تخطى الى المحتوى

آراء

القمة العربية بين ثنائية التحدي والأمل

موريتانيا عضو كامل وهام في جامعة الدول العربية، فهي إلى جانب موقعها الاستراتيجي على الخارطة العربية عموما والمغرب العربي وفضائه المحاذي خصوصا فإنها من الناحية الحضارية تتميز بدورها التاريخي في نشر الإسلام ولغته في منطقة غرب إفريقيا حتى كان الحرف العربي أداة كتابة لغات الشعوب ونشر وتثمين ثقافتها بعدما اعتنقت


باب مولاي الزين

هل يسحب مؤتمر داكار بساط النفط والطاقة من موريتانيا؟

لقد تم مؤخرا تنظيم مؤتمر دولي حول الطاقة والنفط في داكار يومي 19 و 20 مايو 2016. وقد حضر المؤتمر العديد من الشركات العاملة في هذا المجال بقيادة شركة كوسموس الأمريكية التي تنوي استغلال حقل الغاز العملاق المكثشف حديثا في المياه الاقليمية للدولتين الجارتين موريتانيا والسنغال. توقيت هذا المؤتمر ودلالاته


قِمًةُ العَرَبِ بِنْوَاكْشُوطْ.. الدًلاَلاَتُ والتًوَقُعَاتُ

قررت الحكومة الموريتانية لأول مرة وبشجاعة سياسية ودبلوماسية كبيرة فاجأت الكثيرين وطنيا وعربيا ودوليا استضافة مؤتمر القمة العربي المقبل في أواخر شهر يوليو 2016.   وسأحاول توضيح دلالات انعقاد مؤتمر القمة العربي مكانيا وزمانيا قبل أن أستشرف بعض التوقعات بخصوص حجم ونوع الحضور المنتظر والنتائج التي يمكن أن تسفر عنها أعمال


بقلم: عـبـد الناصر بن محمد المصطفى

"نحن" و"الآخر"

قد لا أكون مؤهلا ــ فلسفيا ــ لتبسيط مفهومَيْ "نحن" و"الآخر"، وقد لا يكون القارئ مهتما ـ هو أيضا ـ بفلسفة المفهومين، غير أن الأكيد هو أنني والقارئ وكل موريتاني قد ركبنا جميعا ـ باسم الله مجراها ومرساها ـ في سفينة هذا الوطن التي


هل تنتفي الديمقراطية بعلة المزاجية؟

"الشأن الأول في حياة الأمم لأخلاقها، وليس لنظمها السياسية، ولا للأحوال الخارجية، ولا للمصادفات" "يتكون مزاج الأمة من صفات نفسية أساسية موروثة، ومن صفات ثانوية تنشأ من تغيُّر البيئة، وتتجدَّد على الدوام، فيُخيَّل لذلك أن الأمة في تحوُّل مستمرٍّ كبير.  ومزاج الأمة


الأغلبية والمعارضة وتداعيات مؤتمر ألاكـ

كثر الحديث مؤخرا عن وجود بوادر أزمة وصفت بكل المواصفات الممكنة والمتاحة، بأنها سياسية، اقتصادية، بل اجتماعية وحتى ثقافية (بمفهومه الواسع)، ولعل وجود مثل هذه الأزمات والتوترات وما يتبعها من تعاليق إعلامية بمستوياتها المختلفة يجد ما يسوقه في ظروف نشأة و قيام الدولة الوطنية وما كان يدور من كواكب في


النظام والحاجة لصناعة عدو

حق الاختلاف في الرأي وحرية الانتماء السياسي والاستقلال في تقدير الموقف والقرار من بدهيات الممارسة الديمقراطية، بل من لوازمها وسماتها الأساسية، وهي المحك الذي يمتحن زيف تلك العملية من صدقيتها وعمق إيمان القيمين عليها من ضيق عطنهم بها.   وهي فوق ذلك قيم إنسانية جوهرية ينبغي أن يتحيز لها العقلاء المنصفون


سايكس بيكو.. التاريخ يعيد نفسه!!!

مائة عام مرت منذ أن أبرم الدبلوماسيان الفرنسي جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس اتفاقيتهما الشهيرة والتي تقاسما بموجبها نفوذ بلديهما على الأراضي العربية، التي تم تقطيع أوصالها وتفتيت دولها وخلق كيانات داخلها بطريقة أقل ما يقال عنها إنها كانت تعسفية، هذا إن لم نذهب أبعد من ذلك للقول إن آلية


هل ستكون لنا ثورة على الاحتقار؟

يقول د. يوسف زيدان في مقاله الرائع: "الثورةُ على الاحتقار" (إن المجتمع كله يمكن أن يغرق في البنية الاحتقارية، التي يتم فيها التخلّص من وطأة الاحتقار بالاحتقار، ومن مرارة الشعور بالاحتقار الذاتي بتحقير الآخرين).   منذ أيامه الأولى سلك محمد لد عبد العزيز منهج الاحتقار وهو أسلوب فرعوني


خطاب النعمة بعث لأمل الشباب

شكلت دعوة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال خطاب النعمة للشباب لأخذ مكانتهم اللائقة في بلدنا، الذي تعتبر فئة الشباب فيه تزيد على الـ65 في المائة، شكلت تلك الدعوة إذن بعثا لروح الأمل في هذه الفئة التي همشت كثيرا، وما المعاناة الكثيرة التي يعاني منها المجتمع إلا تمظهرا


الوساطة بين تواصل والسلطة

لقد ظل أقوى أجنحة تيار الإسلام السياسي (الإخوان المسلمون) في بلدنا ممنوع الترخيص ويتعرض للمضايقة والتشويه وحتى التنكيل كما حدث في حملتي 1994)) و(2003)، إبان حكم ولد الطايع. لتُوسع عنه المرحلة الانتقالية ـ التي أعقبت ذلك ـ الخناق، فيشارك في انتخاباتها بشعار ( الإصلاحيون الوسطيون)، دون ترخيص الحزب الذي


الرئيس الخائف

تصحيحا لما قد يتبادر إلى الذهن من العنوان، فالخوف لا يقتضي الجبن من حيث هو تهيب من مخوف، وإنما ذلك الشعور البشري الذي يؤدي إلى اندفاع الأدرينالين المحفز لاندفاع الانسان للقيام برد فعل، فهو حالة نفسية مجردة لا تستدعى ذما ولا انتفاؤها يستوجب مدحا.   وربما يكون ما ورد سابقا متجاوز


السلطة و المعارضة معا... في خطر !

من المعلوم – ضرورة – أن العلاقة بين السلطة و المعارضة تعبر في كل زمان و مكان عن مستوى الحياة السياسية ، و عن درجة تقدم المجتمع و ارتقائه. فالقطيعة التامة و الشك و الريبة المتبادلة بينهما، و التي تحولت منذ خطاب النعمة إلى ما يشبه العداء، كلها عوامل تؤشر إلى مجال سياسي


الحوار.. حتمية المآل ولازمة البقاء

إن الحوار الذي هو بإجماع عقلاء ورشد ومفكري الإنسانية منذ الأزل الذي يجسد أرقى علامات سمو النفس البشرية وتميزها بما أودع الله الإنسان من عقل وحكمة، وإن عكس وجوده يوصل إلى الشطط والإخلال بحركة التاريخ واستقرار الإنسان ويورثه حالات من التناقض مع الفطرة تقض مضجعه وتربك مساره. وما عجز "


الأزمة السورية وصعود الدبلوماسية الروسية (ج2 )

الصعود السريع فور وصول بوتين إلى موسكو، كانت الخطوة الأولى من صعوده هي تعيينه من قبل زميله السابق وصديقه، بافل بورودين، مدير شؤون الكرملين، الذي عرض عليه منصبا في إدارته. ليتم لاحقا دفعه إلى الصفوف الأمامية  من قبل أكثر رعاته السياسيين حسما: يوماشيف، مستشار الرئيس يلتسين، الذي كان لا يتحمّ


من هم الإخوان المسلمون؟

– قال الله تعالى «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون»، وقال سبحانه «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين»، وقال عز وجل «ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه»..   – الإخوان المسلمون هم جماعة من المسلمين من الدعاة إلى الله تأسست