أي استقلال يمجد وأية نخبة أمة تصونه؟
و إن من دون القضاء مطلقا على خصوصيات شعوبه رغم كثرة أعراقها و تنوع لغاتها و معتقداتها. إنها ذات الخمسة و الخمسين عاما التي انقضت على "استقلال" عَديد دول القارة و قد رزحت كلها تحت نير نفس الاستعمار الفرنسي استطاعت خلالها و بإرادة مواطنيها و توجيهات قادتها