترحل الطيور عن أعشاشها الخربة

فيعلن إرضاء لعقلية التقاسم المستشرية في عقول أهل هذه البلاد على إتباع منطق "السيبة" العصي، بغير ما خلفية مستمدة من التجربة الميدانية الفعالة أو العلمية المعطاء أو الاختصاصية في الأداء من أي مستوى يكون أو إدارية محققة أو سياسية برؤيا محددة ـ تراه يجوب وزيرا إذا أو مسؤولا


المَدْخَلُ إلي مَعْرِفَةِ "السُلْطَةِ السًاِدَسِةِ"

ومنها ما كان في شكل عسكري أكثر خشونة و صَلَفًا من خلال  " القوس العسكري الأحادي الطويل" الذي أَرْخَي سُدُولَهُ من سنة 1978 إلي 1991.                      و منذُ سنة 1991 وموريتانيا تعيش تعددية سياسية "تَنْتَعِشُ"


زايد محمد الباقر مقدم و معد برنامج صجراء توك

كم هو غال ثمن الحرية و كم هو بشع ثمن الديكتاتورية و التكميم

لقد دفعني كل هذا و تجربتي التي أمضيتها في مواقع و برامج التواصل الاجتماعي التي أكسبت جيلا كاملا مفاهيم الحرية و علمته تجاوز الخطوط الحمراء الوهمية التي تحاول السلطة أن تضعها في وجه كل من يحاول تجاوز المحظور في عرفها ليذكر أولئك بحقوقهم المغتصبة.   لقد تعلمت بنفسي و من تجربتي


للإصلاح كلمة تتعلق بالحوار وآفاق الحوار

فديمقراطية موريتانيا لم تسلك سبيل الديمقراطية الاسلامية التي يقف فيها الحاكم الأول بعد تعيينه مباشرة ويقول للشعب : لقد وليت عليكم وليست بأفضلكم فاذا انا اصبت فاعينوني و ان اخطأت فسددوني و يجيبه عرفاء الشعب بانه ان اخطأ فسوف يقومونه بسيوفهم فيحمد هو الله علي هذه الاجابة ، وهذه الديمقرطية التي يخشي


عن أي قطب معارض تتحدثون؟!

للتمييز بينهم وبين المعارضات الأخرى فدعونا نسمي هذا القطب الجديد بمعارضة "التشاور". كل المواقع وكل الإذاعات وكل التلفزيونيات المحلية أعطت لهذا "الحدث الكبير" مساحة واسعة تليق به، وبطبيعة الحال فقد كان الإعلام الرسمي هو الأكثر كرما، وهو الأكثر اهتماما بهذا الحدث الجلل، ولم يكن ذلك غريبا


تجديدُ الطبقةِ السياسيةِ: صِدَامُ أم تَكَامُلُ أجْيَال؟

و يمكن قياس تراجع الالتزام السياسي للشباب الموريتاني من خلال الغياب الكامل للوعي السياسي لتلاميذ المستوي الإعدادي و الثانوي و "الانحسار الكبير" لحماس النضال السياسي لدي طلاب التعليم الجامعي و  الشباب حديثي العهد بالمدرجات الجامعية و طغيان الاتجاه الشبابي للتسلية و الفُرْجَةِ علي حساب الالتزام


موريتانيا الحالية: هل كرست ضياع الأمل؟

وجاءت أنظمة ما بعد 2005، مكرسة البؤس وخصوصية المنافع وضيق دائرتها.  مع توسع دائرة تصفية الحسابات. هل مثل نظام ما بعد 3 أغسطس2005 ضياع أمل متنوع؟ الأمل في مشروع الدولة. الأمل في ديمقراطية جادة الأمل في تساوي الفرص أو تقاربها على الأقل. الأمل في التطور والمشي والسير إلى الأمام، وليس


حديث السبت: هل انتهت سوريا كدولة؟

ووصول غيرها من المعدات العسكرية إلى قاعدة جوية متضاعفة الحجم (…)، كما تؤكّد أن روسيا قد نَشرتْ قوات داخل سوريا. وقامت تزامنيا بمناورات عسكرية داخل روسيا (…) مما يشير إلى أن الأخيرة قد تنوي نشر قوات إضافية داخل سوريا”. وقد تزامن هذا التسريب ـ إنْ صحّتْ التسمية ـ عن


هل موريتانيا إلا قبائل معدودات.. و أسر منتقاة؟

هي موريتانيا لا تبرح مكانها في موطن "السيبة" الاختياري و لا تغير في لبسها إلا ما يكون من أقنعة المرور على خشبة المسرح و لعب أدوار النخاسين و المدافعين عن قيم قرون الضياع و البحث عن الدولة المركزية و ما بعد تشكلها و رسم حدودها و رفع رايتها


طرائف الفتاوي

ولا أحد يضحكني مثلما يضحكني طالب محظري يفتي على التلفزة في أحكام الحيض ورؤية الهلال وهو الذي لم يدرس قط علم التكاثر ولا الجغرافيا.   ورحم الله الإمام ابن حنبل ما أتم ذكاءه ونضجه حين قال إنه مكث في كتاب الحيض تسع سنين حتى فهمه، وبالطبع لم يكن ابن حنبل يدرس


التركيب الثنائي للعقل الداعشي

لذلك لم تنجح كل المقاربات التي طرحت للقضاء عليه، بل بدا وكأن تلك المقاربات تؤججه وتزيد منه، ومع ظهور داعش برسالتها الدموية وسلوكها الوحشي عاد الحديث عن دوافع هذه الوحشية الشرسة أقوى من ذي قبل، ذلك بأنها صدمت المتخيل السياسي والواقعي للعالم بتصرفاتها التي أعادت همجية الإنسان البدائي للعيان.   وقد


لقاء السابع سبتمبر: خذ ما تيسر وأجل ما تعذر

والمعارضة المعنية في خطاب افتتاح هذا اللقاء هي التي تعتبر أن الدولة الموريتانية تعيش أزمة سياسية منذ 6 أغسطس 2008 وأن تلك الأزمة لم تنته لا باتفاق دكار ولا بانتخابات 18 من يوليو 2009 ولا بتلك التي جرت مؤخرا في يونيو 2014 والتي جدد فيها الموريتانيون تمسكهم بمحمد ولد عبد


دكتاتورية عقلية "السيبة" و خنوع الواقع

قواعد فلسفية متفتحة على الذات و الآخر و المستقبل و  تهدف إلى إعادة بناء فرد هذه البلاد و مجتمعها المنقسم على ذاته، و تعميق الوعي الاجتماعي و الوحدة الوطنية "فرس" رهان قيام دولة القانون و المواطنة و التحرر من قبضة العقليات السقيمة البالية التي ما زالت حاضرة و


حين زارنا الرئيس في الصين.. (1)

وفي كل مرة يقيض الله له أساتذة يظلمونه أو يعطون درجاته لغيره، وحينما أعيته الباكلوريا ورأى أن لا مفر من خوض غمار مجال آخر يمم شطر سوق الهواتف التي كانت يومها في بدايتها فصال وجال، وأخيرا عاكسه الحظ مرة أخرى كما يقول.   رحل أحمد إلى أفريقيا يحمل هموما شتى ومآسي


مجالس الشنافي وأخلاقه

2 حين تُخبَّر عن أي شخص تنطبع في ذهنك صورة محددة عنه من خلال المسموع وقد انطبعت في ذهني صورة عن رجل من أهل بوتلميت يَعرفْ شِ، والأقرب في الذهن أن يكون ذا شبه بهيئة طلاب الشيخ عبدالله ولد داداه المعروفة،   غير أن تلك الصورة ستتبدد حينما


حوار مع الحوار..

قال .. ما أظن أن تبيد هذه أبدا، وما أظن الساعة قائمة، ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منهما منقلبا.   حاوره صاحب له، لعله يرجع عن موقفه هذا ..   فما زاده ذلك إلا إصرارا و تعنتا و تصلبا في موقفه، فلم يتنازل عن شيء قل أو كثر، إلا أنه لما حل بجنته