تخطى الى المحتوى

آراء

أي استقلال يمجد وأية نخبة أمة تصونه؟

و إن من دون القضاء مطلقا على خصوصيات شعوبه رغم كثرة أعراقها و تنوع لغاتها و معتقداتها. إنها ذات الخمسة و الخمسين عاما التي انقضت على "استقلال" عَديد دول القارة و قد رزحت كلها تحت نير نفس الاستعمار الفرنسي استطاعت خلالها و بإرادة مواطنيها و توجيهات قادتها


بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

مستشفى الشيخ

تذكرت هؤلاء فترحمت على من مضى منهم ودعوت للباقي الوحيد بالحفظ حين قضيت ثلاثة أيام وثلاث ليال حسوما في المستشفى المنسوب إلى الشيخ زائد (رحمه الله) والذي بدأ بفضيحة منعت الإخوة الإماراتيين من تسلمه والإنفاق عليه كما كان مزمعا حين طلبوا إنشاء مستشفى حقيقي بمقاييس محددة وبذلوا أموالهم في ذلك


"يَوْمِيًاتُ" الحِوَارِ المُنْتَظَرِ "كالحَمًامٌ الإِسْكُوتْلَنْدِي"

و مع ذلك يعجز قادة الرأي مِنًا و "المُوَقعُونَ عَنًا" فَيَرْسَبُونَ  مرات عديدة في امتحانات الجلوس إلي طاولة واحدة ابتغاء منافسة و مبارزة الأفكار و الآراء و المشاريع المجتمعية مُفَضِلِينَ الاستسلام  "


تَذْكِيرٌ بِـ "كِتَابِ التَّارِيخ"..

أُلِّفَ الكتاب من طرف مجموعة من الأساتذة الموريتانيين، بمساعدة مستشارين تربويين مغاربة، وطبع في المملكة المغربية بإشراف رابطة التعاون الثقافي بين البلدين (على ما أذكر)..    حوى الكتاب لمحات مهمة من التاريخ الموريتاني بحس وطني جياش، أرخت لفترة ما قبل الاحتلال الفرنسي (الإمارات الموريتانية)، ولمراحل دخول الاستعمار الفرنسي للبلاد،


الأستاذ محمد فتح الله گولن وأسئلة العصر المحيِّرة

ولأجل بلوغ هذه الأهداف رَكِبَ الفكر الإسلامي المعاصر الصّعْبَ والذَّلُولَ، ولم تَخْلُ محاولاتُه تلك؛ من مزالق التأويل البعيد ورَدِّ النصوص الصحيحة أحيانا!   والواقع أن مساهمات أرباب الفكر وقادة الرأي في هذه النواحي لم تكن على قدم المساواة في العالم الإسلامي،


تحية لكما من مدرستين

اشتركا في صفات جعلتهما محور عمل مؤسستين من أهم المؤسسات الإعلامية في البلد، وذاكرتين صحفيتين، لملفات وطنية شهدا كل تفاصيلها، وحاورا أطرافها، واستكنها كل تآويلها.   كنا ثلاثتنا في الأخبار سيدي أحمد والحافظ وأنا، وكان سيدي أحمد أصلبنا عودا في الصحافة وأجرأنا على الضرب في الصميم. كانت تجربته قد امتدت قبلنا


سيد أحمد ولد باب - 10 – 11 - 2015

وداعا وكالة الأخبار

12 سنة كانت بحق فرصة للتكوين والتدريب واكتساب الخبرة، وخوض غمار مهنة أخذت مكانها في القلب تدريجيا كلما احلولكت الظروف، وارتسمت بين أعيننا معالم الخطر، وكان نداء الواجب يحدونا دوما للتقدم من أجل صرح أردناه جامعا لكل الرؤي، ومعبرا بصدق عن آمال وآلام الموريتانيين.   وقد سعيت جاهدا رغم ضعف التجربة


ظلم وتمييز سافر في قضية السجين صالح

لقد تمثلت أول الإجراءات التمييزية ضد صالح ولد محمد عند ما تم توجيه الاتهام له بأنه كان يحاول بيع سيارات لجهات يحتمل أن تكون وسيطة لتنظيم إرهابي. ولا يخفي ما يحمله نص هذا الاتهام من تهافت. فلم تكن هناك واقعة مشخصة وإنما احتمالية واحدة تأسست على افتراض مشكوك في صحته


للإصلاح كلمة تتعلق بإذاعة القرآن وقناة المحظرة

وقد بينت في تـلك الملاحظات أن غالبية المسلمين في موريتانيا تود من المشرفين على هاتين المؤسستين أن يتوسعا في موضوع برنامجهما ليتجاوز حفظ القرآن ورسم المصحف وعلوم العربية إلى موضوع القرآن نفسه وما أراده الله من إنزاله وضمان حفظه بين هذه الأمة بعد أن بلغها الرسول صلى الله عليه وسلم


أحمد حيمدان

بأي جريمة يسجن بيرام وإبراهيم؟

المفارقة الكبرى أنك حين تناقش بعض العنصريين في الموضوع، يحدثونك عن محرقة الكتب وعدم احترام العلماء والخطاب العنصري.. فهل هذه جرائم يعاقب عليها القانون الموريتاني؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يعاقب من أهدروا دماء الناس على القنوات الفضائية ومن هاجموا شرائح من المجتمع ووصفوها بعبارات مقرفة.. دعك من كل


قصة سجناء "امبانزا كونكو".. اخفاق حكومي.. وانجاز فردى

وبعض النظر عن صحة تلك الدعوى من عدمها ومع التأخر في اكتشاف تلك الحقيقة حيث جاءت بعد سنيين من إقامتهم في الولاية وتسجيلهم على الأوراق نفسها لدى مصالح الهجرة ما يجعل نظرية التواطئ غير مستبعدة، وبعض النظر أيضا عن تلك الفرضية فإن الأمر يبقي مألوفا هنا، غير أن الغريب هو


الحزب الوطني هو أول من يضحي وآخر من يستفيد

ولكي تتمكن هذه الأحزاب من القيام بأدوارها ومهامها، ستحتاج إلى ضمانات دستورية و قانونية تكفل لها ما يلزم من الحقوق والواجبات، من أجل موازنة المتطلبات والتطلعات المتناقضة وتحويلها إلى سياسات عامة، ومن ثم توفير قنوات للمشاركة الشعبية والصعود بها إلى درجة من الرقي والتنظيم الفاعل، لتحريك وتفعيل الجماهير للمشاركة في


نعي الخلود

التنكر للتاريخ، شيء لا يضير روحا، لو سئلت لما قبلت أن ينعاها اتحاد أدباء تسيطر عليه نخبة بريمر.   لا يحتاج أمثال عبد الرزاق إلى نعي لأنهم لا يموتون.. لا يشيخون حتى!. لن يموت عبد الواحد حتى تموت بغداد. والمقترنون باسمها لا يعرفهم الموت، ولا يعرفونه، إنهم ينتقلون بحسنات كبيرات أو


صراع البارونات.. ينهك النظام

فكيف وصلنا إليه بل كيف اخترقتنا الشكوك وتسربت إلى كل شيء .! يقول نتشيه : "إن معرفة الحقيقة تستدعي التزام الصمت وقتا كافيا .. لكنه في المقابل لا يجوز لنا أن نعرف الحقيقة بصورة عابرة ". إننا لم نعد قادرين على المزيد من الصمت ونحن محاصرون بين كثبان وطن من الأطماع المتحركة


الكاتب : أعل صالح ولد أكليب

هل تنبأ نزار بحاضرنا ؟!ّ

في عام 1985، ألقى الشاعر السوري الكبير نزار قباني قصيدة «مواطنون دونما وطن»، في مهرجان «المربد الخامس ببغداد»، الذي حضره كبار الدولة العراقية آنذاك.                                                                                                                         نزار فاجأ الجميع، ولم يسر على خطى سابقيه من الشعراء الذين ألقوا بأشعار مدح في النظام العراقي، وقد استفز قباني الوزير والمسؤولين الحضور، عندما وصل للمقطع


هل كان الاستقلال الوطني آخر أيام نومنا أم أولها؟

كانت النهضة وقتها- بحق- تمثل النخبة الوطنية الصادقة من كل الأطياف السياسية، والإيديولوجية: (التقدمية والإسلامية والقومية العربية)  . وكان التصويت ب "لا" يعني التصويت للاستقلال الوطني ، في حين يعني التصويت ب"نعم" التصويت للبقاء تحت سلطة الاستعمار الفرنسي، وقد عبر شاعر حساني(سالم ولد ببوط ) عن هذا