تخطى الى المحتوى

آراء

قمة انواكشوط العربية... نجحت قبل أن تنعقد

في موريتانيا الصائمة القائمة، منارة العلم ورباط المعرفة، البوابة الغربية للوطن العربي الكبير، لا صوت يعلو هذه الأيام على إيقاع تحضيرات القمة العربية العادية الـ27، قمة الأمل التي تحتضنها انواكشوط يومي 25 و26 يوليو 2016.   كل مسارات التحضيرات المؤدية لعقد قمة ناجحة باتت سالكة داخليا وخارجيا، فالأوراش الداخلية تتناغم والعقول


موريتانيا: رمضان بنكهة السياسة

مرت نحو أربعين يوما منذ أن أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطابه الشهير بمدينة النعمة عزمه إطلاق حوار سياسي "بمن حضر" في ظرف ثلاثة أو أربعة أسابيع.   هذا أمر أعاد الرئيس التأكيد عليها بعد ذلك خلال زيارته الخاطفة لمدينة نواذيبو الساحلية، ورغم أن هذه الدعوة


هل أمننا البيولوجي مصان ؟

يمكن تعريف الأمن البيولوجي بأنه مقاربة مندمجة تسعى للوقاية من مخاطر العوامل البيولوجية والسموم  Toxines ،والتي يمكن أن تؤثر علي صحة وسلامة البشر عبر إشراك كل الجهات المعنية بما يضمن إدارة فعالة لتلك المخاطر.   جاء  مفهوم الأمن البيولوجي استجابة للتحديات والمخاطر التي نتجت عن تحول العالم إلي قرية صغيرة ، فانتشار


مولاي لحبيب ولد نافع

العلامة إدوم ولد نافع الذكرى العاشرة لرحيله

في مثل هذا اليوم لعشر سنين خلت أفل نجم ساطع، وترجلت هامة علمية سامقة ملأت الآفاق علما وحلما وزهدا وورعا وتقى، إنه العلامة العارف بحر المعارف الغوث المكاشف، ذو المواهب السنية والفتوحات الربانية، الحائز لعلم الأصول والفروع، الجامع بين المنقول والمعقول، قطب رحى العلم وشمس ضحى التصوف ومعينه الزلال، دوحة


القمة بين تراجع المؤامرة وفرص النجاح

لا شكك أنه من الصعب إطلاق أية صفة دقيقة على واقع حال الامة العربية الراهن. فهل يا ترى هو الانقسام المرير حول أقل ما يقسم من العوامل الضحلة دون ما هو الأكثر والأقوى مما يوحد من القواسم المتجذرة في عمق الكيان وتاريخه؟ <>·أم هو العجز البائس عن فهم


المساجد بين التشييد والتضييع (تدويمة رمضانية)

المسجد يكفيه شرفا وعلوا أنه "بيت الله"؛ شرفه الله بهذه الإضافة العظيمة. ثم إن عمارة المسجد من أعظم أعمال الإيمان. وإن كان كثير من المفسرين يقصدون بها ارتياد المسجد والصلاة فيه، لأن من وُفق لذلك يُشهد له بالإيمان، لكن بعضهم يصرح بأن من عمارتها بناء المساجد


قمة انواكشوط لا تحتاج حوار سياسي

تجرى مياه كثيرة عبر مسارات تحضير القمة العربية المتوقع لها أن تعقد بانواكشوط مطلع الأسبوع الأخير من شهر يوليو 2016.   فموريتانيا أطلقت تحضيراتها الداخلية المتعلقة بترتيبات الاستضافة وأوكلت متابعتها حسب مصادر متابعة للدكتور مولاي ولد محمد الأغظف المشهود له بالجدية والكفاءة والقرب من مركز القرار الموريتاني، وباشرت حملتها الدبلوماسية التحضيرية


موسى سيدي ابياه

الحلم الحرطاني

لست من الذين يفخرون بأن ما يمارس على فئة عريضة من السكان ليس العبودية وإنما هو مخلفاتها فقط – وكأن المخلفات إنجاز وطني مشرف – إذ لا ألمس فرقا جوهريا بين عبودية الاسترقاق وعبودية الاستغلال ولا أعلم أيهما أقل إنسانية ولكنني موقن بأنهما تجلبان العار لهذا البلد ومواطنيه.   إن سوء الطالع المفروض


حِوَارٌ.. لاَ "مِرَاءٌ"!!

يستبشر الحادبون على الوطن المُشفقون عليه من المفاجآت غير السارة "للاستقطاب السياسي الساخن" ببعض الإشارات الإيجابية علي طريق "الحوار السياسي الاجماعي" "الحَجَرِيِ"Caillouteux/stony"الطويل، الأَوْعَثِ، كثير المرتفعات والمنحدرات والمليئ بالمنغصات والمطبات..    ومن أبرز تلك الإشارات


استثمار الراجحي والتوظيف السياسي

تعرض العالم سنة 2007 لأزمة غذائية حادة، نجم عنها ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الغذائية، مما دفع بعض دول العالم لحد حظر تصدير سلعها الغذائية، إثر ذلك قررت الحكومة الموريتانية تبني إستراتجية وطنية لتشجيع الاستثمارات الزراعية، سعيا لتطوير قطاع الزراعة وإنتاج سلع حيوية ضرورية لوقف نزيف العملة الصعبة.   الاستثمار مفتاح


رمضان، الحوار والقمة العربية

تعيش موريتانيا مرحلة ثلاثية الأبعاد، هامة واستثنائية من تاريخها اليوم حيث تتمتع بالأجواء الرمضانية المباركة، وتمهد لإجراء جولة جديدة من الحوار السياسي، وتتواصل فيها الاستعدادات على قدم وساق لاستضافة القمة العربية المقبلة. فأما الأداء الرمضاني فقد استوجب على الحكومة جملة من الإجراءات الإيجابية باتجاه الفقراء والمحتاجين للتخفيف من تكاليفه الكبيرة


الشورى غير القيصرية ولا الكسراوية

الاختلاف بين الكلمات الثلاث ليس لفظيا فقط، بل معنوي ومادي، يبدأ من اختلاف المنابع والأصول، ويمتد إلى الفروع والأغصان، مرورا بالأماكن والبيئات، فيظهر التناسب بين التربة والمبذور؛ إذ يخرج البلد الطيب نباته بإذن ربه، قال تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَ


زوكربيرغ وحرف "الدال"!

لست أدري هل للأحلام في رمضان أحكام خاصة، أم هي كمثلها في سائر الزمن. وكثيرا ما تقع عيني على كتاب ابن سيرين، ولكني لم أفتحه مطلقا. بل اعترف أنني بالجبلة لا تستهويني قصص الحجابة والدجالين، وخوفا منهم أنفر من مفسري الأحلام. وقد منَّ الله علي بنسيان أحلامي وتسربها بمجرد الاستيقاظ…


للإصلاح كلمة تتعلق بحقيقة الإسلام بمناسبة شهـر رمـضان المـبـارك

كلمة الإصلاح هذه المرة ارتأت (طلبا للثواب) أن تتوجه بهذه الكلمة عن حقيقة الإسلام إلى الشعب الموريتاني المسلم كله، وذلك لتتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.   فمن المعلوم أن الإسلام تعنى الدين المقبول عند الله الآن كما جاء في الآية الكريمة {إن الدين عند الله الإسلام} بتعريف الجزأين القاضي بحصر


عقدة الحوار.. قصور القشرة وصلابة النواة

"الحوار وسيلة من وسائل الاتصال بين الناس، بحيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل إليها؛ ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها. وأما في القرآن الكريم فجاء في إعجاز بيانه الحوار بمعنى المجادلة بالتي هي أحسن. وهو بهذا المعنى عبارة عن مطلب إنساني، بحيث يتم استخدام أساليبه


مُقْتَرَحٌ بِتَوْحِيدِ القَامُوسِ السِيًاسِيِ الوَطَنِيِ

يَمُورُ المشهد النخبوي والسياسي والإعلامي بالعديد من "العبارات المفتوحة" و"المصطلحات – الدراعة" "Les Termes-Boubou" و"الكلمات الحقائبية" "Les Mots-Valise " التي يَتَأَنًقُ الساسة والإعلاميون الموريتانيون باستخدامها بينما يَتِيهُ ويَضِلُ