تخطى الى المحتوى

آراء

ولد منصور يكتب: بعد المؤتمر العاشر.. النهضة ورسائلها

تابعت أثناء وبعد المؤتمر العاشر لحزب حركة النهضة في تونس نقاشا واسعا في عديد الفضاءات حول المؤتمر العاشر وخياراته وحركة النهضة وإعلاناتها وتوجهاتها الجديدة ووجدت الكثيرين يستعجلون في اجتزاء المعلومة ويستعجلون في اعتماد الخلاصة وفي إصدار الأحكام.   ولذا رأيت من المناسب أن أسهم في إيضاح جوانب من الصورة وأحاول أن


محمد الشيخ ولد سيد محمد، أستاذ وكاتب صحفي

الحوار المرتقب: الدروس المستخلصة، والآمال المعلقة؟

يتطلع المشهد السياسي بأذرعه الحزبية والنخبوية الي الموعد الجديد للحوار السياسي بين  مكونات الطيف السياسي الوطني في الأفق القريب بعد حراك مد وجزر عقب فشل مسلسل الربيع العربي القاني بورود دماء الأطفال الأبرياء ، والسقوط المدوي لشعار الرحيل  ومخرجاته   التي بنيت علي وهم(الثوار  الذين بلغوا من العمر عتيا، وهم من


الحراطين في خطاب النعمة (الجزء الثاني)

ككل أسلافه من الرؤساء، خنع الرئيس لتقاليد الأنظمة الموريتانية وأنكر في النعمة والناس قيام أي وجود للرق رغم شواهده الجلية كشمس الظهيرة في كبد السماء. فلم يقر إلا بمخلفات غنية عن اعتراف كائن من كان، لأنها بادية في السكن والمعاش والتعليم والتعيين ورخص الصيد والبنوك والمعادن، بادية في كل ما


أحمدو فال مسعود، والي سابق وعضو في قيادة ميثاق لحراطين

لقد حان الأوان...

إخوتي الأعزاء بيرام الداه أعبيدي وإبراهيم ولد بلال رمظان، إني أهناكم لما أبديتم من شجاعة كما أشكركم لما بذلتم من تضحيات في سبيل قضية العبيد السابقين (لحراطين). إن بناء موريتانيا الجديدة لن يتم بواسطة أولئك الذين يوجدون خارج الحلبة ولكن من طرف أولئك، من أمثالكم، الذين يوجدون في صميمها، في


الأزمة السورية وصعود الدبلوماسية الروسية (ج3 والأخير)

ولنعد مرة أخرى إلى روسيا، وبالتالي، فإن هذين الملفيْن قد كانا فرصة لها لإعادة وضع نفسها في لعبة الدبلوماسية العالمية، حول النزاع السوري على وجه الخصوص، فقد وجدت فيه مصلحة جيواستراتيجية ومبدئية.   قضية المصلحة الجيوستراتيجية: حقيقة أن القوات المسلحة السورية مجهزة بالأسلحة الروسية هو بلا شك مهم جدا بالنسبة


موسم الإهانة في رمضان

في السنة الماضية  قررت أن أستفيد، كمواطن، من نصيبي من عطاء حاكمنا أصلحه الله، المعروف بدكاكين أمل وعملية رمضان، والذي قرأت وسمعت وشاهدت عن محاسنه وأوصافه. وأعرف الآن الكثير عن أوصابه!   قررت الصبر وتنقلت لمسافات طويلة أبحث عن الأمل في دكان أمل. وصلت إلى واحد؛ كانت أمامه جموع هائلة بحيث


للإصلاح كلمة تتعلق بما على رئيس الجمهورية أن يفعله قبل الحوار

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تبدى رأيها الإصلاحي طبقا لما شاهدت في الساحة الوطنية بعد خطاب الرئيس في النعمة بين الموالاة والمعارضة من التجاذب والتنابز في الأقوال وتارة في الأفعال بين أبناء الوطن الواحد المشتركين جميعا في سرائه وضرائه، وإذا استمر هذا التجاذب وهذا التنابز على هذه الوتيرة فلا


الثالوث العنيد

"الركود الثقافي، الاشكال المجتمعي وبطيء التطور" 1.     تكاد الساحة الثقافية الضحلة تصرخ بخلوها من المثقفين وبكساد القليل والضعيف المستوى من عطائها العلمي والفكري والفني نتيجة ذلك. وليس الكلام من باب نقد "اللاموجود" بقدر ما هو التذكير بذلك لعل وعسى. وإذا ما كان الذي تفصح عنه جميع


الحسين ولد أعمر

الفعل وردة الفعل، الثورات العربية..

كثير منا من يظن أن تغيير ما قد يحصل دون ضريبة تدفع، سواء كانت قاسية أو غير قاسية، هذا الرأي لا يستقيم وطبيعة التغيير ومعاييره، فالله سبحانه وتعالى يقول (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). القضية إذا تكمن في نوعية التغيير هل هو شامل أو عميق


النهاية الحتمية لكل دكتاتور!

يندفع رأس النظام هذه الأيام بكل قواه لجلب الفرقاء السياسيين إلى طاولة الحوار، وهو في ذات الوقت يرفض حتى الآن الاستجابة لأدنى الشروط التي وضعها المنتدى للمشاركة فيه. رفض محمد ولد عبد العزيز كتابة الممهدات التي سبق وأن اتفق عليها ممثلوه مع مثلي وفد المنتدى في الجولات السابقة من المفاوضات


الحراطين في خطاب النعمة: بين مرارة إنكار المعاناة والتلويح بالتعقيم القسري

مرة أخرى ينكر الرئيس جهارا وجود ممارسات الرق في البلد رغم أنها بادية للعيان ولا أدل على ذلك من الحالات المقدمة باضطراد من طرف المنظمات الحقوقية المختصة التي لم تسلم هي الأخرى من شرر لامس كل الإطارات الوطنية خارج دائرة الأغلبية، فوصفت بالعمالة والافتراء والتلفيق والمتاجرة.   وكأنما نسي فخامة الرئيس


مرمدوك باكثال، البريطاني الذي وهب عمره للإسلام

من المملكة التي لا تغيب عنها الشمس رحل قبل أن يكمل العشرين ميمما شطر الشام التي زرعت فيه حب الشرق ثقافته ومجتمعه وحياته التي اندمج فيها بسرعة، ظل ذلك الحب الشرقي يكبر بداخله ليتحول إلى عقيدة فأعلن إسلامه لله يوم 29 نفمبر 1917 في ختام سلسلة محاضرات كان يلقيها تحت


هنا دكار..

باكرت أمس (الاثنين) عيادة كازا هاوس (casahaous) بالعاصمة السنغالية لأجل حقنة تستدعي حذرا ومهارة، من ضمن جدول علاجي هنا، وهي إحدى عيادات أقامها اللبنانيون هنا واجتذبوا لها الكفاءات والخبرات.   عند وصولي وجدت أمامي رفقة موريتانية سبق أن لقيتها مرتين على الأقل في المستشفيات هنا، وفور وصول الجراح لقيته فطلب مني


هل تمنح قمة انواكشوط مقعدا للقطرالأحوازي؟

لا أعتقد أننا نبالغ كثيرا إذا قلنا إن للثغور العربية على أمتها في العمق أكثر من  " ذمة ترعى وحرمة تصان" ، فرغم الجروح النازفة فقد ظلت إشارات التعاون قائمة بين بعض الاقطار العربية ، وكانت موريتانيا حاضرة في ذلك المشهد ،  ومع أن المواجهة ظلت مستمرة بين الأمة العربية وأعدائها فقد


أهم حدث في حياتي المهنية

اليوم 23 مايو 2016، أكمل أربع سنوات بعد قرار فصلي التعسفي من عملي في الوكالة الموريتانية للأنباء وحرماني من جميع حقوقي، بعد 34 سنة من العمل المتواصل، الذي استلمته في مثل هذا اليوم، 23 مايو 2012، وذلك بسبب كتاباتي المعبرة عن آرائي ونشر الحقائق.  اليوم 23 مايو 2012 ـ 23