تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم: محمد ولد بياي

الحزب الحاكم: حين تفسد السياسة ما أصلحه الشباب

أظهر الحراك الشعبي الذي تشهده ولاية الحوض الشرقي هذه الأيام في وجه الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية تناقضا كبيرا بين الخطاب المألوف لدى كبار أطر حزب الإتحاد من أجل الجمهورية وما يمارسونه على أرض الواقع من سياسات التهميش والظلامية بين فئات الشباب الطامحة للأفضل وإلي جو سياسي تتعايش فيه رآها البناءة


هل يقتات خبراء الخارج على استسلام النخب؟

"ما حك جلدك مثل ظفرك … تول أنت جميع أمـرك …  وإذا قصـدت لـحاجـةٍ …  فاقصد لمعترفٍ بقدرك" ـ الإمام الشافعي في تكرار التناول و أكاديمية المصطلح و ضعف المخرج الذهني و العملي التطبيقي، على ندرة الاهتمامات بمتطلبات الوعي و التنمية و ضعف الحراك إليها و بعيدا عن منهجية الإعداد و


زيارة النعمة: أرحنا بها يا عزيز

منذ الإعلان عن عزم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز زيارة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي والإعلام المستقل يجول ويصول في ما يقوله رجل الشارع وما يدلي به السياسيون في الموالاة والمعارضة وما يصدر ببخل عن محلل سياسي يدعي الموضوعية والاستقلالية في الرأي وعدم الانحياز لأحد الأقطاب المتصارعة تقليديا على


أبوبكر بيجاه

حديث الزيارة

يكثر الحديث في هذه الأيام عن الزيارة العزيزية، وتختلف القراءات حولها، وتتنوع التحليلات إزاءها، ما هي كواليسها؟ وما الجديد فيها؟ وما هي المفاجأة التي يريد صاحب الفخامة إن يفاجئ بها المواطن الأعماقي المطحون؟   كل ينظر من زاويته ويحلل وفق منطقه. فالمعارض يتوجس خيفة على الدستور، ويخشى الانقلاب عليه، فيكاد يجزم


السابقون و اللاحقون... و المُحبَطون

هي المجموعات القبلية التي تنقسم إلى سابقة و لاحقة و تستأثر بالجاه و المال و تحوز البق في كل مدرك نعمة؛ فأما السابقة فعن طريق صفوة أولادها التي التحمت بمشروع الدولة المركزية عند النشأة و في صميم الفكرة، فأطلقت للبلد الأم Métropole عنان الانصياع و تبنى الانتماء لدول حيزها ما


ما هو نصيب السكان الأصليين من عوائد الذهب؟!

كنت قد كتبت مقالا في الأسابيع الماضية بعنوان: الذهب: عندما يخرج المارد من القمقم!! http://alakhbar.info/opin/15305-2016-04-15-13-03-25.html حاولت فيها أن أشخص النهب الممنهج لخيرات هذه البلاد من المعادن النفيسة وغياب الدولة عن تلك الأماكن المهمة…   وما تعيشه موريتانيا هذه الأيام من


مصنع ألبان النعمة.. عندما يخطط الهواة

تتعرض جهود التنمية في بلادنا لجملة معوقات موضوعية شانها في ذلك شأن معظم دول العالم الثالث، إلا أنها تعاني بشكل خاص من ضعف أداء جهاز التخطيط وقلة حرفيته، مما ينعكس سلبا على أداء الجهاز الحكومي ويشتت جهوده، ويبدد طاقته، بحيث تتحول المشاريع التي يفترض أنها إنتاجية، إلى أعباء على الاقتصاد


{أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ}

موقفي شخصيا من فعلة ولد امخيطير معروف ولن يتغير إلا إذا تغيرت الأسباب وراءه أصلا… وخلافي كذلك مع الإخوة في حركة "إيرا" بخصوص المحرقة قائم أيضا، وكذلك موقفي من ولد الشيخ محمد المامي وغيره من الملحدين المجاهرين والمتخفين… لكن محاكمة الخميس الأخيرة وما تخللها وتلاها وحتى ما سبقها


العدالة.. وأحلام اليقظة

لا يهمني لون بشرة سيد القصر ..ولا تمهني كذلك انتماءاته ولا مرجعياته الفكرية، بل يهمني أن يكون مسلما وتلك مسألة ليست مطروحة لأي فرد من مجتمعنا، مهما اختلفت المذاهب والمشارب والتوجهات، الألوان واللغات، ومهما تعددت المكونات والشرائح، يبقى الإسلام عامل وحدة وخلفية مرجعية للكل، علما أننا لا نقبل ولن نقبل


بقلم د. موسى ولد أبنو

مكافحة الإرهاب: من المجابهة العسكرية إلى إعادة تأهيل الجهاديين

منذ أن وقعت هجمات الـ11 سبتمبر 2001 صارت الجماعات الإسلامية الراديكالية تحتل الصدارة في لائحة انشغالات حكومات كثيرة عبر العالم وانصبت الاهتمامات شيئا فشيئا لا على قمع نشاط العنف فحسب ولكن أيضا في مجهودات التصدي الإيديولوجي للفكر الجهادي وإلى إقناع الناشطين بتغيير سلوكهم.   لقد ظهرت بسرعة حدود ما يسمى "


الذهب بين وسائل الأقوياء وعزم الضعفاء

ليس بدعا من الفعل أن تهرع الأفواج من الموريتانيين تلو أخرى إلى محجة الذهب الجديدة و الاختلاط بعفاريته التي لا يهدأ معها بال و لا تقر عين و لا يستقيم طبع و لو لم يكن في الأصل هادئا. قديما مخر المغامرون من بيض القارة العجوز عباب المحيط الأطلسي إلى القارو


الزمن والأخلاق ونُظُمُ اللامباة..

سجلت ذاكرة الأيام في عهد الرئيس الموريتاني الصموت الغضوب والمثير للجدل أشياء كثيرة منها مشكلات  حياتية وعوامل تعرية اجتماعية، وظواهر غريبة وفضائح وسلوكيات جديدة علي المجتمع كان عنوانها الأبرز الاختلاف… والتغير.. وإن كان بعضها قد بدأ قبل توليه السلطة بانقلاب عسكري.   عند حلول منتصف العقد السادس للدولة الموريتانية وقريبا من


تأهيل ودمج "المعوقين" أولى من شفقة كل المانحين (ح2)

من بدهيات التنمية الشاملة أن المعوقين يستطيعون في كل الأوقات أن يعيشوا حياة منتجة وحافلة ، وذلك بالتدريب الملائم والحوافز الخاصة والتأهيل المستمر، فقد ثبت عبر التاريخ أنهم قادرون حقيقة على الإنتاج ، وعلى المردود التنموي في الكثير من الحالات إذا ما أحسن توجيههم وتدريبهم والنظر إليهم بشكل علمي متحضر ضمن دائرة


صام أربع سنوات وأفطر علي أقل من جرادة..!!/

استدعاني الأسبوع الماضي أحد المقربين أسريا من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، يتقلد مسؤوليات كبيرة في نظامه، رغم مخالفة ذلك للنصوص القانونية.  فخاطبني عندما التقينا، بعد تبادل التحية، بلغة الناصح الجاد بقوله: "ماموني أنت القضاء حكم بعدم شرعية فصلك من عملك في الوكالة الموريتانية للأنباء وحكم عليها بتعويضك


"الفاتُورَةُ الاقْتِصَادِيًةُ للإِرْهَابِ" بِمُورِيتَانْيَا

ألحقت الظاهرة الإرهابية العديد من الخسائر الاقتصادية بدول العالم عموما و إن كانت الدول السائرة في طريق النمو أشد تأثرا بفعل عدم تنوع اقتصادياتها و اعتمادها غالبا علي مَوْرِدٍ أو مَوْرِدَيْنِ من الأنشطة الاقتصادية لا أكثر مما يجعلها ضعيفةَ قابليةِ الصمود أمام


حل قضية الصحراء.. لمن يجرؤ فقط !!!

قبل أيام أصدر الأمين العام المتحدة بان كي مون تقريره بشأن قضية الصحراء الغربية، وكان لافتا أن الأمين العام الأممي شدد على أهمية الدورين الجزائري والموريتاني في إيجاد حل لهذا الصراع المستمر منذ عدة عقود، ورغم الإشارات الخجولة لضرورة احترام حقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية وفي المخيمات بتندوف أيضا، إلا